Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الشيخ الفاضل المولى مُحَمَّد بن إِسْرَائِيل بن عبد العزيز

الشيخ الفاضل المولى مُحَمَّد بن إِسْرَائِيل بن عبد العزيز

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 5719, entry [5114]3,248 chars
    ٤٣٠١ - الشيخ الفاضل المولى مُحَمَّد بن إِسْرَائِيل بن عبد العزيز، الشهير بِابْن قَاضِي سماونة * * ذكره صاحب "الشقائق" في كتابه، وقال: ولد فِي قلعة "سماونة" من بِلَاد الروحِين كَانَ أبوه قَاضِيا بهَا، وَكَانَ أيضا أميرا على عَسْكَر الْمُسلمين بهَا، وَكَانَ فتح تِلْكَ القلعة على يَده أيضا، يُقَال: إن …
    ▸ expand full passage (3,248 chars)
    ٤٣٠١ - الشيخ الفاضل المولى مُحَمَّد بن إِسْرَائِيل بن عبد العزيز، الشهير بِابْن قَاضِي سماونة * * ذكره صاحب "الشقائق" في كتابه، وقال: ولد فِي قلعة "سماونة" من بِلَاد الروحِين كَانَ أبوه قَاضِيا بهَا، وَكَانَ أيضا أميرا على عَسْكَر الْمُسلمين بهَا، وَكَانَ فتح تِلْكَ القلعة على يَده أيضا، يُقَال: إن أحد أجداده كَانَ وزيرا لآل سلجوق، وَكَانَ هُوَ ابْن أخي السُّلْطَان عَلَاء الدين السلجوقي.وَكَانَ فتح القلعة الْمَذْكُورَة وولادة الشَّيْخ بدر الدين فِي زمن السُّلْطَان غَازِي خداوندكار من سلاطين آل عُثْمَان، ثمَّ إن الشَّيْخ أخذ الْعلم فِي صباه عَن وَالِده الْمَذْكُور، وَحفظ الْقُرْآن الْعَظِيم، وقرأ على الْمولى المشتهر بالشاهدي، وَتعلم الصّرْف والنحو من مَؤلَانَا يُوسُف، ثمَّ ارتحل إلى الديار المصرية مَعَ ابْن عَم أبيه، وَهُوَ مؤيد ابْن عبد المؤمن، وَقَرَأَ بـ"قونية" من بِلَاد "الرّوم" بَعْضًا من الْعُلُوم، وَعلم النُّجُوم على مَوْلَانَا فيض الله من تلامذة فضل الله، وَمكث عِنْده أربعة أشهر. وَلما توفّي مَوْلَانَا فيض الله ارتحل إلى الديار المصرية، وقرأ هُنَاكَ مَعَ الشريف الجِرْجَانِيّ على مَؤلَانَا مبارك شاه المنطقي الْمدرس بِـ"الْقَاهِرَة"، ثمَّ حج مَعَ مبارك شاه، وقرأ بـ"مَكَّة" على الشَّيْخ الزَّيْلَعِيّ، ثمَّ قدم "الْقَاهِرَة"، وقرأ مَعَ الشريف الجرْجَانِيّ على الشَّيْخ أكمل الدين، وَحصل عِنْده جَميع الْعُلُوم وقرأ على الشَّيْخ بدر الدين الْمَذْكُور السُّلْطَان فرج ابْن السُّلْطَان برقوق ملك "مصر". ثم أدركته الجذبة الإلهية، والتجأ إلى كنف الشَّيْخ سيد حُسَيْن الأخلاطي السَّاكِن بـ"مصْر" وقتئذ، وَحصل عِنْده مَا حصل، وأرسله الشَّيْخ الأخلاطي إلى بَلْدَة "تبريز" للإرشاد. وَحكي أنه لما جَاءَ الأمير تيمور خَان إلى "تبريز" وَقع عِنْده مُنَازعَة بَين الْعلمَاء، وَلم ينْفَصل الْبَحْث عِنْده، فَذكر الشَّيْخ الْجَزرِي الشَّيْخ بدر الدين الْمَذْكُور للمحاكمة بَين المتخاصمين، فَدَعَاهُ الأمير تيمور خَان، فَحكم الشَّيْخ بَينهمَا، وَرَضي الْكل بِحكمِهِ، واعترف الْعلمَاء بفضله، ونال من الأمير الْمَذْكُور مَالا جزيلا، وإكراما بَالغا، لا إلى نِهَايَة. ثمَّ ترك الشَّيْخ الْكل، وَلحق بـ"بدليس"، ثمَّ سَافر إلى "مصر"، وَوصل إلى الشَّيْخ الأخلاطي الْمَذْكُور، ثمَّ مَاتَ الشَّيْخ الأخلاطي، وأجلس الشَّيْخ مَكَانَهُ، فَجَلَسَ فِيهِ سِتَّة أشهر، ثمَ جَاءَ إلى "حلب"، ثمَّ إلى "قونية"، ثمَّ إلى"نيره" من بِلَاد "الرّوم" ثمَّ دَعَاهُ رَئِيس "جَزِيرَة ساقز" فَأسلم على يَدي الشَّيْخ، وَصَارَ من جملَة مريديه. ثمَّ جَاءَ الشَّيخ إلى "أدرنه"، وَوجد وَالِديهِ هُنَاكَ حيين، ثمَّ لما تسلطن مُوسَى جلبى من ابن عُثْمَان الْغَازِي نصب الشَّيْخ قَاضِيا بعسكره، ثمَّ إن أخا مُوسَى جلبي السُّلْطَان مُحَمَّد قَتله، وَحبس الشَّيْخ مَعَ أَهله وَعِيَاله ببلدة "أزنيق"، وَعين لَهُ كل شهر ألف دِرْهَم، ثمَّ هرب من الْحَبْس إلى الأمير إسفنديار، وَكَانَ قَصده الْوُصُول إلى بِلَاد تاتار، فَلم يَأْذَن لَهُ إسفنديار، خوفًا من ابْن عُثْمَان. ثمَّ أرسله إلى زغرة من ولَايَة "روم إيلي"، وَاجْتمعَ عِنْده أحباؤه، أضافوه مرَارًا مُتعَدِّدة، ووشى بِهِ بعض المفسدين إلى السُّلْطَان أنه يُريِد السلطنة، فأخذ، وَقتل بإفتاء مَؤلَانَا حيدر العجمي. وَله تصانيف كَثِيرَة، مِنْها، "لطائف الإشارات" فِي الْفِقْه، وَشَرحه "التسهيل"، صنفهما مَحْبُوسًا، فِي "أزنيق"، وَمِنْها: "جَامع الْفُصُولَيْنِ"، وَمِنْهَا: "عنقود الجوَاهِر شرح كتاب الْمَقْصُود" فِي الصّرْف، وَمِنْهَا: "مَسَرَّة الْقُلُوب" فِي التصوف و"الواردات" فِيهِ أيضا، وَكَانَ وَفَاته فِي سنة ثَمَاني عشرَة وَثَمَانمِائَة تَقْرِيبًا. رُوِيَ أن السَّيِّد الشريف كَانَ يمدحه بِالْفَضْلِ، رحمهمَا الله تَعَالَى. * * *