Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الشيخ الفاضل المولى مُحَمَّد ابْن الْمُفْتِي أبي السُّعُود

الشيخ الفاضل المولى مُحَمَّد ابْن الْمُفْتِي أبي السُّعُود

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 5968, entry [5328]1,629 chars
    ٤٤٤٨ - الشيخ الفاضل المولى مُحَمَّد ابْن الْمُفْتِي أبي السُّعُود * ذكره صاحب "العقد المنظوم" في كتابه، وقال: ولد ﵀ وسحابه يَبْرق عَن مجدا صيل وصباحه، يسفر عَن شرف أثيل كلم فِي المهد عَين طيب نجره، كلؤلؤ يخبر عَن كرم بحره، فَلَمَّا رَأى أبوه رشاقة غصنه عطف عَلَيْهِ سواكب مزنه، فعما قَلِيل صدق النَّا…
    ▸ expand full passage (1,629 chars)
    ٤٤٤٨ - الشيخ الفاضل المولى مُحَمَّد ابْن الْمُفْتِي أبي السُّعُود * ذكره صاحب "العقد المنظوم" في كتابه، وقال: ولد ﵀ وسحابه يَبْرق عَن مجدا صيل وصباحه، يسفر عَن شرف أثيل كلم فِي المهد عَين طيب نجره، كلؤلؤ يخبر عَن كرم بحره، فَلَمَّا رَأى أبوه رشاقة غصنه عطف عَلَيْهِ سواكب مزنه، فعما قَلِيل صدق النَّاس فِي استدلالهم بِطيب الأصل على طيب الثَّمر، وحقق تفرسهم مَا تفرسوا فِي الْهلَال ابْن الْقَمَر. ثمَّ اتَّصل إلى الْمولى محي الدّين الفناري، واشتغل لَدَيْهِ، حَتَّى شهد بفضله، وَأثنى عَلَيْهِ، فأعطاه السُّلْطَان بتربيته مدرسة قَاسم باشا بِخَمْسِينَ، ثمَّنقل إلى مدرسة السُّلْطَان مُحَمَّد فِي جوَار أبي أيوب الأنصارى، عَلَيْهِ رَحْمَية الْملك الْبَارِي، ثمَّ نقل إلى إحدى الْمدَارِس الثمان، ثمَّ إلى مدرسة السُّلْطَان سليم خَان. ثمَّ قلد قَضَاء "دمشق الشام" من ألطف بِلأد الإسلام، فَلَمَّا وصل إليها بَاشر الْقَضَاء بِمَا يَلِيق بِهِ من الصرامة والشهامة، وَكمَال الاسْتقَامَة وتواتر الأخبار بشكر أهل هَذِه الديار، ثمَّ عزل عَنهُ بِلَا سَبَب. ثمَّ قلد قَضَاء "حلب"، فَبعد مُضِيّ سنة، ساءت بِهِ الظنون، وَحلّ بِهِ ريب الْمنون، وَذَلِكَ سنة إحدى وَسبعين وَتِسْعمِائَة، وَمَا أناف عمره على أربعين سنة. كَانَ المرحوم من محَاسِن الْعَصْر ونوادر الدَّهْر، فِي شدَّة ذكائه، وصفاء ذهنه ونقائه، يتلألأ من جَبينه آثَار النجابة، ويلوح من وجناته أنوار السِّيَادَة، وَكَانَ ﵀ عَالما أديبا، ومخدوما لبيبا. لَهُ اطلَاع على المعارف والتواريخ، وَكَانَ لَهُ معرفَة تَامَّة بأحوال الخْط، وَقد جمع الْكثير من خطوط السّلف، بذل فِيهِ أموالا عَظِيمَة، وَكَانَ يكْتب خطأ مليحا فِي الْغَايَة، وَكَانَ لَهُ اطلَاع عَظِيم على قَوَاعِد اللِّسَان الْفَارِسِي، حَتَّى بلغ إلى أنه نظم الشّعْر الْفَارِسِي على أبلغ النظام، بِحَيْثُ يعجز عَنهُ مهرَة الأعجام. * * *