Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الشيخ الفاضل محمد أحمد بن الشيخ سعيد أحمد التهانوي أستاذ الحديث بجامع العلوم بـ "كانبور"، ومؤسّس الجامعة الأشرفية في "سكهر" "باكستان

الشيخ الفاضل محمد أحمد بن الشيخ سعيد أحمد التهانوي أستاذ الحديث بجامع العلوم بـ "كانبور"، ومؤسّس الجامعة الأشرفية في "سكهر" "باكستان

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 6614, entry [5913]1,784 chars
    ٤٩٩٣ - الشيخ الفاضل محمد أحمد بن الشيخ سعيد أحمد التهانوي أستاذ الحديث بجامع العلوم بـ "كانبور"، ومؤسّس الجامعة الأشرفية في "سكهر" "باكستان" * ذكره العلامة السيّد محمد شاهد الحسني في كتابه "علماء مظاهر علوم سهارنبور"، وقال: ولد سنة ١٣٣١ هـ يتلقّب بشاغل، أدخل أولا في المدرسة الأشرفية التابعة للزاوية …
    ▸ expand full passage (1,784 chars)
    ٤٩٩٣ - الشيخ الفاضل محمد أحمد بن الشيخ سعيد أحمد التهانوي أستاذ الحديث بجامع العلوم بـ "كانبور"، ومؤسّس الجامعة الأشرفية في "سكهر" "باكستان" * ذكره العلامة السيّد محمد شاهد الحسني في كتابه "علماء مظاهر علوم سهارنبور"، وقال: ولد سنة ١٣٣١ هـ يتلقّب بشاغل، أدخل أولا في المدرسة الأشرفية التابعة للزاوية الإمدادية بـ "تهانه بهون"، فتعلّم هنا مدّة، ثم قدم مظاهر العلوم عام ١٣٥٠ هـ، وأخذ التفسير والحديث والفقه والكلام وغيرها من العلوم الدينية، وأنهى المنهج النظامي تدريجيا، حتىتخرّج فيها عام ١٣٥٢ هـ، قرأ المجلد الأول من "جامع الإمام البخاري"، و "سنن أبي داود" على الشيخ محمد زكريا، والمجلّد الثاني على الشيخ عبد اللطيف، و"صحيح مسلم" على الشيخ منظور أحمد، و "سنن الترمذى"، و "شرح معاني الآثار" للطحاوي على الشيخ عبد الرحمن الكاملبوري، وبعد أن تخرج فيها قام بالدرس والإفادة في مظاهر العلوم لسنين طوالا، ثم ولي تدريس الحديث في جامع العلوم بـ "كانبور"، وظلّ "يشتغل، ويعكف عليه إلى استقلال دولة "باكستان"، ومع ذلك يدرّس ترجمة القرآن الكريم في مسجد محلي، فانتفع به آلاف من الخلق، وبما أنه من مؤيدي حركة تأسيس "باكستان"، فانتسب إلى جمعية علماء الإسلام بصفة منظّمة، وعين رئيسها لـ "كانبور"، فظلّ يمهّد الآراء والأفكار لتأسيس "باكستان"، يدور المنطقة طولا وعرضا، شرقا وغربا، فلمّا، تم تأسيسُها واستقلالها فغادر إلى "سكهر" مديرية من مديريات ولاية "السند"، وأنشأ فيها مدرسة باسم المدرسة الأشرفية عام ١٣٧٤ هـ، وهي تعتبر اليوم من أشهر المدارس الدينية في "السند"، يحانب ذلك بنى فيها مسجدا جامعا في بقعة فسيحة الجنبات، قد اشتراها لذلك، تخرّج فيها مئات من العُلماء الفاضلين خلال خمسين سنة مما غبر، كما فيها دار إفتاء، قد صدرت منها الفتيا أكثر من خمسين ألفا إلى الآن. وافته المنية يوم الأربعاء ٤ محرم الحرام ١٣٩٧ هـ، وهو أصيب بوطأة قلبية، وصلّى الشيخ الطبيب عبد الحي العارفي عليه بآلاف من العامة والعلماء المبرّزين، ودفن بجوار الشيخ ظفر أحمد العثماني، والشيخ الشاه عبد الغني البهولبوري، ﵀ رحمة واسعة. * * *