Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الشيخ الفاضل قمر الدين بن محمد سعيد المئوي، شيخ الحديث بجامعة إصلاح البنات بقرية "سملك" في "كجرات

الشيخ الفاضل قمر الدين بن محمد سعيد المئوي، شيخ الحديث بجامعة إصلاح البنات بقرية "سملك" في "كجرات

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 5442, entry [4803]1,641 chars
    ٤٠٢٩ - الشيخ الفاضل قمر الدين بن محمد سعيد المئوي، شيخ الحديث بجامعة إصلاح البنات بقرية "سملك" في "كجرات" * ذكره العلامة السيّد محمد شاهد الحسني في كتابه "علماء مظاهر علوم سهارنبور"، وقال: ولد ببلدة "كوبا غنج" بمديرية "مئو" يوم ٧/ يوليو ١٩٤٠ م الموافق مستهلّ جمادى الأولى ١٣٥٩ هـ، واشتغل بالعلم على ع…
    ▸ expand full passage (1,641 chars)
    ٤٠٢٩ - الشيخ الفاضل قمر الدين بن محمد سعيد المئوي، شيخ الحديث بجامعة إصلاح البنات بقرية "سملك" في "كجرات" * ذكره العلامة السيّد محمد شاهد الحسني في كتابه "علماء مظاهر علوم سهارنبور"، وقال: ولد ببلدة "كوبا غنج" بمديرية "مئو" يوم ٧/ يوليو ١٩٤٠ م الموافق مستهلّ جمادى الأولى ١٣٥٩ هـ، واشتغل بالعلم على علماء بمنطقته، ثم أقبل إلى مظاهر العلوم في شوال ١٣٧٨ هـ، وأخذ الصحاح الستة عمن بها من كبار المحدّثين، وتخرّج فيها في شعبان ١٣٧٩ هـ، حيث قرأ "جامع الإمام البخاري" على الشيخ محمد زكريا، و"صحيح مسلم" على الشيخ منظور أحمد خان، و"سنن أبي داود"، و"شرح معاني الآثار" للطحاوي على الشيخ أسعد الله، و"سنن الترمذي" على الشيخ أمير أحمد الكاندهلوي.كان مما يريد بقرار النفس أن يتلقّى الحديث ثانيا في جامعة دار العلوم ديوبند إثر أن تخرّج في مظاهر العلوم، غير أن حالت دون قصده ظروف اقتصادية، لا تكاد أن تسمح له به، ولكن حالفه التوفيق، وساعده الحبّ فيه الذي ساقه إلى دار العلوم ديوبند، ودخل في الصف النهائي عام ١٣٨١ هـ، فلا زال يحضر الدرس، يواظب، ويداوم على أوقاته طوال السنة، ويقيد من المحاضرات الدراسية، وبعد أن تخرّج فيها تصدّر بالتدريس والإفادة في مختلف المدارس، حتى فاضت نفسه يوم الأربعاء ٢٣/ شوّال ١٤٢٠ هـ، الموافق ١٠ / يناير ١٩٩٩ م، فإنا لله وإنا إليه راجعون. كان رجلا فاضلا عالما عاملا بعلمه، ذا عناية واهتمام بأحكام الشريعة بمواقع الفرح والحزن، رأيته في الظعن والإقامة لمدّة أربع عشرة سنة، فوجدته عاملا بالسنة في كل شيء، حتى إذا خرج للاستنجاء فلا يخرج غير لابس القلنسوة أبدا، ولما سار أهله قبل وفاته بيوم من "كوبا غنج" إلى "حيدرآباد"، فأوصى من عنده: لا تؤخّروا الكفن والدفن بعد موتي، ولا تنقلوا جثماني من هنا، إنه من السنّة. اتصل بالشيخ الشاه وصي الله في مرحلة الإحسان والسلوك والإصلاح والتزكية، ثم بالشيخ المقرئ صديق أحمد الباندوي بعد أن توفي. * * *