Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الشيخ العالم الكبير محمد بن محمد بن كدائي بن سيّد ملك بن عماد الدين بن الحسين بن علاء الدين علي بن محمد بن ضياء الدين الحسيني، الحلي، الدهلوي، ثم القنوجي

الشيخ العالم الكبير محمد بن محمد بن كدائي بن سيّد ملك بن عماد الدين بن الحسين بن علاء الدين علي بن محمد بن ضياء الدين الحسيني، الحلي، الدهلوي، ثم القنوجي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 6390, entry [5680]1,594 chars
    ٤٧٧٠ - الشيخ العالم الكبير محمد بن محمد بن كدائي بن سيّد ملك بن عماد الدين بن الحسين بن علاء الدين علي بن محمد بن ضياء الدين الحسيني، الحلي، الدهلوي، ثم القنوجي * ذكره العلامة عبد الحي الحسني في "نزهة الخواطر"، وقال: هو أحد العلماء المشهورين. ولد، ونشأ في بـ "قنوج". وسافر للعلم، فقرأ الكتب الدراسية …
    ▸ expand full passage (1,594 chars)
    ٤٧٧٠ - الشيخ العالم الكبير محمد بن محمد بن كدائي بن سيّد ملك بن عماد الدين بن الحسين بن علاء الدين علي بن محمد بن ضياء الدين الحسيني، الحلي، الدهلوي، ثم القنوجي * ذكره العلامة عبد الحي الحسني في "نزهة الخواطر"، وقال: هو أحد العلماء المشهورين. ولد، ونشأ في بـ "قنوج". وسافر للعلم، فقرأ الكتب الدراسية على القاضي عبد القادر العمري اللكنوي. ثم سافر إلى "إله آباد"، ولازم الشيخ محب الله الإله آبادي، وأخذ عنه، ثم رجع إلى بلدته، واعتزل في بيته، وعكف على العبادة والإفادة، فلم يخرج من بيته قط لأمر من الأمور الدنيوية، حتى استقدمه شاهجهان بنجهانكير سنة اثنتين وثلاثين من جلوسه على سرير الملك، فصاحبه مدة حياته. ثم صاحب ولده عالمكير، وكان يذاكره في كل أسبوع ثلاثة أيام في "إحياء العلوم"، و"كيميائى سعادت"، و"الفتاوى الهندية"، كما في "عمل صالح". قال الخوافي في "مآثر الأمراء": استقدمه شاهجهان إلى "أكبر آباد"، فسار إليه، وصار جليسا له بعد اعتزاله عن السلطة، وكان السلطان يستفيده، ثم جعله عالمكير من خاصته، وأكرمه غاية الإكرام، ويذاكره في كل أسبوع ثلاثة أيام في "الفتاوى الهندية"، و"إحياء العلوم"، و"كيميائى سعادت"، وغيرها من كتب الفقه والحديث والسلوك، ويباحثه في المسائل. وكان عالمكير يذكره بلفظ الأستاذ، ويقول: إنه أستاذ له ولوالده. قال القنوجي: لم يرغب قط إلى الإمارة والمنصب مع تقربه إلى سلطان "الهند"، وما خرج من زيّ العلماء، ولكنه كان له في بلدته صاحب ضياع عقار وقرى. انتهى. وقال السيّد صديق الحسن القنوجي في "أبجد العلوم": كان له اليد الطولى في العلوم الرياضية والعربية. له حاشية نفيسة على "المطول" للتفتازاني، ومن صالحاته الباقية: عمارة بيت المسافرين بـ "قنوج"، الذي لم يعهد مثله في هذه الديار. وله بستان فيه مقبرة عظيمة، فيها قبره، انتهى. توفي سنة إحدى ومائة وألف، كما في "تبصرة الناظرين". * * *