Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الشيخ الفاضل محمد بن محمد بن محمد بن حسين بن أحمد بن قاسم بن مسيّب بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق بن أبي قحافة الهاشمي، رضوان الله عليهم أجمعين، المعروف بمولانا جلال الدين القونوي

الشيخ الفاضل محمد بن محمد بن محمد بن حسين بن أحمد بن قاسم بن مسيّب بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق بن أبي قحافة الهاشمي، رضوان الله عليهم أجمعين، المعروف بمولانا جلال الدين القونوي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 6395, entry [5685]1,919 chars
    ٤٧٧٥ - الشيخ الفاضل محمد بن محمد بن محمد بن حسين بن أحمد بن قاسم بن مسيّب بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق بن أبي قحافة الهاشمي، رضوان الله عليهم أجمعين، المعروف بمولانا جلال الدين القونوي * * ذكره الإمام الحافظ عبد القادر القرشي في "الجواهر"، وقال: كان عالما بالمذهب، واسع الفقه، عالما با…
    ▸ expand full passage (1,919 chars)
    ٤٧٧٥ - الشيخ الفاضل محمد بن محمد بن محمد بن حسين بن أحمد بن قاسم بن مسيّب بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق بن أبي قحافة الهاشمي، رضوان الله عليهم أجمعين، المعروف بمولانا جلال الدين القونوي * * ذكره الإمام الحافظ عبد القادر القرشي في "الجواهر"، وقال: كان عالما بالمذهب، واسع الفقه، عالما بالخلاف وبأنواع من العلوم.قصده الشيخ قطب الدين الشيرازي الإمام المشهور، صاحب "شرح مقدمة ابن الحاجب"، و "المفتاح" للسكّاكي، فلما دخل عليه، وجلس عنده، سكت (¬١) زمانا، والشيخ لا يكلّمه. بعد ذلك ذكر له حكاية، قال مولانا جلال الدين: كان الصدر جهان (¬٢) عالم "بخارى"، يخرج من مدرسته، ويتوجّه إلى بستان له، فيمرّ بفقير على الطريق في مسجد، فيسأله، فلم يتفق أنه يعطيه شيئا، وأقام على ذلك مدة سنين كثيرة. فقال الفقير لأصحابه: ألقوا عليَّ ثوبا، وأظهروا أني ميت، فإذا مرّ الصدر جهان، فاسئلوه شيئا، فلمَّا مرّ الصدر جهان، قالوا: يا سيّدي! هذا ميّت، فدفع له شيئا من الدراهم، ثم نهض الفقير، وألقى الثوب عنه. فقال له الصدر جهان: لو لم تمت ما أعطيتك شيئا، فلمّا فرغ مولانا جلال الدين من الحكاية (¬٣)، خرج الشيخ قطب الدين على وجهه، وذلك أن الشيخ جلال الدين فهم عن الشيخ قطب الدين أنه جاءه ممتحنا له. مات في خامس جمادى الآخرة سنة اثنتين وسبعين وستمائة. ثم إن الشيخ جلال الدين انقطع وتجرّد، وهام، [وترك التصنيف] (¬٤) والاشتغال.وسبب ذلك أنه كان يوما جالسا في بيته، وحوله الكتب، والطلبة، فدخل عليه الشيخ شمس الدين التبريزي (¬١) الإمام الصالح المشهور، فسلّم، وجلس. وقال للشيخ: ما هذا؟ وأشار إلى الكتب والحالة التى هو عليها. فقال له مولانا جلال الدين: هذا لا تعرفه (¬٢)، فما فرغ الشيخ جلال الدين من هذا اللفظ إلا والنار عمَّالة (¬٣) في البيت والكتب. فقال مولانا جلال الدين للتبريزي: ما هذا؟ فقال له التبريزي: هذا لا تعرفه. ثم قام، وخرج من عنده، فخرج الشيخ جلال الدين على قدم التجريد، وترك أولاده وحشمه (¬٤) ومدرسته، وساح في البلاد، وذكر أشعارا كثيرة، ولم يتفق له اجتماع بالتبريزي، وعدم التبريزي، ولم يعرف له موضع. فيقال: إن حاشية مولانا جلال الدين قصدوه، واغتالوه، فالله أعلم (¬٥).وولده أحمد مولانا بهاء الدين، تقدّم (¬١)، رحمة الله عليهم. * * *