محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية
full-text— · 2 entries
- exact linked passagemedium confidencepage 5792, entry [5178]3,116 chars
٤٣٥٧ - الشيخ الفاضل محمد بن جمال الدين بن أحمد الملقّب حافظ الدين العجمي، القدسي، القاضي، الأجلّ الفاضل الأديب * * ذكره المحبي الحنفي في كتابه "خلاصة الأثر"، وقال: كان من أفراد الزمان في الفضل، وكثرة الإحاطة باللغة والآداب. قرأ ببلده، وحصل، وتفوّق، وسافر مرارًا إلى "الروم"، ولازم من شيخ الإسلام محمد…
▸ expand full passage (3,116 chars)٤٣٥٧ - الشيخ الفاضل محمد بن جمال الدين بن أحمد الملقّب حافظ الدين العجمي، القدسي، القاضي، الأجلّ الفاضل الأديب * * ذكره المحبي الحنفي في كتابه "خلاصة الأثر"، وقال: كان من أفراد الزمان في الفضل، وكثرة الإحاطة باللغة والآداب. قرأ ببلده، وحصل، وتفوّق، وسافر مرارًا إلى "الروم"، ولازم من شيخ الإسلام محمد بن سعد الدين، وولي القضاء في إقليم "مصر"، وتصرف بعدة مناصب إلى أن انفصل عن قضاء "المنصورة"، ثم صار مفتيًا بـ"القدس"، ومدرسًا بالمدرسة العثمانية بها، وقدم إليها، فلم يمتزجمع أهلها لطول غيبته عنهم، فترك المنصب، وورد إلى "الشام"، وأقام بها مدة في محلة القنوات، ثم بمحلة بني كريم الدين، وتزوج بابنة القاضي برهان الدين البهنسي المقدّم ذكره، وبعد مدة قليلة طلقها، وتنازع هو وأبوها، وطال بينهما النزاع، وكان عنده غلام جميل يدعى بخندان، لم ير نظيره في الخلق والخلق، وكان مملوكا مالكا، فوقع بينه وبينه منافرة، فهرب الغلام، وأعياه تطلبه، فتوجه إلى القاضي، وشكا إليه حاله، وكان له به علاقة قلبية، وأظهر ما كان يضمره من شغفه، فكثر عليه الاعتراض، وبعد أيام ظهر الغلام، وجاء إليه، فعطف عليه، وتغاضى عما أسلفه، ثم لم يقر له بـ"دمشق" قرار، فسافر إلى "الروم"، وأقام بها، ثم أعطي قضاء "طرابلس الشام"، وبعد ما عزل عنها ورد إلى "دمشق"، وأقام بها مدة، وكان ذلك في سنة أربع وأربعين وألف. ثم سار إلى دار الخلافة، وولي القضاء بـ"بوسنه" و"صوفية"، وكان كثير الآثار، ورأيت له أشعارًا كثيرة، فمنها هذه القصيدة، مدح بها شيخ الإسلام يحيى ابن زكريا، ومطلعها: كل له في طريق المجد أسباب … وكل حكم له أهل وأرباب وأنت لي سبب ما فوقه سبب … إن عددت في طريق السعي أسباب وأنت لي سند ما مثله سند … وأنت قطبي الذى والته أقطاب لولاك ضاعت حقوق الناس قاطبة … وكان يغلب رب العلم حطاب لولاك ما قفل البواب منهزما … كلا ولا فتحت للفضل أبواب كسرت بالجبر أنياب النوائب إذ … أدمت فؤادي فلم ينبت لها ناب لبيك لبيك يا لب اللباب ومن … منه استضاءت لحسن الرأى ألباب سرادق الشعر في أبواب عزتها … لها على حيك المرفوع أطناب جلبت من بحر فكري كل لؤلوة … ماكان من جلب المنظوم جلاب هذا وكم جوهر لي فيك منتظم … في اللون والشكل للرائين غلابكل غدا موجزا في شكر سيده … إن المحب له في الشكر إطناب ما كل من كان فوق النجم مسكنه … كمن له تحت وجه الأرض سرداب جزاك مولاك خيرًا عن فقيرك إذ … في عالم الغيب ردت عنه أحزاب هابوك لما رأوا بالقلب ميلك لي … والعبد عبد وكم للعبد أحباب ما ثم يرفع شان العلم غيرك يا رفيع … مجد له في المجد أنساب أيدعي العلم من في الباب يعرفه … طفل وكهل وجمال وتراب فى ذلك البيت كل الكتب تعرفني … وخدمتى فيه تحرير ومحراب من قاس بالشمس في أوج العلى رجلا … فذاك من فقه نور العين مرتاب لو لم يكن يوم حشر الناس مقتربا … ما عارض الحافظ القدسي بواب لوكان يعلم علما كان أظهره … حتى يقال له علم وآداب المدعى لا ببرهان تكذبه … شواهد الحس والكذب كذاب من نازل الحرب لا ينفك في يده … لأجل طاعته قوس ونشاب والقوس عبدكم علم يحرره … وقوس ذي الجهد والنشاب وأخشاب ما كل من نقل الأقوال يعرفها … كم معرب ماله في البحث إعراب ما كل عين لها نور تنير ولا … كل الجفون لها كحل أهداب الفضل كالشمس لا يخفى وصاحبه … كالبدر ليس له ستر وجلباب إلى متى الدهر يبدى من متاعبه … ما آن أن ينقضي للدهر أتعاب أما درى أن مولانا وسيدنا … لي فى مدائحه العلياء إسهاب أنا الذي نلت آمالي بدولته … كم توالت على داعيه آراب كل له سيدى عمر يؤب له … والعبد ما عاش للأبواب أواب قد تبت عن غير باب الجواد أقصده … والحق من بعد كسب الذنب تواب وله غير ذلك، وفِى هذا القدر من شعره غنى، وكانت وفاته في سنة خمس وخمسين وألف.
- reviewable assessment hintkadhdhabneeds reviewmedium confidencepage 5792, entry [5178]343 chars
نور العين مرتاب لو لم يكن يوم حشر الناس مقتربا … ما عارض الحافظ القدسي بواب لوكان يعلم علما كان أظهره … حتى يقال له علم وآداب المدعى لا ببرهان تكذبه … شواهد الحس والكذب كذاب من نازل الحرب لا ينفك في يده … لأجل طاعته قوس ونشاب والقوس عبدكم علم يحرره … وقوس ذي الجهد والنشاب وأخشاب ما كل من نقل الأقوال يعرفها … كم معرب ماله في البحث إعراب ما كل