محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية
full-text— · 2 entries
- exact linked passagemedium confidencepage 5406, entry [4753]651 chars
٣٩٨٨ - الشيخ الفاضل المولى قَاسم بن يَعْقُوب الأماسي، المشتهر بالخطيب * ذكره صاحب "الشقائق" في كتابه، وقال: قرأ ﵀ على الْمولى السَّيِّد أحْمَد الفريمي، ثمَّ صَار مدرسا ببلدة "أماسيه"، ثمَّ صَار معلما للسُّلْطَان بايزيدخان حِين كَانَ أميرا عَلَيْهَا، وَلما جلس السُّلْطَان بايزيد خَان على سَرِير السلط…
▸ expand full passage (651 chars)٣٩٨٨ - الشيخ الفاضل المولى قَاسم بن يَعْقُوب الأماسي، المشتهر بالخطيب * ذكره صاحب "الشقائق" في كتابه، وقال: قرأ ﵀ على الْمولى السَّيِّد أحْمَد الفريمي، ثمَّ صَار مدرسا ببلدة "أماسيه"، ثمَّ صَار معلما للسُّلْطَان بايزيدخان حِين كَانَ أميرا عَلَيْهَا، وَلما جلس السُّلْطَان بايزيد خَان على سَرِير السلطنة أعطاه مدرسة السُّلْطَان مُرَاد خَان بِمَدِينَة "بروسه".ثمَّ جعله معلما لِابْنِهِ السُّلْطَان أحْمَد حِين نَصبه أميرا على "أماسيه"، وَمَات هُنَاك. كَانَ رَحمَه الله تَعَالَى عَالما عَارِفًا بعلوم القراءات، والتفاسير، والأحاديث، والأصول، وَالْفُرُوع. وَكَانَ طيب النَّفس، كريم الأخلاق، محبا للصوفية، وملازما لَهُم. روّح الله روحه، وَنوّر ضريحه. * * *
- exact linked passagemedium confidencepage 5408, entry [4755]809 chars
٣٩٩٠ - الشيخ الفاضل المولى قَاسم * ذكره صاحب "الشقائق" في كتابه، وقال: كَانَ من عبيد السلطان مُحَمَّد خَان. قَرَأَ ﵀ على عُلَمَاء عصره، وَحصل الْعُلُوم كلهَا. ثمَّ لَازم خدمَة الشَّيْخ الْعَارِف بِاللَّه ابْن الْوَفَاء، قدّس سرّه. ثمَّ ركز عند السلطان بايزيد خان، ونصبه معلما لخدامه لعلمه وصلاحه وعفت…
▸ expand full passage (809 chars)٣٩٩٠ - الشيخ الفاضل المولى قَاسم * ذكره صاحب "الشقائق" في كتابه، وقال: كَانَ من عبيد السلطان مُحَمَّد خَان. قَرَأَ ﵀ على عُلَمَاء عصره، وَحصل الْعُلُوم كلهَا. ثمَّ لَازم خدمَة الشَّيْخ الْعَارِف بِاللَّه ابْن الْوَفَاء، قدّس سرّه. ثمَّ ركز عند السلطان بايزيد خان، ونصبه معلما لخدامه لعلمه وصلاحه وعفته وديانته، ولازم تعليمهم، وَحصل بتربيته كثير مِنْهُم، وَكَانَ ملازما لبيته، ولتعليم الْمَذْكُورين. توفّي رَحمَه الله تَعَالَى فِي أوائل سلطنة سلطاننا الأعظم السُّلْطَان سليم خَان، وَكَانَ لَهُ خطّ حسن جدا، وَكَانَ سريع الْكِتَابَة، وَكَانَ يحبّ لأخيه مَا يحبّ لنَفسِهِ، وَكَانَت سرعَة كِتَابَته، بِحَيْثُ لَو وصفت سرعته فِي الْكِتَابَة لربما لم يصدق السَّامع، وَكَانَ جميل الصُّورَة، طَوِيل الْقَامَة جدا، أديبا لبيبا، صبورا، وقورا، حَلِيمًا، كَرِيمًا، وفيا، سخيا. روّح الله تَعَالَى روحه، وَنوّر ضريحه. * * *