محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية
full-text— · 2 entries
- exact linked passagemedium confidencepage 6227, entry [5548]850 chars
٤٦٤٤ - الشيخ الفاضل المولى محي الدّين مُحَمَّد ابن الْمولى عَلَاء الدّين عَليّ الجمالي * ذكره صاحب "الشقائق" في كتابه، وقال: قرأ على جدّه لأمّه الْمولى حسام زَاده، ثمَّ على وَالِده. ثمَّ على الْمولى مؤيد زَاده، ثمَّ صَار مدرّسا بمدرسة الْوَزير مُرَاد باشا بِمَدِينَة "قسطنطينية"، ثمَّ صَار مدرسا بإحد…
▸ expand full passage (850 chars)٤٦٤٤ - الشيخ الفاضل المولى محي الدّين مُحَمَّد ابن الْمولى عَلَاء الدّين عَليّ الجمالي * ذكره صاحب "الشقائق" في كتابه، وقال: قرأ على جدّه لأمّه الْمولى حسام زَاده، ثمَّ على وَالِده. ثمَّ على الْمولى مؤيد زَاده، ثمَّ صَار مدرّسا بمدرسة الْوَزير مُرَاد باشا بِمَدِينَة "قسطنطينية"، ثمَّ صَار مدرسا بإحدى الْمدَارِس الثمان، ثمَّ صَار قَاضِيا بِمَدِينَة "أدرنه".ثمَّ صَار ثَانِيًا مدرسا بإحدى الْمدَارِس الثمان، وَعين لَهُ كل يَوْمْ ثَمَانُون درهما، ثمَّ تقاعد، وَعين لَهُ كل يَوْم مائَة دِرْهَم. وَمَات فِي سنة سِتّ أوْ سبع وَخمسين وَتِسْعمِائَة، وَكَانَ رجلا مشتغلا بِنَفسِهِ، غير متعرض لأمور الدُّنْيَا وَالنَّاس، وَكَانَ مَأْمُون الغائلة، مَيْمُون النقيبة، وَكَانَ بارا صَدُوقًا، حسن السمت والسيرة، محبا للمشايخ والصلحاء وَالْعُلَمَاء، وَكَانَت لَهُ معرفَة بالأصول وَالْفِقْه، ومشاركة مَعَ النَّاس فِي سَائِر الْعُلُوم، روّح الله تَعَالَى روحه. * * *
- exact linked passagemedium confidencepage 6235, entry [5556]925 chars
٤٦٥٢ - الشيخ الفاضل المولى محي الدّين بير مُحَمَّد ابْن الْمولى عَلَاء الدّين عَليّ الفناري * ذكره صاحب "الشقائق" في كتابه، وقال: قَرَأَ على عُلَمَاء عصره، ثمَّ ارتحل إلى بِلَاد الْعَجم، وَقَرَأَ هُنَاكَ على عُلَمَاء "سَمَرْقَنْد" و"بخارى"، ثمَّ أتى بِلَاد "الرّوم"، وَأَعْطَاهُ السُّلْطَان سليم خَان…
▸ expand full passage (925 chars)٤٦٥٢ - الشيخ الفاضل المولى محي الدّين بير مُحَمَّد ابْن الْمولى عَلَاء الدّين عَليّ الفناري * ذكره صاحب "الشقائق" في كتابه، وقال: قَرَأَ على عُلَمَاء عصره، ثمَّ ارتحل إلى بِلَاد الْعَجم، وَقَرَأَ هُنَاكَ على عُلَمَاء "سَمَرْقَنْد" و"بخارى"، ثمَّ أتى بِلَاد "الرّوم"، وَأَعْطَاهُ السُّلْطَان سليم خَان مدرسة الْوَزير المرحوم مصطفى باشا بِمَدِينَة "قسطنطينية"، ثمَّ صَار مدرسا بإحدى المدرستين المتجاورتين بـ "أدرنه". ثمَّ صَار مدرسا بإحدى الْمدَارِس الثمان، ثمَّ عزل عَن ذَلِك، ثمَّ صَار ثَانِيًا مدرسا بهَا، ثم أَضرت عَيناهُ، وَعجز عَن إقامة التدريس، وَعين لَهُ كل يَوْم ثَمَانُون درهما بطرِيق التقاعد.مَاتَ وَهُوَ على تِلْكَ الْحَال فِي سنة أرْبَعْ أوْ خمس وَخمسين وَتِسْعمِائَة. كَانَ رَحمَه الله تَعَالَى عَالما، فَاضلا، عابدا، زاهدا، محبا لِلْخَيْرَاتِ وَالصَّلَاح، وَكَانَ صَاحب أخلاق حميدة، وَكَانَ صَحِيح العقيدة، حسن السمت. وَله حَاشِيَة على "شرح هِدَايَة الْحِكْمَة" لمولانا زَاده، روّح الله روحه، وَنوّر ضريحه. * * *