Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الشيخ الفاضل المولى لطف الله

الشيخ الفاضل المولى لطف الله

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 5506, entry [4886]1,196 chars
    ٤٠٨٧ - الشيخ الفاضل المولى لطف الله * ذكره صاحب "الشقائق" في كتابه، وقال: كَانَ من نسل الأمير إسفنديار، وَكَانَ من جملَة الأمراء، وَقد توطن فِي بَلْدَة "بالي كسْرَى"، وَقد حضر مَدِينَة "أنقره" للنَّظَر فِي أَمر البنائين للحمام لأجل وَاحِد من أكابر عصره، واجتاز بِهِ يَوْمًا الشَّيْخ الْحَاج بيرام، وت…
    ▸ expand full passage (1,196 chars)
    ٤٠٨٧ - الشيخ الفاضل المولى لطف الله * ذكره صاحب "الشقائق" في كتابه، وقال: كَانَ من نسل الأمير إسفنديار، وَكَانَ من جملَة الأمراء، وَقد توطن فِي بَلْدَة "بالي كسْرَى"، وَقد حضر مَدِينَة "أنقره" للنَّظَر فِي أَمر البنائين للحمام لأجل وَاحِد من أكابر عصره، واجتاز بِهِ يَوْمًا الشَّيْخ الْحَاج بيرام، وتحدث مَعَه، وَوصف مَدِينَة "بالي كسْرَى"، وَرغب الشَّيْخ فِي الذّهاب إليها، فَقبله الشَّيْخ. وَقَالَ الشَّيْخ لطف الله: مَتى تتَوَجَّه إليها، قَالَ: إن شِئْت أتوجّه إليها السَّاعَة، إِذْ نَحن فُقَرَاء، وَلَا قيود لنا، فسافر مَعَ الشَّيْخ إلى الْبَلدة المزبورة، وَقَالَ أصحاب الشَّيْخ لَهُ فِي الطَّرِيق، وَالشَّيْخ يسير قدامهم أن للشَّيْخ همة عَظِيمَة فِي حَقك، وَلَو جَلَست فِي الْخلْوَة الأربعينية لوصلت إلى مرادك، وَعند ذَلِك توقف الشَّيْخ، وَقَالَ لَهُم: يصل إلى مُرَاده بنظرة وَاحِدَة، فَنزل الشَّيْخ لطف الله عَن فرسه، وَقبل رجل الشَّيْخ، ووصلوا إلى الْبَلدة المزبورة. وَبنى الشَّيْخ هُنَاكَ بَيْتا، وَسكن مُدَّة، وَحصل الشَّيْخ لطف الله عِنْده مَا حصل، وَوصل إلى مَا وصل من المقامات الْعلية والحالات البهية. ثمَّ ذهب الشَّيْخ إلى مَدِينَة "أنقره"، وَنصب الشَّيْخ لطف الله خَليفَة ببلدة "بالي كسْرَى"، وَسكن هُوَ بهَا إلى أن مَاتَ فِيهَا، وَدفن بهَا، قدّس الله تَعَالَى سرّه الْعَزِيز. * * *