Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الشيخ الفاضل محمد بن علي بن عمر بن محمد، المشهور بابن القاري الدمشقي

الشيخ الفاضل محمد بن علي بن عمر بن محمد، المشهور بابن القاري الدمشقي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
4
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 6201, entry [5532]1,797 chars
    ٤٦٢٨ - الشيخ الفاضل محمد بن علي بن عمر بن محمد، المشهور بابن القاري الدمشقي * ذكره الإمام محمد أمين المحبي الحنفي في كتابه القيم "خلاصة الأثر"، وقال: تقدّم جدّه عمر وابنه حسين، وكان محمد هذا فاضلًا نبيلًا، شاعرًا لطيفًا، حسن المحاضرة، جيد الخط، له كرم أخلاق وطلاقة وجه، وكان مائلًا إلى الصلف والفخامة…
    ▸ expand full passage (1,797 chars)
    ٤٦٢٨ - الشيخ الفاضل محمد بن علي بن عمر بن محمد، المشهور بابن القاري الدمشقي * ذكره الإمام محمد أمين المحبي الحنفي في كتابه القيم "خلاصة الأثر"، وقال: تقدّم جدّه عمر وابنه حسين، وكان محمد هذا فاضلًا نبيلًا، شاعرًا لطيفًا، حسن المحاضرة، جيد الخط، له كرم أخلاق وطلاقة وجه، وكان مائلًا إلى الصلف والفخامة. ويروى عنه أنه كان كثيرًا ما يلهج بقول بعض الكبراء أنظر يمينًا، فلا أرى قرينًا وشمالًا، فلم أجد مثالًا. قرأ على جدّه وعلى المفتي فضل الله بن عيسى البوسنوي، وأخذ العربية عن الشرف الدمشقي، وتفقه بالشيخ عبد اللطيف الجالقي، وأخذ الحديث عن أبي العباس المقري، ولازم من المولى عبد الله بن محمود العباسي المقدم ذكره، وفرغ له جدّه عن المدرسة الشامية الجوانية، فدرس بها برتبة الداخل، وولى قضاء الحج في سنة إحدى وخمسين وألف، وسافر إلى "الروم"، ونال جاها وحرمة بين أقرانه، وكان ينظم الشعر، ورأيت هذين البيتين بخط بعض أصحابه منسوبين إليه، وهما: خلت العيون الراميات بأسهم … يجرحن قلبًا بالعباد معذبا فاعجب للحظ قاتل عشاقه … في حالتيه إذا مضى وإذا نبا وهو معنى لطيف، وأصله قول ابن الرومي: نظرت فأقصدت الفؤاد بسهمها … ثم انثنت عنه فكاد يهيم ويلاي إن نظرت وإن هي أعرضت … وقع السهام ونزعهن أليموكان بينه وبين أحمد بن شاهين مودة أكيدة ومراسلات كثيرة، منها ما كتبه إليه الشاهيني في صدر كتاب، وهو في الحج: سلام كورد فاتح مونق ندى … على منزل فيه خيام محمد محمد قاضي الركب لا زال ساميا … لأوج حجاز خدن رأى مسدد ورد إلهي ذلك الوجه سالما … بعيش على رغم الحواسد أرغد وكانت ولادته في سنة إحدى عشرة وألف وتوفي. ودفن بمقبرة باب الصغير، وحكى والدي في ترجمته قال: مما اتفق لي معه أني ذهبت أنا وإياه إلى عيادة مريض، فصادفنا عنده يعقوب الطبيب اليهودي، فلما خرجنا خرج الطبيب معنا، فسأله القارئ عن المريض، فقال: ربما أنه يموت اليوم أو غدا، فإن نبضه ساقط جدًا، ففي ثاني يوم من ذلك مرض القارئ، وفات بعد أيام، ولم تمض جمعة إلا والطبيب مات أيضًا، وعوفي المريض فذكرت قول القائل: كم من عليل قد تخطاه الردى … فنجا ومات طبيبه والعود. * * *