Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الشيخ الإمام العالم الكبير العلامة محمد بن عيسى بن تاج الدين بن

الشيخ الإمام العالم الكبير العلامة محمد بن عيسى بن تاج الدين بن

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 6273, entry [5593]1,318 chars
    ٤٦٨٧ - الشيخ الإمام العالم الكبير العلامة محمد بن عيسى بن تاج الدين بنبهاء الدين، الصوفي، الجونبوري * ذكره العلامة عبد الحي الحسني في "نزهة الخواطر"، وقال: كان من نسل محمد بن أبي بكر الصدّيق، كما في "منهج الأنساب". ولد بدار الملك "دهلي" في صفر سنة ثمانين وسبعمائة، وخرج منها والده معه في الفتنة التيم…
    ▸ expand full passage (1,318 chars)
    ٤٦٨٧ - الشيخ الإمام العالم الكبير العلامة محمد بن عيسى بن تاج الدين بنبهاء الدين، الصوفي، الجونبوري * ذكره العلامة عبد الحي الحسني في "نزهة الخواطر"، وقال: كان من نسل محمد بن أبي بكر الصدّيق، كما في "منهج الأنساب". ولد بدار الملك "دهلي" في صفر سنة ثمانين وسبعمائة، وخرج منها والده معه في الفتنة التيمورية، فدخل "جونبور"، وقرأ العلم على القاضي شهاب الدين الدولة آبادي، وكان القاضي يحبّه حبّا مفرطا. صنّف له شرحا على "أصول البزدوي" إلى مبحث الأمر عند قراءته ذلك الكتاب عليه، ولما قرأ محمد فاتحة الفراغ عليه درّس، وأفادَ زمانا طويلا، ثم ترك البحثَ والاشتغالَ. وأخذ الطريقةَ عن الشيخ فتح الله الأودي، وجاهد في الله حقّ جهاده، حتى قيل: إن ظهره لم يمسّ الأرض اثنتي عشرة سنة، وكان لا يخرج من حجرته إلا للصلوات الخمس. وكان لا يتردّد إلى أحد، ولا يفتح بابَه لأحد، واستقام على ذلك الترك والتجريد أربعين سنة. وكان لا يقبل الهدايا والنذور من السلاطين، وكثيرا ما ينشد: من داق خود بأفسر شاهان نمي دهم … من فقد خود بملك سليمان نمي دهم. از رنج فقر در دل كنج كه يافتم … اين رنج را براحت شاهان نمي دهم. حكي: أن السلطان إبراهيم الشرقي وولده السلطان محمود كانا يعتقدان فضله وكماله، ويريدان أن يقبل منهما شيئا من الهدية، ولكنّه كان لا يقبل، أخذ عنه الشيخ بهاء الدين الجونبوري، والشيخ مبارك البنارسي، وخلق آخرون.وكانت وفاته في الرابع عشر من ربيع الأول سنة سبعين وثمانمائة، فأرّخ بموته بعضهم من قوله: "سلطان طريقة"، كما في "كنج أرشدي". * * *