Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الشيخ الفاضل محمد بن عبد الحق بن أبي اللطيف، الملقب كمال الدين القدسى

الشيخ الفاضل محمد بن عبد الحق بن أبي اللطيف، الملقب كمال الدين القدسى

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 6078, entry [5418]1,025 chars
    ٤٥٣٣ - الشيخ الفاضل محمد بن عبد الحق بن أبي اللطيف، الملقب كمال الدين القدسى* ذكره المحبى الحنفى في كتابه "خلاصة الأثر"، وقال: كان فاضلا ظريفًا، رقيق حاشية العشرة، طارحًا للتكلف، خليعا ماجنا، مقبول النادرة. وكان كثير الأسفار، قلما يقيم ببلده، رحل إلى "القاهرة"، وأقام بها سنين عديدة، واشتغل على علمائ…
    ▸ expand full passage (1,025 chars)
    ٤٥٣٣ - الشيخ الفاضل محمد بن عبد الحق بن أبي اللطيف، الملقب كمال الدين القدسى* ذكره المحبى الحنفى في كتابه "خلاصة الأثر"، وقال: كان فاضلا ظريفًا، رقيق حاشية العشرة، طارحًا للتكلف، خليعا ماجنا، مقبول النادرة. وكان كثير الأسفار، قلما يقيم ببلده، رحل إلى "القاهرة"، وأقام بها سنين عديدة، واشتغل على علمائها، وبرع، ثم سافر إلى "الروم"، وطلب تدريس المدرسة العثمانية بـ"لقدس"، فوجهت إليه عن الشيخ زكريا المصري، وتصرف بها، وكان ينظم الشعر، وشعره مطبوع جيّد، فمنه قوله من تخميس: بدا بكأس مدام والدجا حلكا … وعزة النفس أرخت فوقه شبكا فقلت لما أتى لا يختشى دركا … يا بدر تم غدا قلبي له فلكا إن كنت أبذل روحي في الهوى فلكا وسمعت له قصيدة في نهاية الحسن، فلم يعلق في خاطري منها، إلا مطلعها، وهو: أهدى الزمان إلى الأنام نفيسًا … فالحق أن نهدي إليه نفوساوقد تقدم له ثلاث أبيات في ترجمة السيّد عبد الرحمن بن النقيب في تشبيه القرنفل، وهي في غاية الجودة، وكان اعتراه مرض الفواق، وهو قادم في طريق "الروم" لشدة البرد، ففي ثاني يوم من دخوله البيت المقدس توفي، وكانت وفاته في أواخر ذي العقدة سنة ثلاث وثلاثين وألف، وقد بلغ من العمر ستين سنة. * * *