Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الشيخ الفاضل محمد بن عبد العزيز بن محمد بن عمر ابن عبد العزيز بن عمر البخاري وعمر هذا لقبه مازه

الشيخ الفاضل محمد بن عبد العزيز بن محمد بن عمر ابن عبد العزيز بن عمر البخاري وعمر هذا لقبه مازه

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 6117, entry [5462]942 chars
    ٤٥٧٠ - الشيخ الفاضل محمد بن عبد العزيز بن محمد بن عمر ابن عبد العزيز بن عمر البخاري وعمر هذا لقبه مازه *ذكره الإمام الحافظ عبد القادر القرشي في "الجواهر"، وقال: وأولاده يعرفون ببني مازه. ومحمد هذا يعرف بصدر جهان، وجهان فارسي، ومعناه بالعربية الدنيا، من بيت كبير، وجدّه محمد بن عمر بن عبد العزيز أحد أ…
    ▸ expand full passage (942 chars)
    ٤٥٧٠ - الشيخ الفاضل محمد بن عبد العزيز بن محمد بن عمر ابن عبد العزيز بن عمر البخاري وعمر هذا لقبه مازه *ذكره الإمام الحافظ عبد القادر القرشي في "الجواهر"، وقال: وأولاده يعرفون ببني مازه. ومحمد هذا يعرف بصدر جهان، وجهان فارسي، ومعناه بالعربية الدنيا، من بيت كبير، وجدّه محمد بن عمر بن عبد العزيز أحد أئمتهم يأتي (¬١). وله تعليق في الخلاف. ومحمد بن عبد العزيز هذا قدم "بغداد" حاجّا في سنة ثلاث وستمائة، وكان معه جماعة من الفقهاء أهل بلده، فتلقّاه موكب (¬٢) عظيم من الديوان والحُجَاب والوزراء والأمراء والأعيان، وأنزلوه في دار على نهر عيسي، وحملت إليه الضيافات، وحجَّ، وعاد، وخلع عليه، وعلى ولده. وتوجّه إلى بلده في سنة أربع وستمائة. وعندما خرج من "بغداد" إلى بلده (¬٣) خرج الناس خلفه يسبّونه، فإن غلمانه كانوا يسبقونه (¬٤) في المناهل، ويمنعون الحجّاج من الماء، فحصل (¬٥) لهم العطش العظيم. قال سبط ابن الجوزي: حججتُ في هذه السنة، فرأيتُ من الموتى ما أذهلني، فرأينا ما يزيد على خمسة آلاف نفر، ومشينا ثلاثة أيام في الأموات، رحمهم الله تعالى. * * *