Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الشيخ العالم المحدّث محمد بن عيسى الكورني البكنوي

الشيخ العالم المحدّث محمد بن عيسى الكورني البكنوي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 6281, entry [5596]1,915 chars
    ٤٦٩٠ - الشيخ العالم المحدّث محمد بن عيسى الكورني البكنوي * أحد العلماء الصالحين. ذكره العلامة عبد الحي الحسني في "نزهة الخواطر"، وقال: ولد في سنة خمس وستين ومائتين وألف بقرية "كيكي" من أعمال "حافظ آباد".وانتقل مع والده إلى "جهانيا"، ثم إلى "بُكنة" بضم الموحّدة، فاقام بها ما شاء الله، وشرع على جدّه ا…
    ▸ expand full passage (1,915 chars)
    ٤٦٩٠ - الشيخ العالم المحدّث محمد بن عيسى الكورني البكنوي * أحد العلماء الصالحين. ذكره العلامة عبد الحي الحسني في "نزهة الخواطر"، وقال: ولد في سنة خمس وستين ومائتين وألف بقرية "كيكي" من أعمال "حافظ آباد".وانتقل مع والده إلى "جهانيا"، ثم إلى "بُكنة" بضم الموحّدة، فاقام بها ما شاء الله، وشرع على جدّه الاشتغال بالعلم، وحفظ القرآن، وحفظ أبواب الصرف بتعليلاتها في عدة أيام، حتى فرغ عن رسائل النحو والصرف ومتون الفقه، وشرع "كافية ابن الحاجب"، و"فتح الرحمن"، وكان أحرص الغلمان على اللهو واللعب، فذهب به جدّه إلى قلعة "مهياسنكه"، وفوّضه إلى أستاذه الشيخ غلام رسول القلعوي، فلبث عنده ثلاث سنين، وقرأ عليه "شرح الشمسية" مع حاشيته للسيّد الشريف، و"مشكاة المصابيح". وكان شديد الحرص على كثرة الدروس، والقلعوي كان كثير الاشتغال بتدريس الكتب الدقيقة، ولذلك لم يستطع أن يكثر له الدروس، فسافر إلى البلاد، وقرأ "حاشية السيد الزاهد على الرسالة" مع "حاشيته لغلام يحيى"، و"شرح السلم" المسمّى بـ "حمد الله"، و"تحرير الأقليدس"، و"شرح الجغميني"، و"التصريح شرح التشريح"، و"المختصر"، و"المطوَّل"، و"مقامات الحريري" على المفتي لطف الله بن أسد الله الكوئلي، وقرأ "شرح السلم" لملا حسن، و"شرح الهداية" للصدر الشيرازي، و"الشمس البازغة"، و "معاملات هداية الفقه"، و"الحسامي"، و "التوضيح" مع حاشيته "التلويح"، و"التفسير البيضاوي" على العلامة محمد بشير بن بدر الدين السهسواني. وقرأ "شرح تهذيب" لملا جلال، و"شرح المواقف" للسيّد مع حاشيتهما للسيد الزاهد، و "شرح السلَّم" للقاضي، و"مسلَّم الثبوت" للبهاري على القاضي بشير الدين العثماني القنوجي، وقرأ "السديدي"، و"النفيسي"، و"شرح الأسباب"، و"قانون الشيخ" على مولانا نور كريم الدريابادي ببلدة "لكنو".ثم تطبَّب على الحكيم محمد بن محمد ولي المهاني، ثم سافر إلى "دهلي"، وقرأ "جامع الترمذي"، و"صحيح البخاري" على مولانا السيّد نذير حسين الدهلوى المحدّث، وسمع عليه غيرهما من الصحاح والسنن، فأجازه الشيخ إجازة عامة، وأجازه الشيخ قطب الدين الحنفي الدهلوي. ثم رجع إلى موطنه، وسكن بـ "كجرات" من بلاد "بنجاب"، وعكف على الدرس والإفادة ومداواة الناس. له تعليقات شتى على الكتب الدراسية، ورسائل في الخلاف والمذهب. * * *