Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الشيخ العالم الفقيه الزاهد المجاهد فخر الدين بن نظام الدين الصدّيقي، الشهابي، الأورنغ آبادي، ثم الدهلوي

الشيخ العالم الفقيه الزاهد المجاهد فخر الدين بن نظام الدين الصدّيقي، الشهابي، الأورنغ آبادي، ثم الدهلوي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 3 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
1
Assessment hints
2
Known assessors
1

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 3 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages2 assessment hints0 assessment snippets

محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية

full-text

— · 3 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 5243, entry [4578]4,609 chars
    ٣٨٨١ - الشيخ العالم الفقيه الزاهد المجاهد فخر الدين بن نظام الدين الصدّيقي، الشهابي، الأورنغ آبادي، ثم الدهلوي * *ذكره العلامة عبد الحي الحسني في "نزهة الخواطر" وقال: كان أصله من "نغرام"، قرية جامعة من أعمال "لكنو". رحل والده في صباه إلى "دهلي"، وقرأ العلم بها. ثم ذهب إلى "أورنغ آباد"، وسكن بها، وكا…
    ▸ expand full passage (4,609 chars)
    ٣٨٨١ - الشيخ العالم الفقيه الزاهد المجاهد فخر الدين بن نظام الدين الصدّيقي، الشهابي، الأورنغ آبادي، ثم الدهلوي * *ذكره العلامة عبد الحي الحسني في "نزهة الخواطر" وقال: كان أصله من "نغرام"، قرية جامعة من أعمال "لكنو". رحل والده في صباه إلى "دهلي"، وقرأ العلم بها. ثم ذهب إلى "أورنغ آباد"، وسكن بها، وكان يرجع نسبه إلى الشيخ شهاب الدين عمر الصدّيقي السهروردي (¬١). ولد بـ "أورنغ آباد" سنة ستّ وعشرين ومائة وألف. واشتغل على والده بالعلم، فلمّا بلغ ستّ عشرة سنة توفي والده، فانقطع إلى الرياضة، واشتغل بها ثمانية أعوام. ثم سافر إلى "دهلي"، وهو ابن خمس وعشرين، فدرّس، وأفاد بها مدّة. ثم رحل إلى "أجمير"راجلا، ثم إلى "باك بتن"، وفي ذلك السفر أقام بـ "لاهور" و "باني بت"، وزار المشاهد، وأدرك المشايخ، ثم رجع إلى "دهلي"، وسكن بها سنة ستين ومائة وألف.قال وجيه الدين أشرف اللكنوي في "بحر زخّار": إني سمعت الشيخ نور الهدى أحد أصحاب الشيخ فخر الدين كان يقول: إن زيّه كان زيّ الأمراء في بداية حاله، والأمراء كانوا يعظّمونه غاية لأجل والده. وكان يشتغل بالله سبحانه في تلك الحالة أيضا لحسن تربية أبيه. ويطالع "المثنوي المعنوي" في أكثر الأوقات. وكان متردّدا في الترك والتجريد، ففتح "المثنوي" تفاؤلا فإذا هو بهذا البيت: بند بكسل باش آزاد اى بسر … جند باشي بند سيم وبند زر. فتأثر بهذا البيت، وقسم أمواله على الفقراء، وسافر إلى "دهلي"، وأقام بـ "أجمير" برهة من الدهر، ثم دخل "دهلي"، وأخذ الحديث عن الشيخ ولي الله بن عبد الرحيم الدهلوي. ثم سكن بمدرسة غازي الدين خان، والتزم أن يحتظّ بصحبة الفقراء وأرباب الدنيا كلّ من يحضر لديه من الصباح إلى الضحوة، ويحتظّ بصحبة العلماء من بعد الظهر إلى غروب الشمس. انتهى. وكان شيخا كبيرا عارفا، صاحب وجد وسماع، مغلوب الحالة، ذا تواضع، مفرط للناس. كان يبدأ بالسلام، ويتحمّل أذاهم، والناس يسبّونه بين يديه، ويشتمونه، والعلماء يفسقّونه، ويضلّلونه، وهو يتحمّل ذلك، ويظهر البشاشة، ويجزي المساءة بالمؤاساة. ومن مصنّفاته: "نظام العقائد"، و "الرسالة المرحبة"، و "فخر الحسن"، كتاب أثبت فيه لقاء الحسن بن أبي الحسن البصري بسيّدنا علي بن أبي طالب رضى الله عنه، وردّ فيه على شيخ مشايخنا ولي الله بن عبد الرحيم العمري الدهلوي، ورتّب تلك الرسالة على أربع مقدّمات وثلاثة أبواب وخاتمة.أما المقدّمة الأولى ففي أن الحسن ولد لسنتين بقيتا من خلافة عمر بن الخطّاب ﵁ بـ "المدينة الطيّبة"، فكان بها إلى أربع عشرة من سنّه، وقدم "البصرة" بعد مشهد عثمان بن عفان رضى الله عنه، واحتجّ في ذلك بما قال ابن الأثير في "جامع الأصول"، والخطيب التبريزي في "أسماء رجال المشكاة"، والمزّي في "التهذيب"، والذهبي "تذهيب التهذيب". والمقدمة الثانية أن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضى الله عنه كان بـ "المدينة الطيّبة" من حين ميز الحسن إلى أن بلغ أربع عشرة سنة، بل لم يخرج منها إلا بعد أربعة أشهر من مبايعته للناس، ذكره القضاعي في "تاريخه"، والديار بكري في "الخميس". والمقدمة الثالثة أن السّماع في سنّ التمييز صحيح مقبول، سواء بلغ السامع الحلم أم لا، واحتجّ عليه بما صرّح به ابن الأثير في "جامع الأصول"، والسيوطي في "إتمام الدراية". والمقدمة الرابعة أن الحسن ثقة مأمون شيخ شيوخ زمانه، وإمام أئمة أوانه عند الأئمة المحدّثين الكبار، بل عند الصحابة الأبرار، وأطال الكلام في ذلك. أما الباب الأول ففى إثبات اللقاء، واحتجّ فيه بما قال العراقي في "شرح الترمذي" عند الكلام عبى حديث رفع القلم عن ثلاثة، والبخاري في "تاريخه الصغير" في ترجمة سليمان بن سالم القرشي، وغيرهما: إن الحسن رأى عليا بـ "المدينة"، ثم احتجّ بما قال الغزالي في "الإحياء"، وأبو طالب المكّي في "قوت القلوب": إن الحسن لقى عليا بـ "البصرة"، وقد أطال الكلام في تعظيم مرتبة الغزالي. والباب الثاني في إثبات سماع الحسن عن علي ﵁، واحتجّ عليه بما روى المزّي في "تهذيب الكمال" أنه قال: إني في زمان كما تري،وكان في عمل الحجّاج كلّ شئ. أقول: قال رسول الله ﷺ، فهو عن على بن أبي طالب ﵁، إلخ. واحتجّ بما قال الذهبي في "تذهيب التهذيب": إن الحسن روى عن عثمان، وعن علي، وبما قال على القارئ في "شرح النخبة"، ثم احتجّ بسند تلقين الذكر من طريق الحسن، وأطال الكلام عليه. والباب الثالث في الأحاديث واتصالها، واحتجّ عليه بما روي عن الحسن عن علي، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: رفع القلم عن ثلاثة: عن الصغير، حتى يبلغ، وعن النائم، حتى يستيقظ، وعن المصاب، حتى يكشف عنه. رواها بطرقها المذكورة في المجاميع والمسانيد. ثم قال: إن هذا الحديث متّصل على مذهب الإمام أحمد، فإنه معنعن، وكلّ معنعن متصل عنده، كالجمهور، إذا خلي من شبهة التدليس، وكذا هو متصل على مذهب الترمذي، لأنه إما أن يكتفى في الاتصال بالمعاصرة، كالجمهور، أو يشترط اللقاء كبعضهم، وكلامهما ثابت عنده كغيره، وكذا هو متصل على مذهب الإمام مسلم، فإنه يكتفى في الاتصال المعاصرة، ثم نفل ذلك المبحث كلّه عن مقدّمة "صحيح مسلم" في عدّة صفحات، ثم قال: وكذا هو متصل على مذهب البخاري، وسائر النقاد معه لثبوت اللقاء عنده كغيره، وهو الشرط في الاتصال عنده، وإنما هو في "جامعه" لا في أصل الصحة. ثم تكلّم على قول قتادة: فوالله ما حدّثنا الحسن عن بدري مشافهة، وفي هذا الباب وصل، ردّ فيه على ابن تيمية في إنكاره باتصال الخرقة. والخاتمة في بعض الأحاديث المرويّة في باب الرقاق، إلخ. مات لسبع خلون من جمادى الآخرة سنة تسع وتسعين ومائة وألف ببلدة "دهلي"، فدفن بها. * * *
  • reviewable assessment hintsaduqneeds reviewmedium confidencepage 5243, entry [4578]343 chars
    سّماع في سنّ التمييز صحيح مقبول، سواء بلغ السامع الحلم أم لا، واحتجّ عليه بما صرّح به ابن الأثير في "جامع الأصول"، والسيوطي في "إتمام الدراية". والمقدمة الرابعة أن الحسن ثقة مأمون شيخ شيوخ زمانه، وإمام أئمة أوانه عند الأئمة المحدّثين الكبار، بل عند الصحابة الأبرار، وأطال الكلام في ذلك. أما الباب الأول ففى إثبات اللقاء، واحتجّ فيه بما قال الع
  • reviewable assessment hintmudallisneeds reviewhigh confidenceأحمد بن حنبلpage 5243, entry [4578]345 chars
    تى يكشف عنه. رواها بطرقها المذكورة في المجاميع والمسانيد. ثم قال: إن هذا الحديث متّصل على مذهب الإمام أحمد، فإنه معنعن، وكلّ معنعن متصل عنده، كالجمهور، إذا خلي من شبهة التدليس، وكذا هو متصل على مذهب الترمذي، لأنه إما أن يكتفى في الاتصال بالمعاصرة، كالجمهور، أو يشترط اللقاء كبعضهم، وكلامهما ثابت عنده كغيره، وكذا هو متصل على مذهب الإمام مسلم، فإ