Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الشيخ الفاضل محمد بن يوسف بن عبد القادر الدمياطي، المصري، المفتي، الإمام المقدّم على أقرانه

الشيخ الفاضل محمد بن يوسف بن عبد القادر الدمياطي، المصري، المفتي، الإمام المقدّم على أقرانه

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 6555, entry [5858]1,898 chars
    ٤٩٤٠ - الشيخ الفاضل محمد بن يوسف بن عبد القادر الدمياطي، المصري، المفتي، الإمام المقدّم على أقرانه*ذكره الإمام محمد أمين المحبي الحنفي في كتابة القيم "خلاصة الأثر"، وقال: هو البارع في أهل زمانه، مفتي مذهب النعمان بـ"القاهرة "، والمبدي من تحريراته التحقيقات الباهرة. فاق في الفضائل جميعها، وبهر في تأص…
    ▸ expand full passage (1,898 chars)
    ٤٩٤٠ - الشيخ الفاضل محمد بن يوسف بن عبد القادر الدمياطي، المصري، المفتي، الإمام المقدّم على أقرانه*ذكره الإمام محمد أمين المحبي الحنفي في كتابة القيم "خلاصة الأثر"، وقال: هو البارع في أهل زمانه، مفتي مذهب النعمان بـ"القاهرة "، والمبدي من تحريراته التحقيقات الباهرة. فاق في الفضائل جميعها، وبهر في تأصيل المسائل وتفريعها، وتكلم في المجالس، وأظهر من درر بحره النفائس، وجمع، وألف، كتب، وأفاد، وأرسل فتاويه طائرة بأجنحة ورقها إلى سائر البلاد، ولازم شيوخ الحنفية من المصريين، كالشيخ الإمام زين بن نجيم، وأخيه الشيخ عمر، وشيخ الفقهاء في وقته الشيخ علي بن غانم المقدسي، وغيرهم، وأجازوه. وتصدّر للتدريس، ونفع الناس، وذكره الخفاجي، فقال في حقه: مقدم نتائج الفضل وغيره التالي، ومشيّد بنيان المكارم بطبعه العالي، ذو وقار، تزول عنده الراسيات الشوامخ بمحكم فضلا، لا يرد على آياته البينات ناسخ، إن خط فما خط الربيع والعذار، أو تكلم فما مطرب الأوتار والأطيار، ورد "الروم "، وأنابها كراء واصل أو حرف علة أوهمزة واصل، وشوقى إلى الكرام، كما قال أبو تمام: واجد بالخليل من ربحا الشوق … وجدان غيره بالحبيب ثم أورد له أبياتًا، راجعه بها عن أبيات، أرسلها إليه، مطلعها هذا: أيا روض مجد منبتًا زهر الحمد … ومن ذكره أذكى من العنبر الورد وأبيات الدمياطي على صاحب الترجمة هذه: أفائق أهل العصر في كل ما يبدي … وأوحد هذا العصر في الحل والعقد ومن فاق سحبانًا وقسًا فصاحة … ؤمن نظمه المشهور بالجوهر الفرد نظمت قريضًا في حلاوة لفظه … وفي الصوغ أزرى بالنباتي والورد وضمنته معنى بديعًا فمن يرم … لأدرك شيء منه يخطئ في القصد ملكت أساليب الكلام بأسرها … فأنت بإرشاد إلى طرقها تهدي لقد كنت في مصر خلاصة أهلها … وفي الروم قد أصبحت جوهرة العقدوحق شهاب أصله الشمس أن يرى … حريًا بأن يرقى إلى غاية السعد فمعذرة مني إليك وما ترى … من العجز والتقصير قابله بالسد فلا زلت في أوج العلى متنقلًا … وشانئك الممقوت في العكس والطرد ولا برحت أبياتك الغر في الذري … وأبيات من عاداك في الدك والهد ودمت فريدًا للفرائد راقيًا … مراتب فضل منهلًا طيب الورد وكانت وفاته بـ"مصر" يوم الجمعة، سابع عشر شهر ربيع الثاني، سنة أربع عشرة وألف، رحمه الله تعالى. * * *