Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الشيخ الفاضل محمد بن حافظ الدين بن محمد، المعروف بالسروري، المقدسي

الشيخ الفاضل محمد بن حافظ الدين بن محمد، المعروف بالسروري، المقدسي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 5797, entry [5181]1,837 chars
    ٤٣٦٠ - الشيخ الفاضل محمد بن حافظ الدين بن محمد، المعروف بالسروري، المقدسي، البصير من أولاد غانم الفاضل النبيه * ذكره المحبي الحنفي في كتابه "خلاصة الأثر"، وقال: كان محققًا بارعًا، حديد الذهن، قوى الإدراك، مشاركا في عدة فنون، وكان لطيف الطبع، حلو المكالمة، لا يمل الخاطر من تحفه ونوادره. ولد ببيت المق…
    ▸ expand full passage (1,837 chars)
    ٤٣٦٠ - الشيخ الفاضل محمد بن حافظ الدين بن محمد، المعروف بالسروري، المقدسي، البصير من أولاد غانم الفاضل النبيه * ذكره المحبي الحنفي في كتابه "خلاصة الأثر"، وقال: كان محققًا بارعًا، حديد الذهن، قوى الإدراك، مشاركا في عدة فنون، وكان لطيف الطبع، حلو المكالمة، لا يمل الخاطر من تحفه ونوادره. ولد ببيت المقدس، ونشأ في حجر والده، وأخذ عنه العلوم، وكذلك أخذ ببلده عن الشيخ منصور السطوحى المحلي المقرى حين إقامته بها، ورحل إلى "مصر" مرتين، وأخذ عن علمائها، منهم: الشيخ حسن الشرنبلالي، وأجازه بالإفتاء والتدريس، ومن مشايخه الشهاب أحمد، وأخوه الشمس محمد السوبريات، والنور الشبراملسى، والشيخ يس الحمصي. وبرع، وتوجّه إلى "الروم" مرتين، فلقي من أعيان علمائها قبولا، وكان المفتي الأعظم يحيى بن عمر المنقاري يعظمه، ويجله. وحكي أنه كان وهو بـ"الروم" تأتى إليه الجن وقت الاضطجاع، تأخذ عنه العلم، فأقلقوه، فذكر أمره للمولى أبي السعود الشعراني، فأمره أن يطلب منهم شيئًا من أمر الدنيا، فلما فعل ذلك انكفوا عنه، ولم يعودوا إليه، وولي بـ"القدس" مدرستين، وهما التنكزية والمأمونية، ورجع من المرة الثانية في سنة إحدى وثمانين وألف، ودخل "دمشق"، وأخذ عنه جماعة من أهلها، ثم رحل إلى "القدس"، وانقطع للتدريس، فدرس "الكنز" مرتين، و"الهداية" من أولها إلى البيوع، و"الدرر" بطرفيها، وقرأ متن "التلخيص"، وكان يقرأ في الحرم بين العشاءين "المغني"، ولم يتمه، وأقرأ متن "المنار"،وكتاب ابن الصلاح في المصطلح، و"مختصره" للنووي، وشرع في إقراء "البخاري"، فعاجلته المنية، وكان يحفظ كثيرًا من الأشعار والشواهد والأمثال، خصوصًا "ديوان المتنبي"، ويعرف ما أوخذ به المتنبي، ويجيب عن كثير. وكان شيخ الإسلام خير الدين الرملي يعرف حقه، ويصفه بالفضل التام، ويقول ما في بيت المقدس أفضل منه، ودكر صاحبنا الفاضل إبراهيم الجينيني أنه قرأ عليه في أوائل "الهداية" مع ولد الشيخ خير الدين الشيخ محي الدين، وكان ييحث معه كثيرًا في الأبحاث الدقيقة من الفقه وغيره، وابتدأه المرض في رجب سنة تسع وثمانين وألف، فبقى مريضًا إلى ليلة الجمعة، رابع عشر شوال من السنة المذكورة، فمات إلى رحمة الله تعالى. * * *