Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الشيخ الفاضل المولى لطف الله التوقاتي، الشهير بمولانا لطفي

الشيخ الفاضل المولى لطف الله التوقاتي، الشهير بمولانا لطفي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 5501, entry [4883]5,622 chars
    ٤٠٨٤ - الشيخ الفاضل المولى لطف الله التوقاتي، الشهير بمولانا لطفي * ذكره صاحب "الشقائق" في كتابه، وقال: قَرَأَ ﵀ على الْمولى سِنَان باشا، وَتخرج عِنْده، وَلما أَتَى الْمولى عَلي القوشجي ببلاد "الروم"، أرسله الْمولى سِنَان باشا إليه، وقرأ عَلَيْهِ الْعُلُوم الرياضية، وَحصل سِنَان باشا الْعُلُوم الريا…
    ▸ expand full passage (5,622 chars)
    ٤٠٨٤ - الشيخ الفاضل المولى لطف الله التوقاتي، الشهير بمولانا لطفي * ذكره صاحب "الشقائق" في كتابه، وقال: قَرَأَ ﵀ على الْمولى سِنَان باشا، وَتخرج عِنْده، وَلما أَتَى الْمولى عَلي القوشجي ببلاد "الروم"، أرسله الْمولى سِنَان باشا إليه، وقرأ عَلَيْهِ الْعُلُوم الرياضية، وَحصل سِنَان باشا الْعُلُوم الرياضية بوساطته، ورباه سِنَان باشا حَال وزارته عِنْد السُّلْطَان مُحَمَّد خَان، فَجعله أمينا على خزانَة الْكتب، واطلع بوساطته عِنْده على غرائب من الْكتب. وَلما جرى على الْمولى سِنَان باشا مَا جرى، وَنفي عَن الْبَلدة إلى سفريحصار، صحب مَعَه الْمولى لطفي، وَلما جلس السُّلْطَان بايزيدخان على سَرِير السلطنة أعطاه مدرسة السُّلْطَان مرادخان بِمَدِينَة "بروسه"، ثمَّ أعطاه مدرسة "فلبه"، ثمَّ أعطاه مدرسة دَار الحَدِيث بـ "أدرنه"، وَعين لَهُ كل يَوْم أربعين درهما.ثمَّ أعطاه إحدى الْمدَارِس الثمان، ودرس فِيهَا مُدَّة من الزَّمَان، ثمَّ أعطاه مدرسة جده السُّلْطَان مرادخان بـ "بروسه"، وَعين لَهُ كل يَوْم سِتِّينَ درهما، كَانَ ﵀ فَاضلا، لَا يجارى، وعالما لَا يُبَارى. وَكَانَ يُطِيل لِسَانه على أقرانه، وعَلى السّلف أيضًا، ولكثرة فضائله حسده أقرانه، ولإطالة لِسَانه أبغضه الْعلمَاء الْعِظَام، وَلِهَذَا نسبوه إلى الإلحاد والزندقة، حَتَّى فتشوه، وَلم يحكم الْمولى أفضل الدين بإباحة دَمه، وَتوقف فِيهِ، وَحكم الْمولى خطيب زَاده بإباحة دمه، فَقَتَلُوه، وَقَالَ المؤرخ فِي تَارِيخه: وَلَقَد مات شَهِيدا. يحْكى أن الْمولى خطيب زَاده لما حكم بقتْله، وأتى منزله، قَالَ: خلصت كتابي من يَده، وَكَانَ يسمع أنه يقْصد أن يزيف كِتَابه، وَلَقَد سمعنَا مِمَّن حضر قَتله أنه كَانَ يُكَرر كلمة الشَّهَادَة، ونزه عقيدته عَمَّا نسبوها إليه من الإلحاد، حَتَّى قيل: إنه تكلم بِكَلِمَة الشَّهَادَة بعد مَا سقط رَأسه على الأرض. وَكَانَ عمي ﵀ يَقُول: كنت أقْرَأ عَلَيْهِ وَهُوَ يروي "صَحِيح البُخَارِيّ"، وَكَانَ عِنْد فتح الْكتاب يَقُول: كنت أَقرَأ عَلَيْهِ، وَهُوَ يروي "صَحِيح البُخَارِيّ" وَكَانَ عِنْد فتح الْكتاب ينزل دموع عَيْنَيْهِ على الْكتاب، وَكَانَ يبكي إلى أن يخْتم الْكتاب. قَالَ وَحكى يَوْمًا وَهُوَ يبكي: إن عَليّ بن أبي طَالب رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ ضرب فِي بعض الْغَزَوَات بِسَهْم، فَبَقيَ نصله فِي بدنه، فجزع عِنْد قصد إخراجه، فصبروا، حَتَّى اشْتغل بِالصَّلَاةِ فأخرجوه، وَلم يحس بذلك، قَالَ عمي: وَقد حكى الْمولى لطفي هَذِه الْحِكَايَة، ثمَّ قَالَ وَهُوَ يبكي: هَذِه هِيَ الصَّلَاة حَقِيقَة، وأما صَلَاتنَا فَهِيَ قيام وَانْحِنَاء، فَلَا فَائِدَة فِيهَا. قَالَ عمي رَحمَه الله تَعَالَى: أحْلِف بِالله تَعَالَى أني سَمِعت هَذِه الْحِكَايَة مِنْهُ على هَذَا الْوَجْه، قَالَ: وَحين أخذوا الْمولى الْمَذْكُور شهد شُرَكَاء الدَّرْسعَلَيْهِ بأنه قَالَ: الصَّلَاة قيام وَانْحِنَاء، لَا عِبْرَة بهَا، قَالَ عمي رَحمَه الله تَعَالَى: انْظُرُوا ايْنَ مَا قَالَه مِمَّا شهدُوا بِهِ عَلَيْهِ. رُوِيَ أن الشَّيْخ الْعَارِف بِاللَّه تَعَالَى الشَّيْخ محي الدين القوجوي لما سمع قَتله، قَالَ: إني أشْهَدْ بَأن الْمولى الْمَذْكُور بَرِيء من الإلحاد والزندقة، وَكَانَ يلبس الألبسة الرَّديئَة، وَكَانَ يركب دَابَّته، وَيَجِيء إلى الْمدرسَة، وعلف الدَّابَّة بِيَدِهِ، فَينزل فِي بَاب الْمدرسَة، ويربط الدَّابَّة بِحَلقَة الْبَاب، ويلقي قدامها الْعلف، ثمَّ يدرس إلى وَقت الْعَصْر، ثمَّ يركب دَابَّته، وَيذْهب إلى زَاوِيَة الشَّيْخ الْعَارِف بِالله تَعَالَى ابْن الْوَفَاء، قدّس سرّه. ويروي هُنَا "صَحِيح البُخَارِيّ" إلى أذان الْمغرب، ثمَّ يذهب إلى بَيته، وَكَانَ هَذَا دأبه كل يَوْم، وَمن نوادره العجيبة: أنه كَانَ على جبل "بروسه" حِين كَانَ مدرسا بهَا، فَذهب يَوْمًا مَعَ أصحابه فِي التَّنَزُّه إلى جنب عينَ جَارِيَة فِي ذَلِك الْجَبَل. وَلما جَلَسُوا جَاءَ رجل من أهل الْقرى، وَبِيَدِهِ خطام دَابَّة، وعَلى عُنُقه مخلاة، فَشرب من الماء، ثمَّ اسْتلْقى على ظَهره، فَقَالَ الْمولى لطفي لأصحابه بعد مَا تَأمل سَاعَة: إن هَذَا الرجل من قَصَبَة ابْنة كول، وَقد ضلّت دَابَّته، وَهُوَ فِي طلبَها، ثمَّ تَأمل سَاعَة، وَقَالَ: اسْم الرجل سوندك، ثمَّ تَأمل سَاعَة، وَقَالَ: إن فِي مخلاته نصف خبْزَة، وَقطعَة جبن، وَثَلَاث بصلات، وتعجّب أصحابه من ذَلِك الحكم. ثمَّ طلبُوا الرجل، فَقَالُوا لَهُ: من أيْنَ أنت؟ قَالَ من ابْنة كول، قَالُوا: أَيّ شَيْء تُرِيدُ هَهُنَا؟ قَالَ أطلب دَابَّتي، وَقد ضلّت فِي الْجَبَل، قَالُوا لَهُ: مَا اسْمك؟ قَالَ سوندك، قَالُوا: أيّ شَيْء فِي مخلاتك؟ قَالَ طَعَام الْفُقَرَاء، فاستخرجوه، فإذا فِيهَا نصف خبْزَة، وَقطعَة جبن، وَثَلَاث بصلات، كَمَا أخبر بِهِ الْمولى لطفي، فتعجبوا من ذَلِك غَايَة التَّعَجُّب.وَهَذَا فِي الْوَاقِع أمْر عَجِيب، لَوْلَا أني سمعته من الثِّقَات لم أصدقه، إلا أن الله تَعَالَى جعل فِي عابده أسرارا، لَا يطلع عَلَيْهَا غَيره. وَمن جملَة نوادره: أن السُّلْطَان مُحَمَّد خَان أمَرَ المدرّسين بالمدارس الثمان أن يجمعوا بَين الْكتب السِّتَّة من علم اللُّغَة، كـ "الصحاح"، و"التكملة"، و"القاموس"، وأمثالها، وَكَانَ فِي ذَلِك الْعَصْر مولى يُسمى بِشُجَاعٍ، وملقبا بأوصلي، وَهِي كلمة رُومِية، وَمَعْنَاهَا الْحمار الضخم، فَاجْتمع مَعَ الْمولى لطفي فِي الْحمام، وَقَالَ لَهُ: كَيفَ حالك مَعَ اللُّغَة؟ قَالَ: أضع عَلامَة الشَّك فِي كل سطر، فَقَالَ الْمولى لطفي: أنا أضع عَلامَة الشَّك فِي كل صحيفَة، فأنت أشك مني. وَلَفْظَة أشك بالتركية بِمَعْنى الْحمار. وَله أمثال هَذَا عجائب ونوادر، لَا يسع ذكرهَا هَذَا الْمُخْتَصر، وَفِي الْمثل القطرة تنبئ عَن الغدير. صنف حَوَاشِي على "شرح الْمطَالع"، وَأورد فِيهَا فَوَائِد وتحقيقات، خلت مِنْهَا كتب الأقدمين، وَمن طالعها يعرف مِقْدَار فَضله. وَله أيضًا حواش على "شرح الْمِفْتَاح" للسَّيِّد الشريف، وَلَقَد حلّ فِيهَا الْمَوَاضِع المشكلة من الْكتاب، بِحَيْثُ يتحير فِيهَا أولو الألباب، وَله أيضًا رِسَالَة، سَمَّاهَا بالسبع الشداد، وَهِي مُشْتَمِلَة على سَبْعَة أسئلة على السَّيِّد الشريف فِي بحث الْمَوْضُوع، وَلَقَد أبدع فِيهَا كل الإبداع، وأجاد كل الإجادة، وَلَو لم يكن لَهُ تصنيف غير هَذِه الرسَالَة لكفته فضلا وشرفا. وَأجَاب عَن تِلْكَ الأسئلة الْمولى غداري، إلا أنه لم يقدر على دَفعهَا، وَالْحق أحق بأن يتبع، وَله أيضًا رِسَالَة، ذكر فِيهَا أقسام الْعُلُوم الشَّرْعِيَّة والعربية، حَتَّى بلغت مِقْدَار مائَة علم، وأورد فِيهَا غرائب وعجائب، لم تسمعها آذان الزَّمَان. * * *