Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الشيخ الفاضل محمد بن محمد بن محمد، أبو عبد الله، مجد الدين، الخُتَني

الشيخ الفاضل محمد بن محمد بن محمد، أبو عبد الله، مجد الدين، الخُتَني

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
5
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 6410, entry [5697]951 chars
    ٤٧٨٧ - الشيخ الفاضل محمد بن محمد بن محمد، أبو عبد الله، مجد الدين، الخُتَني * ذكره الإمام الحافظ عبد القادر القرشي في "الجواهر"، وقال: هو أحد علماء "ما وراء النهر" و"خراسان". كان أبوه ملك بلاده، فترك الملك لأخيه الأصغر، وهاجر في طلب العلم إلى "سمرقند"، و "بخارى"، و"خراسان"، فتفقّه. ثم ورد إلى "البلا…
    ▸ expand full passage (951 chars)
    ٤٧٨٧ - الشيخ الفاضل محمد بن محمد بن محمد، أبو عبد الله، مجد الدين، الخُتَني * ذكره الإمام الحافظ عبد القادر القرشي في "الجواهر"، وقال: هو أحد علماء "ما وراء النهر" و"خراسان". كان أبوه ملك بلاده، فترك الملك لأخيه الأصغر، وهاجر في طلب العلم إلى "سمرقند"، و "بخارى"، و"خراسان"، فتفقّه. ثم ورد إلى "البلاد الشامية" لطلب المرابطة، فحضر إليه السلطان محمود ابن زنكي، وسلّم إليه المدرسة الصادرية. ثم ورد إلى "الديار المصرية"، فلم يزل به الملك الناصر، حتى ولّاه المدرسة السيوفية، التي بـ "القاهرة"، وهو أول من درس بها، وانتفع به جماعة، إلى أن ذكر أمر العشور، فرحل إلى "الأندلس"، واستصحب معه الشيخ أبا القاسم الشاطبي في رحلته، وانعكفا على تلاوة القرآن، [وكان الختني قبل ذلك لا يحفظ القرآن، فما عاد، حتى حفظ القرآن] (¬٢)، فلمَّابلغ الملك أخباره أمر ببطلان ما كان حسَّنه له الطغاة، وردَّ المظالم، فعاد إلى مدرسته. وتوفي يوم السبت، ثامن ربيع الأول، سنة ستة وسبعين وخمسمائة. ودفن بـ "سفح المقطَّم"، وسمع بـ "مكة" و"الفسطاط"، وذكره شيخنا قطب الدين في "تاريخه". * * *