Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الشيخ الفاضل المولى محي الدّين مُحَمَّد ابْن الشَّيْخ الْعَارِف بِالله تَعَالَى مصلح الدّين القوجوي

الشيخ الفاضل المولى محي الدّين مُحَمَّد ابْن الشَّيْخ الْعَارِف بِالله تَعَالَى مصلح الدّين القوجوي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 6495, entry [5794]2,815 chars
    ٤٨٨٠ - الشيخ الفاضل المولى محي الدّين مُحَمَّد ابْن الشَّيْخ الْعَارِف بِالله تَعَالَى مصلح الدّين القوجوي * ذكره صاحب "الشقائق" في كتابه، وقال: قرأ على عُلَمَاء عصره، ثمَّ وصل إلى خدمَة الْمولى الْفَاضل ابْن أفضل الدّين، ثمَّ صَار مدرسا بمدرسة خواجه خير الدّين بِمَدِينَة "قسطنطينية"، وَتزَوّج بنت ا…
    ▸ expand full passage (2,815 chars)
    ٤٨٨٠ - الشيخ الفاضل المولى محي الدّين مُحَمَّد ابْن الشَّيْخ الْعَارِف بِالله تَعَالَى مصلح الدّين القوجوي * ذكره صاحب "الشقائق" في كتابه، وقال: قرأ على عُلَمَاء عصره، ثمَّ وصل إلى خدمَة الْمولى الْفَاضل ابْن أفضل الدّين، ثمَّ صَار مدرسا بمدرسة خواجه خير الدّين بِمَدِينَة "قسطنطينية"، وَتزَوّج بنت الشَّيْخ الْعَارِف بِاللَّه الشَّيْخ محى الدّين القوجوي، ثمَّ غلب عَلَيْهِ دَاعِيَة الْفَرَاغ وَالْعُزْلَة وَترك التدريس. وَعين لَهُ كل يَوْم خَمْسَة عشر درهما بطرِيق التقاعد، وَكَانَ رَحمَه الله تَعَالَى يستكثر ذَلِك، وَيَقُول: يَكْفِينِي عشرَة دَرَاهِم، ولازم بَيته، واشتغل بِالْعلمِ الشريف وَالْعِبَادَة. وَكَانَ متواضعا، متخشعا، مرضِي السِّيرَة، مَحْمُود الطَّرِيقَة، وَكَانَ محبّا لأهل الصّلاح، وَكَانَ يَشْتَرِي من السُّوق حَوَائِجه بِنَفسِهِ، ويحملها إلى بَيته بِنَفسِهِ، مَعَ رَغْبَة النَّاس فِي خدمته، وَهُوَ لَا يرضى إلا أن يباشره تواضعا لله تَعَالَى، وهضما للنَّفس. وَكَانَ يروى التَّفْسِير فِي مَسْجده، ويجتمع إليه أهل الْبَلَد، ويستمعون كَلَامه، ويتبركون بأنفاسه، وانتفع بِهِ كَثِيرُونَ، وَكتب على "تَفْسِير الْبَيْضَاوِيّ" حَاشِيَة حاملة جَامِعَة لما تفرق من الْفَوَائِد فِي كتب التفاسير بعبارات سهلة وَاضِحَة، لينْتَفع بِهِ المبتدئ. وَله "شرح الْوِقَايَة" فِي الْفِقْه، وَ"شرح الْفَرَائِض السِّرَاجِيَّة"، وَ "شرح الْمِفْتَاح" للعلامة السكاكي وَشرح القصيدة الْمَشْهُورَة بـ "البردة".وَمَات في سنة خمسين وَتِسْعمِائَة، قَالَ رَحمَه الله تَعَالَى: إذا أشكل عَليَ آيَة من آيَات الْقُرْآن الْعَظِيم أتوجه إلى الله تَعَالَى، فيتسع صَدْرِي، حَتَّى يكون قدر الدُّنْيَا، ويطلع فِيهِ قمران، لَا أَدْرِي أنهما أَيّ شَيْء، ثمَّ يظْهر نور، فَيكون دَلِيلا إلى اللَّوْح الْمَحْفُوظ، فأستخرج مِنْهُ معنى الآية. قَالَ رَحمَه الله تَعَالَى: إذا عملت بالعزيمة لَا أُرِيد النّوم إلا وَأَنا رَاقِد فِي الجْنَّة، وإذا عملت بِالرُّخْصَةِ لَا تحصل لِى هَذِه الحال، وَكَانَت لَهُ محبَّة عَظِيمَة فِي هَذَا العَبْد الحقير، وإنه من حملَة مَا افتخرت بِهِ، وَمَا اخْتَرْت منصب الْقَضَاء إلا بِوَصِيَّة مِنْهُ، كَانَ قد أوصاني بِهِ. وَحكى لي أن وَاحِدًا من أصدقائه كَانَ قَاضِيا، ثمَّ ترك الْقَضَاء مُدَّة، ثمَّ دخل الْقَضَاء ثَانِيًا، وَكَانَ رجلا صَالحا صَدُوقًا، فسألته عَن سَبَب دُخُوله ثَانِيًا، فَقَالَ: كَانَ لي عِنْد قضائي مُنَاسبَة مَعَ رَسُول الله ﷺ، وَكنت أراه فِي الْمَنَام فِي كل أسبوع مرّة، فَتركت الْقَضَاء ليحصل لي زِيَادَة تقرب إليه على مَا كَانَ فِي الأول، فَبعد ترك الْقَضَاء مَا رَأَيْت كَمَا رَأَيْت فِي حَال الْقَضَاء، فرأيت رَسُول الله ﷺ، فَقلت: يَارَسُول الله إني تركت الْقَضَاء ليزِيد قربي مِنْكُم، فَلم يَقع كَمَا رَجَوْت، قَالَ: قَالَ رَسُول الله. ﷺ: إن الْمُنَاسبَة بيني وَبَيْنك أزيد عند القضاء من مناسبتك عند الترك، لأنك عِنْد الْقَضَاء تشتغل بإصلاح نَفسك وإصلاح أمتي، وعند الترك لَا تشتغل إلا بإصلاح نَفسك، وَمَتى زِدْت فِي الإصلاح زِدْت تقربا مني. قَالَ الْمولى المرحوم: أنا صدقت كَلَامه، وَكَانَ الرجل صَدُوقًا، فأوصيك أن تخْتَار الْقَضَاء، وَتصْلح نَفسك، وَغَيْرك. هَذَا كَلَامه، قدّس سرّه. * * *