Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الشيخ الفاضل المولى مُحَمَّد بن أرمغان، الشهير بيكان

الشيخ الفاضل المولى مُحَمَّد بن أرمغان، الشهير بيكان

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 5713, entry [5108]1,709 chars
    ٤٢٩٥ - الشيخ الفاضل المولى مُحَمَّد بن أرمغان، الشهير بيكان، ﵀ * * ذكره صاحب "الشقائق" في كتابه، وقال: قَرَأَ الْعُلُوم كلهَا على رجل عَالم فِي ولَايَة الأمير ابْن أيدين.كنت سَمِعت اسمه من الْوَالِد المرحوم، وَلم أتذكره الآن، ثمَّ قرأ على الْمولى شمس الدين الفناري، ثمَّ صَار مدرّسا بِبَعْض الْمدَارِ…
    ▸ expand full passage (1,709 chars)
    ٤٢٩٥ - الشيخ الفاضل المولى مُحَمَّد بن أرمغان، الشهير بيكان، ﵀ * * ذكره صاحب "الشقائق" في كتابه، وقال: قَرَأَ الْعُلُوم كلهَا على رجل عَالم فِي ولَايَة الأمير ابْن أيدين.كنت سَمِعت اسمه من الْوَالِد المرحوم، وَلم أتذكره الآن، ثمَّ قرأ على الْمولى شمس الدين الفناري، ثمَّ صَار مدرّسا بِبَعْض الْمدَارِس بِمَدِينَة "بروسا". ثمَّ انْتَهَت اليه رياسة الدَّرْس وَالْفَتْوَى ومنصب الْقَضَاء بعد الْمولى شمس الدين الفناري، وَكَانَ مُعظما ومكرما عِنْد السُّلْطَان، مرضيا ومقبولا عند الخواص والعوام. ودام على ذَلِك إلى أن ترك الْكل، وسافر إلى "الحجاز"، ثمَّ عَاد إلى بِلَاده، وَلم يتول شيئا من المناصب إلى أن مَاتَ، ﵀. وَكَانَ فَاضلا، ذكيا، صَاحب طبع قوي، إلا أنه كَانَ قَلِيل الْحِفْظ، وَكَانَ أبيض اللَّوْن، طَوِيل الْقَامَة، كَبِير اللِّحْيَة، وَكَانَ يحب الْعشْرَة مَعَ أصحابه، ويهيء لَهُم الأطعمة النفيسة. قرأ عَلَيْهِ جدّي مَوْلَانَا خير الدين ﵀، روى أن الْمولى يكان حكم بقضية، وَهُوَ قَاض بِمَدِينَة "بروسا"، فأنكر ذَلِك الحكم أولاد المولى الفناري، وهم كَانُوا بِهِ يتعصبون عَلَيْهِ لأمر، سَنذكرُهُ، فأرادوا عقد المجلس لذَلِك، فنصح لَهُم بعض المدرسين، وَقَالَ: إن هَذَا الرجل عَالم فَاضل، رُبمَا يجد الملخص فِي هَذَا الأمر، فَلم يلتفتوا إلي كَلَامه. فعقدوا الْمجْلس، وَحضر الْمولى الْمَذْكُور، وَقَالُوا لَهُ: حكمك هَذَا مُخَالف لعدة من الْكتب، وأظهروا لَهُ النَّقْل مِنْهَا، فَقَالَ الْمولى الْمَذْكُور: إن الإمام زفر هَل هُوَ من الْمُجْتَهدين؟ فَقَالُوا: نعم، قَالَ: إني حكمت فِي هَذِه الْقَضِيَّة بمذهبه لمصْلحَة اقتضته، فإن قدرتم على نقض الحكم فانقضوه، فتحير الْكل لعلمهم بِأَن الْمَذْهَب الضَّعِيف يقوى باتصال الْقَضَاء بِهِ. وَسبب تعصبهم عَلَيْهِ هُوَ أن الْمولى الفناري أراد أن يُزَوجهُ بنته، فَلم يقبل، لأنه كَانَ قد عهد مَعَ أستاذه السَّابِق بِأَن يتَزَوَّج بنته، فَلم ترض نَفسه بِنَقْض الْعَهْد. * * *