Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

ديانند يلوذ بالفرار بمجرد سماعه قدومه:

ديانند يلوذ بالفرار بمجرد سماعه قدومه:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 5382, entry [4720]976 chars
    ديانند يلوذ بالفرار بمجرد سماعه قدومه: غير أن هذا الرجل المسكين لم يرض بالحديث معه، وأخذ يتعلل بشروط واهية دلّت على سوء نيته وخبث إرادته، والعاقل تكفيه الإشارة، وأخيرا خرج منها خائفا يترقب، وألقى حضرة الشيخ هناك خطبة، وأطال نفسه في دحض أباطيله، وأسماره، ورد على طعونه، ثم عاد إلى "ديوبند"، وقضى شهر ر…
    ▸ expand full passage (976 chars)
    ديانند يلوذ بالفرار بمجرد سماعه قدومه: غير أن هذا الرجل المسكين لم يرض بالحديث معه، وأخذ يتعلل بشروط واهية دلّت على سوء نيته وخبث إرادته، والعاقل تكفيه الإشارة، وأخيرا خرج منها خائفا يترقب، وألقى حضرة الشيخ هناك خطبة، وأطال نفسه في دحض أباطيله، وأسماره، ورد على طعونه، ثم عاد إلى "ديوبند"، وقضى شهر رمضان في وطنه، وأخذ يدوّن ما ألقاه في روركي ردا على طعونه في الإسلام، وأكبر مطاعنه في الإسلام تمثل في الاستقبال والتوجّه إلى الكعبة في الصلاة، إذ اعتبره من عبادة الأصنام، وسمى حضرة الشيخ هذه الرسالة "قبله نما" أي الهادي إلى القبلة، وهي رسالة ضخمة. وطوف ديانند في أماكن كثيرة، وانتهى به المطاف إلى "ميرته" يوجّه إلى الإسلام المطاعن التى سبق أن وجهها في مدينة "روركي" من قبل، وأخلق بفاقد الحياء أن يفعل ما شاء له الهوى، وذلك في وقت كان في نفس حضرة الشيخ أن يزور "ميرته"، إذ قام بعض أهلها يرغب الناس في ندب حضرة الشيخ إليها، فاستعدّ له -رغم ما كان به من علة وضعف أنهك قواه- وتجلد على السير إليها، ودخل المدينة، فإذا بالكاهن الهندوكي هذا يخلق معاذير، ويدبّر الحيل فرارا من مناظرته.