Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

موطأ محمد يعد من أجود الموطآت:

موطأ محمد يعد من أجود الموطآت:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 5873, entry [5243]1,398 chars
    موطأ محمد يعد من أجود الموطآت: و"موطأ" محمد يعدُّ من أجود الموطآت، وإن لم يكن أجودها مطلقا، لأنه سمعه من لفظه بـ"مروا" في مدّة ثلاث سنوات، ومما يدلّ على اعتناء أهل العلم بـ"موطأ محمد" اشتهاره من روايته، ولم يشتهر من رواية الإمام الشافعي وغيره، من أصحاب مالك، فلا يوجد "الموطأ" بأيدي أهل العلم إلا من …
    ▸ expand full passage (1,398 chars)
    موطأ محمد يعد من أجود الموطآت: و"موطأ" محمد يعدُّ من أجود الموطآت، وإن لم يكن أجودها مطلقا، لأنه سمعه من لفظه بـ"مروا" في مدّة ثلاث سنوات، ومما يدلّ على اعتناء أهل العلم بـ"موطأ محمد" اشتهاره من روايته، ولم يشتهر من رواية الإمام الشافعي وغيره، من أصحاب مالك، فلا يوجد "الموطأ" بأيدي أهل العلم إلا من طريق يحيى الليثي أو من رواية محمد بن الحسن لا غير. ولأنه يذكر بعد أحاديث الأبواب ما إذا كانت تلك الأحاديث مما أخذ به فقهاء "العراق"، أو خالفوه، مع سرد الأحاديث، التي بها خالفوا تلك الأحاديث، وهذه ميزة عظيمة يمتاز بها "موطأ محمد" عن باقي "الموطآت"، كما أن "موطأ يحيى الليثي" المتوفى سنة أربع وثلاثين ومائتين يمتاز عن الباقي بسرده آراء مالك في مسائل بعد ذكره الأحاديث. وإنما كان مالك كتب "الموطأ" لنفسه، لئلا يغلط فيه زيادة ونقصا عند كلّ سماع. فاختلفت النسخ باختلاف سماع الرواة، فيكون كلّ راو هو المدوّن لرايته باعتبار سماعه عليه، لا بمجرد النسخ من نسخته، وهذا هو سر اختلاف نسخ "الموطأ" إلى نحو اثنتين وعشرين نسخة، فيعلم من ذلك أن عمل محمد في "الموطأ" يعد عملا جليلا جدا عند من يعني بأحاديث الأحكام، على أن أحاديث "الحجاز" كانت مشتركة بين علماء الأمصار، معلومة لهم، مروية عندهم لكثرة حجهم وزياراتهم، ولا يفوتهم شئ منها في الغالب. ومنها: "كتاب الحجة" المعروف بـ"الحجج" في الاحتجاج على أهل "المدينة". وإنما المهم معرفة ما إذا كانوا أخذو بتلك الأحاديث أم تركوها لأدلة أخرى، وقام محمد في "موطأه" بتعريف ذلك، حيث بين مواطن الأخذ، كما بين مواضع الترك بأدلته (¬١).ومنها: "مسند أبي حنيفة" المعروف بنسخة محمد.