محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية
full-text— · 1 entry
- exact linked passagemedium confidencepage 5446, entry [4808]943 chars
٤٠٣٣ - الشيخ الفاضل المولى قورد أحْمَد جلبي بن خير الدين، معلم السُّلْطَان سُلَيْمَان * ذكره صاحب "العقد المنظوم" في كتابه، وقال: نَشأ ﵀ بكنف الْعِزّ والْعَلَاء، وَفتن الْحجَّة والسنا، طَالبا للمعارف، ومستفيدا من كل عَارِف، واشتغل على الْمولى عبد الباقي، وَالْمولى صَالح بن جلال، وَالْمولى بُسْتَان، …
▸ expand full passage (943 chars)٤٠٣٣ - الشيخ الفاضل المولى قورد أحْمَد جلبي بن خير الدين، معلم السُّلْطَان سُلَيْمَان * ذكره صاحب "العقد المنظوم" في كتابه، وقال: نَشأ ﵀ بكنف الْعِزّ والْعَلَاء، وَفتن الْحجَّة والسنا، طَالبا للمعارف، ومستفيدا من كل عَارِف، واشتغل على الْمولى عبد الباقي، وَالْمولى صَالح بن جلال، وَالْمولى بُسْتَان، وَغَيرهم من أرباب الْفضل والكمال. ثمَّ صَار ملازما من الْمولى مُحَمَّد الشهير بجوي زَاده، وَهُوَ مفت بطرِيق الإعادة، ثمَّ صَار ذَلِك الْعَتِيق مدرسا بسليمانية "أزنيق" فَبعد قيل من الزَّمَان نقل إلى إحدى الْمدَارِس الثمان، فَلَمَّا مضى عَلَيْهِ سِتّ سِنِين صَارَت وظيفته فِيهَا سِتِّينَ، ثم ظهر لَهُ العواطف السُّلْطَانِيَّة، فَنقل إلى إحدى الْمدَارِس السليمانية. ثمَّ عطف الزَّمَان إلى "دمشق الشَّام" فَبعد سنتَيْن ساءت بِهِ الظنون، وَحلّ بِهِ ريب الْمنون، وَذَلِكَ سنة سِتّ وَسبعين وَتِسْعمِائَة، وَكَانَ المرحوم مشاركا فِي بعض الْعُلُوم، حُلْو المصاحبة، حسن المقاربة، عذب المشرب، سهل الْمطلب، ذَا وَجه صبيح، ولسان فصيح. روّح الله روحه. * * *