محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية
full-text— · 1 entry
- exact linked passagemedium confidencepage 6044, entry [5383]3,037 chars
٤٥٠٠ - الشيخ الفاضل محمد بن عبد الله بن المثنى بن عبد الله ابن أنس بن مالك الأنصاري * ذكره الإمام الحافظ عبد القادر القرشي في "الجواهر"، وقال: ولي القضاء بـ "البصرة" في أيام الرشيد. أخذ عن زفر. وكانت ولادته في سنة ثمان عشرة ومائة.قال الصيمرى ومن أصحاب زفر خاصة محمد بن عبد الله الأنصاري، من ولد أنس ب…
▸ expand full passage (3,037 chars)٤٥٠٠ - الشيخ الفاضل محمد بن عبد الله بن المثنى بن عبد الله ابن أنس بن مالك الأنصاري * ذكره الإمام الحافظ عبد القادر القرشي في "الجواهر"، وقال: ولي القضاء بـ "البصرة" في أيام الرشيد. أخذ عن زفر. وكانت ولادته في سنة ثمان عشرة ومائة.قال الصيمرى ومن أصحاب زفر خاصة محمد بن عبد الله الأنصاري، من ولد أنس بن مالك. [وحكى الخطيب أنه كان من أصحاب زفر، وأبي يوسف، حكاه عن أحمد بن كامل القاضي فيما دكر إسماعيل بن إسحاق. وروي عن شعبة، وابن جريج. وروى عنه البخارى] (¬١) في "الصحيح" (¬٢) عن حميد عن أنس، رفعه حديث الربيع، يا أنس! كتاب الله القصاص، وهو أحد "ثلاثيات البخارى". أخبرنا المشايخ الأربعة الزاهد نصر بن سلمان (¬٣) المنبِجي، وأبو الفداء إسماعيل بن عثمان، أبو العبَّاس أحمد بن أبي طالب الحجَّار، وأم محمد وزيرة بنت عمر بن أسعد، واللفظ للثلاثة سوى الأول، قالوا: أخبرنا أبو عبد الله الحُسين بن الزبيدي، أخبرنا أبو الوقت عبد الأول، أخبرنا أبو الحسن عبد الرحمن الداودي، أخبرنا أبو محمد عبد الله بن أحمد ابن حمُّويه السرخسي، أخبرنا أبو عبد الله محمد بن يوسف بن مطر الفربري، أخبرنا الحافظ أبو عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري، حدّثنا محمد بن عبد الله الأنصاري، حدّثناحميد، أن أنسا (¬١) حدَّثهم أن الربيع وهي بنت النضر كسرت ثنية جارية، فطلبوا الأرش، وطلبوا العفو، فأتوا النبي ﷺ، فأمر بالقصاص، فقال أنس بن النضر: أتكسر ثنية الربيع يا رسول الله، لا والذى بعثك بالحق لا تكسر ثنيتها. قال يا أنس! كتاب الله القصاص، فرضي القوم، وعفوا، فقال النبي ﷺ: إن من عباد الله من لو أقسم على الله لأبرَّه. في الديات (¬٢). وروى عنه أيضًا أحمد وابن المديني، وروى له الأئمة الستّة في كتبهم، ووثّقه يحيى بن مَعين، ودكره ابن حبَّان في "الثقات". ومات سنة خمس عشرة ومائتين بـ "البصرة" في رجب. ودكر الخطيب في "تاريخه" عن سليمان بن داود المنقري، قال: وجَّه المأمون عبد الله بن هارون الرشيد إلى محمد بن عبد الله الأنصارى خمسين ألف درهم، وأمره أن يقسمها بين الفقهاء بـ "البصرة"، وكان بها هلال (¬٣) بن مسلم يتكلَّم عن أصحابه. قال الأنصاري: كنت أنا أتكلّم عن أصحابي. فقال هلال: هي لي ولأصحابي. وقلت: أنا بل (¬٤) هي لي ولأصحابي، فاختلفنا.فقلت: لهلال كيف تتشهَّد؟ فقال هلال: أو مثلي يسئل عن التشهّد، فتشهَّد على حديث ابن مسعود. فقال له الأنصارى: من حدّثك به، ومن أين ثبت عندك؟ فبقي هلال، ولم يجبه. فقال الأنصارى: تصلّى في كلّ يوم وليبة خمس صلوات، وتردّد فيها هذا الكلام، وأنس لا تدرى من رواه (¬١)، قد باعد الله بينك وبين الفقه، فقسمها الأنصارى في أصحابه. أخبرنا شيخنا (¬٢) المسند محي الدين أبو القاسم عبد الرحمن بن مخلوف بن جماعة الربعي الإسكندري، قراءة عليه، وأنا أسمع بـ "القاهرة. سنة اثنتي عشرة وسبعمائة، أخبرنا أبو الفضل جعفر بن على بن بركات الهمذاني، أخبرنا الحافظ أبو طاهر أحمد بن محمد السلفي، أخبرنا أبو الحُسين المبارك بن عبد الجبار الصيرفي، أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن على الفالي (¬٣)، أخبرنا القاضي أبو عبد الله أحمد بن إسحاق بن خربان، أنبأنا القاضي أبو محمد الحسن بن عبد الرحمن بن خلّاد الرامَهرمزي، حدّثنى عبد الله بن أبان الخيّاط الرامَهرمزي، حدّثنا القاسم بن نصر المخرّمي، حدّثنا سليمان بن داود المنقري، فذكر القصّة (¬٤).قال الإمام اللكنوي ﵀ في "الفوائد": ذكر القارئ أنه روى عنه البخارى في "الصحيح" عن جميد عن أنس، رفعه يا أنس! كتاب الله القصاص، وهو أحد ثلاثيات البخاري، وقد شرحتها بعون الباري، وروى عنه أيضًا أحمد، وابن المديني، وروى له الأئمة الستة في كتبهم. * * *