محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية
full-text— · 1 entry
- exact linked passagemedium confidencepage 5976, entry [5337]1,777 chars
٤٤٥٧ - الشيخ الفاضل محمد بن سليمان بن الحسن بن الحسين البلخي، ثم المقدسي، المفسّر أبو عبد الله الفقيه الزاهد، عرف بابن النقيب، جمال الدين * كره الإمام الحافظ عبد القادر القرشي في "الجواهر"، وقال: مولده بـ"القدس" سنة إحدى عشرة وستمائة في نصف شعبان. جمع التفسير، وله شعر حسن.كان يروي عن يوسف ابن المخيل…
▸ expand full passage (1,777 chars)٤٤٥٧ - الشيخ الفاضل محمد بن سليمان بن الحسن بن الحسين البلخي، ثم المقدسي، المفسّر أبو عبد الله الفقيه الزاهد، عرف بابن النقيب، جمال الدين * كره الإمام الحافظ عبد القادر القرشي في "الجواهر"، وقال: مولده بـ"القدس" سنة إحدى عشرة وستمائة في نصف شعبان. جمع التفسير، وله شعر حسن.كان يروي عن يوسف ابن المخيلي (¬١)، وحدّث، وقدم "القاهرة"، ودرس بـ"العاشورية" (¬٢)، ثم تركها، وأقام [بسطح جامع] (¬٣) الأزهر، أنكر على الشجاعي (¬٤)، فهابه الشجاعي، وطلب رضاه، ذكره شيخنا قطب الدين في "تاريخه". وذكره الإربلي في "معجم شيوخه"، ثم إنه خرج من "القاهرة" قاصدا إلى "القدس"، فتوفي في "القدس" في المحرم سنة ثمان وتسعين وستمائة عن سبع وثمانين سنة، رحمه الله تعالى. سمع منه البرزالي، وأبو شامة (¬٥).قال الإمام اللكنوى: ذكره مجير الدين الحنبلي، مؤرخ "القدس" في كتابه "الأنس الجليل في تاريخ القدس والخليل" عند ذكر الفقهاء الحنفية، وقال الشيخ الإمام العالم الزاهد المفسر جمال الدين أبو عبد الله محمد بن سلميان بن الحسن بن الحسين البلخي ثم المقدسي الحنفي، المعروف بابن النقيب، مولده في النصف من شعبان، سنة إحدى وعشرين وستمائة، وقيل: إحدى عشرة وستمائة بـ "القدس الشريف"، واشتغل بـ"القاهرة"، وأقام مدة بالجامع الأزهر، ودرس في بعض المدارس هناك، ثم انتقل إلى "القدس"، واستوطن فيه إلى أن مات به، وكان شيخا فاضلا في التفسير، له فيه مصنف حافل كبير، جمع فيه خمسين مصنفا من التفاسير، بلغ تسعة وتسعين مجلدا. وكان الناس يقصدون زيارته بـ"القدس"، ويتبركون بدعائه، توفي في المحرم سنة ثمان وتسعين، وقيل: سبع وثمانين وستمائة. انتهى. وفي "حسن المحاضرة" ابن النقيب الإمام العلامة المفتي جال الدين أبو عبد الله محمد بن سليمان بن حسن البلخي ثم القدسي، مدرس العاشورية بـ"القاهرة"، ولد في شعبان سنة ٦١١ هـ، وقدم "مصر"، فسمع بها من يوسف بن المخيلي، وأقام مدة بالجامع الأزهر، وصنف تفسيرا كبيرا إلى الغاية، وكان إماما عابدا زاهدا وأمّارا بالمعروف، كبر القدر. مات بـ"القدس" في المحرم سنة ٦٩٨ هـ ذكره الذهبي في "العبر". انتهي. * * *