محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية
full-text— · 1 entry
- exact linked passagemedium confidencepage 5417, entry [4768]1,722 chars
٤٠٠٢ - الشيخ الفاضل مولانا العلامة قبّاد بن تُوكَا مِيان بن جِيتُو مِيان النواخالوي * وكان أبوه وجدّه من عباد الله الصالحين. ولد سنة ١٣٢٣ هـ في قرية "جهان آباد" من مضافات "بيغم غنج" من أعمال "نواخالي". قرأ القرآن الكريم ومبادئ العلم على خاله مولانا أشرف علي، ثم التحق بإسكول، وقرأ فيها عدة سنين. ثم ا…
▸ expand full passage (1,722 chars)٤٠٠٢ - الشيخ الفاضل مولانا العلامة قبّاد بن تُوكَا مِيان بن جِيتُو مِيان النواخالوي * وكان أبوه وجدّه من عباد الله الصالحين. ولد سنة ١٣٢٣ هـ في قرية "جهان آباد" من مضافات "بيغم غنج" من أعمال "نواخالي". قرأ القرآن الكريم ومبادئ العلم على خاله مولانا أشرف علي، ثم التحق بإسكول، وقرأ فيها عدة سنين. ثم التحق بمدرسة عبد اللطيف الراجْغَنْجي، وقرأ فيها كتب الأردية والفارسية، ثم التحق بالمدرسة التي أسّسها خليفة حكيم الأمة مولانا عبدالعزيز، وهي المدرسة الواقعة في قرية "بَتْ تَلِي"، وقرأ فيها إلى الصف النهائي، ثم التحق بالجامعة الأهلية دار العلوم معين الإسلام هاتهزاري، وقرأ فيها إلى "شرح الوقاية"، و"الهداية" للعلامة المرغيناني، وغيرها من الكتب. ثم ارتحل إلى دار العلوم ديوبند، والتحق بها، وقرأ فيها "مشكاة المصابيح" وغيرها، وقرأ فيها أيضا كتب الصحاح الستة وغيرها من الكتب الحديثية، وبايع في هذه المدة على يد حكيم الأمة أشرف علي التهانوي، ثم رجع إلى وطنه، والتحق بالمدرسة الواقعة بـ "جهان آباد"، وبنى مدارس كثيرة في مختلف البقاع، وبنى مدرسة في "أحسن آباد" من "الهند"، سافر عدّة مرار إلى بيت الله الحرام، فحج، وزار. توفي سنة ١٣٨٧ هـ، وكان عمره إذ ذاك اثنتين وستين سنة. وكان محققا مدققا، أديبا لبيبا، شاعرا مجيدا، صنف كتابا، وسماه "أحمد العرب"، ذكر فيه قصائده التي هي في شان محمد العربي النبي الأمي، ﷺ، ومن أشعاره: ذكرى الأحبة قد قلاني نارها … كيف القرار في الفؤاد أوارها غابت غياب الشمس قرب قيامة … فتلوح لي نجم العلى آثارها ومشاهد سغف القريحة طيفها … أنى يكون بدون ذاك قرارها هي مكة زيدت مداما زينة … فتسرّ سرا للحزين سرارها هناك بيت الله أول بيته … وترى يضئ مع النجوم دثارها وترى خلاخلها كما لشرفة … قد أسبلت لشرافة وإزارها حجبت سوابات كان من وجهها … كشفت ثنى للعاشقين خمارها وبخدها خال أتى من جنة … فتغيرت بسوادها أنوارها وقلادة نقشت بطغرى أحرف … بمداد نضر ناضر أبصارها وقناته مصقولة فكأنما … في معدن طبعت كذاك نظارها. * * *