محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية
full-text— · 1 entry
- exact linked passagemedium confidencepage 6378, entry [5667]2,046 chars
٤٧٥٧ - الشيخ العلامة محمد بن محمد بن عبد الرحمن بن حسن المالكي المصريالشيخ جلال الدين بن وجيه الدين المدفون بـ "أحمد آباد"، ويعرف كسلفه بابن سويد * ذكره العلامة عبد الحي الحسني في "نزهة الخواطر"، وقال: ذكره الشيخ عبد القادر في "النور السافر"، قال: كان مولده في سادس عشر من شعبان سنة ست وخمسين وثمانما…
▸ expand full passage (2,046 chars)٤٧٥٧ - الشيخ العلامة محمد بن محمد بن عبد الرحمن بن حسن المالكي المصريالشيخ جلال الدين بن وجيه الدين المدفون بـ "أحمد آباد"، ويعرف كسلفه بابن سويد * ذكره العلامة عبد الحي الحسني في "نزهة الخواطر"، وقال: ذكره الشيخ عبد القادر في "النور السافر"، قال: كان مولده في سادس عشر من شعبان سنة ست وخمسين وثمانمائة، وأمه أم ولد، ونشأ في كنف أبيه، فحفظ القرآن، وابن الحاجب الفرعي والأصلي وألفية النحو وغيرها، وعرض على خلق، واشتغل قليلا عند أبيه، وورث شيئا كثيرا، فأتلفه في أسرع وقت. ثم أملق، وذهب إلى الصعيد، ثم إلى "مكة"، وقرأ هناك على الحافظ شمس الدين السخاوي "الموطأ"، و"مسند الشافعي"، و"سنن الترمذي"، و"ابن ماجه"، وسمع عليه شرحه لـ "لألفية" وغير ذلك من تصانيفه، ولازمه مدة. ذكره السخاوي في "تاريخه"، قال: وكان صاحب ذكاء وفضيلة في الجملة واستحضار وتشدق في الكلام. وكانت سيرته غير مرضية، وإنه توجّه إلى "اليمن"، ودخل "زيلع"، ودرس، وحدث، ثم توجّه إلى "كنباية"، وأقبل على صاحبها. قال الشيخ جار الله ابن فهد: وقد عظم صاحب الترجمة في بلاد "الهند" وتقرب من سلطانها محمود شاه، ولقبه بملك المحدثين لما هو مشتمل عليه من معرفة الحديث والفصاحة، وهو أول من لقب بها، وعظم بذلك في بلاده، وانقادت إليه الأكابر في مراده، وصار منزله مأوى لمن طلبه، وصلاته واصلة لأهل الحرمين، واستمرّ لذلك مدة حياة السلطان المذكور.ولما تولى ولده السلطان مظفّر شاه، وأخرج بعض وظائفه عنه بسبب معاداة بعض الوزراء، فتأخر عن خدمته إلى أن مات، ولم يخلف ذكرا، بل تبنى ولدا على قاعدة "الهند"، فورثه مع زوجته، ولم يحصل لابنته في "القاهرة" شيء من ميراثه لغيبتها. انتهى. ونقل الآصفي في "ظفر الواله" عن السخاوي أنه قال في "الضوء اللامع": وجمعت له أربعين حديثا عن عشرين شيخا، سميته "الفتح المبين الهاني لعلّو سند ملك المحدّثين القاضي جلال الدين الكناني"، وقرظها لي جماعة من مشايخه، ممن يطلب النفع منه له ولي نظما ونثرا، فأرسلتها له، فابتهج بها، وحدّث بما فيها، وأحسن إلى بسيها، واستمرّ على جلالته إلى أن مات سلطانه محمود، وتولى ولده مظفر شاه، فتوقف معه بواسطة وزيره محمد مجد الدين المسند العالي خداوند خان الإيجي، وخرج بعض وظائفه منه، قال: وكان له من محمود ولاية جزية سائر ملكه، فتأخّر عن الخدمة إلى أن مات. انتهى. وكانت وفاته على ما صرّح به الآصفي سنة تسع وعشرين وتسعمائة بـ "أحمد آباد"، فدفن بها. * * *