Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الشيخ الفاضل محمد بن سليمان بن سعد بن مسعود الرومي، الشهير بالمولى محي الدين الكافيجي

الشيخ الفاضل محمد بن سليمان بن سعد بن مسعود الرومي، الشهير بالمولى محي الدين الكافيجي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 5978, entry [5338]2,375 chars
    ٤٤٥٨ - الشيخ الفاضل محمد بن سليمان بن سعد بن مسعود الرومي، الشهير بالمولى محي الدين الكافيجي،لكثرة اشتغاله "الكافية" في النحو * كان إماماكبيرا في كل العلوم. أخذ العلم عن المولى شمس الدين محمد بن حمزة الفناري، وحافظ الدين محمد بن محمد بن شهاب البزازي. قال صاحب "الشقائق النعمانية": قال السيوطي: هو شيخ…
    ▸ expand full passage (2,375 chars)
    ٤٤٥٨ - الشيخ الفاضل محمد بن سليمان بن سعد بن مسعود الرومي، الشهير بالمولى محي الدين الكافيجي،لكثرة اشتغاله "الكافية" في النحو * كان إماماكبيرا في كل العلوم. أخذ العلم عن المولى شمس الدين محمد بن حمزة الفناري، وحافظ الدين محمد بن محمد بن شهاب البزازي. قال صاحب "الشقائق النعمانية": قال السيوطي: هو شيخنا العلامة أستاذ الأستاذين، ولد سنة ثمان وثمانين وسبعمائة، ورحل إلى بلاد العجم، وأخذ عن الفناري والبرهان حيدر تلميذ التفتازاني، وعبد اللطيف بن مالك، شارح "المجمع"، و"البزازى"، وغيرهم، ودخل "القاهرة"، وأخذ عنه الأعيان. وكان إماما كبيرا في المعقولات كلها. وله اليد الحسنة في الفقه، والتفسير، والنظم، والحديث. وقال: لي مؤلفات كثيرة، نسيتها، فلا أعرف أسماءها، وأكثرها مختصرات، وأجلّها، وأنفعها "شرح قواعد الأعراب"، و"شرح كلمتي الشهادة"، و"مختصر في الحديث"، و"مختصر في التفسير" سماه "التيسير"، لازمته أربع عشرة سنة، وسمعت منه التحقيقات. وقال لي يوما: زيد قائم ماذا؟ فقلت قد صرنا في مقام الصغار يسألنا عن هذا، فقال: فيه مائة وثلاثة عشر بحثا، فقلت: لا أقوم من المجلس، بل حتى أستفيدها، فأخرج تذكرتها، فكتبتها، وتوفي شهيدا بالإسهال ليلة الجمعة، رابع جادى الأولى سنة ثلاث وسبعين وثمانمائة. قال الإمام اللكنوى ﵀ في "الفوائد" (ص ١٧٠): قد ذكره السيوطي في "حسن المحاضرة": وأطال الكلام في ترجمته في "البغية"، فقال في "حسن المحاضرة": شيخنا العلامة محي الدين محمد بن سليمان بن مسعودالإمام المحقّق، علامة الوقت، أستاذ الدنيا في المعقولات، ولد قبل ثمانماثة تقريبا، وأخذ عن البرهان حيدرة، والشمس بن الغزي، وجماعة، تقدم في فنون المعقول، حتى صار إمام الدنيا، وله تصانيف كثيرة. انتهى. وفي "البغية" ولد سنة ٧٨٨ هـ، واشتغل بالعلم أول ما بلغ، ورحل إلى بلاد العجم والتتر، ولقي العلماء الأجلاء، فأخذ عن الشمس الغزي، وحيدرة، والشيخ واحد، وابن فرشته، شارح "المجمع"، وحافظ الدين البزازي، وغيرهم، ودخلا "القاهرة" أيام الأشرف برسباى، فظهرت فضائله، وولي مشيخة الشيخونية، لما رغب عنها ابن الهمام، وكان إماما كبيرا في المعقولات كلها، والكلام، وأصول الفقه، والتصريف، والأعراب، والمعاني، والبيان، والجدل، والمنطق، والفلسفة، والهيئة، بحيث لا يشقّ عليه في شيء من هذه العلوم غبار، وله اليد الحسنة في الفقه والتفسير والنظر في علوم الحديث، وألف فيه، وأما تصانيفه في العلوم العقلية، فلا تحصى بحيث أني سألته أن يسمّى لي جميعها لأثبتها في ترجمته، فقال: لا أقدر على ذلك، وكان صحيع العقيدة في الديانة، أحسن الاعتقاد في الصوفية، محبا لأهل الحديث، كثير التعبّد على كبر سنّه، كثير الصدقة، سليم الفطرة، صبورا على الأذى، لازمته أربع عشرة سنة، فما وجدته إلا سمعت منه من التحقيقات والعجائب ما لم أسمع قبل ذلك. انتهى ملخَّصا. * * *