Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الشيخ الفاضل محمد بن عبد الباقي بن محب الدين بن أبي بكر تقى الدين بن داود المحبي الدمشقى ابن عم أبي

الشيخ الفاضل محمد بن عبد الباقي بن محب الدين بن أبي بكر تقى الدين بن داود المحبي الدمشقى ابن عم أبي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 6069, entry [5413]1,823 chars
    ٤٥٢٩ - الشيخ الفاضل محمد بن عبد الباقي بن محب الدين بن أبي بكر تقى الدين بن داود المحبي الدمشقى ابن عم أبي * ذكره المحبي الحنفي في كتابه "خلاصة الأثر"، وقال: كان فاضلًا كاملًا، لطيفًا أديبًا، ظريفًا ذكيًا، حسن الخط، وله صوت يأخذ بمجامع القلوب، لم يكن أحسن منه ولا أندى في عصره. وكان يعرف الأدب والموس…
    ▸ expand full passage (1,823 chars)
    ٤٥٢٩ - الشيخ الفاضل محمد بن عبد الباقي بن محب الدين بن أبي بكر تقى الدين بن داود المحبي الدمشقى ابن عم أبي * ذكره المحبي الحنفي في كتابه "خلاصة الأثر"، وقال: كان فاضلًا كاملًا، لطيفًا أديبًا، ظريفًا ذكيًا، حسن الخط، وله صوت يأخذ بمجامع القلوب، لم يكن أحسن منه ولا أندى في عصره. وكان يعرف الأدب والموسيقي معرفة جيدة، وله في الضروب واصطناع الأغاني يد طائلة، وكان أبوه ذا ثروة عظيمة، ولما مات في سنة سبع وعشرين وألف فيما أحسب ترك مالا كثيرًا، فنفد في أقل قليل، وهو أخو جدّي لأبيه، وأم محمد أخته من أمه، وهي بنت الشيخ عبد الصمد العكاري، مفتى "طرابلس"، واسمها بديعة الزمان، وكانت من العلم والمعرفة ونظم الشعر في ذروة سامية، اشتغلت الكثير على جدي القاضي محب الدين، وأخذت عنهالفقه والعربية، وقرأ عليها ابنها محمد المترجم، وانتفع بها، ثم لزم الشيخ عبد الرحمن العمادي، والشيخ عبد اللطيف الجالقي، وأخذ عنهما، وتخرج في الأدب على أبي الطيب الغزي والقاضي عبد الكريم الطاراني، ثم لازم من شيخ الإسلام عبد العزيز بن قرة جلبي، ودرس بدار الحديث الكبرى، وولي النيابات بـ"دمشق:، وكان في حياة جدّي محب الله مرفه البال رغيد العيش مكفي المؤنة زوجه بابنته عمتي، وبنى قصرًا على سوق الرصيف، يشرف على المدرسة الأمينية، وأتقن بناء، وصنع له تاريخًا من نظمه، كتبه على بعض جدرانه، وهو قوله: منذ أنشا العبد المحبي قصرًا … من نوال المولى الكريم ومنه قد سما بهجة وحاز بهاء … ورقي رفعة وفاق بيمينه وهو فرد فزده فردًا وأرخ … قصرنا قد زهى برونق حسنه ولما مات جدي سائت حاله، واستولى عليه الغم، فسافر إلى "الروم"، وولي قضاء "بعلبك"، ثم قضاء "صيدا"، وما برح الدهر يصدمه ويزعجه إلى أن مات، وفي ذلك يقول: لولا الأماني إذ أعيش مسلمًا … للنفس في نيل المرام الأبعد لقضيت من محن الزمان فدأبه … جور الفعال على اللبيب الأمجد ومن هذا المعنى قول بعضهم: لولا مواعيد آمال أعيش بها … لمت يا أهل هذا الحى من زمني وإنما طرف آمالي به مرح .... يجري بوعد الأماني مطلق الرسن وكانت ولادته في سنة ست عشرة وألف، وتوفِى وهو راجع من "الروم" بمدينة "حمص" في سنة ستين وألف، ودفن بها. * * *