Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الشيخ الفاضل فخر الدين بن عبد العلي بن علي محمد بن أكبر شاه بن محمد شاه بن محمد تقى بن عبد الرحيم ابن هداية الله بن إسحاق بن محمد معظم بن القاضي أحمد بن القاضي محمود الشريف، الحسني، النصير آبادي

الشيخ الفاضل فخر الدين بن عبد العلي بن علي محمد بن أكبر شاه بن محمد شاه بن محمد تقى بن عبد الرحيم ابن هداية الله بن إسحاق بن محمد معظم بن القاضي أحمد بن القاضي محمود الشريف، الحسني، النصير آبادي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 5236, entry [4573]5,478 chars
    ٣٨٧٦ - الشيخ الفاضل فخر الدين بن عبد العلي بن علي محمد بن أكبر شاه بن محمد شاه بن محمد تقى بن عبد الرحيم ابن هداية الله بن إسحاق بن محمد معظم بن القاضي أحمد بن القاضي محمود الشريف، الحسني، النصير آبادي * ذكره العلامة عبد الحي الحسني في "نزهة الخواطر"، وقال: هو من سلائل الأمير الكبير شيخ الإسلام قطب …
    ▸ expand full passage (5,478 chars)
    ٣٨٧٦ - الشيخ الفاضل فخر الدين بن عبد العلي بن علي محمد بن أكبر شاه بن محمد شاه بن محمد تقى بن عبد الرحيم ابن هداية الله بن إسحاق بن محمد معظم بن القاضي أحمد بن القاضي محمود الشريف، الحسني، النصير آبادي * ذكره العلامة عبد الحي الحسني في "نزهة الخواطر"، وقال: هو من سلائل الأمير الكبير شيخ الإسلام قطب الدين محمد ابن أحمد المدني، المدفون بمدينة "كره". وكان مولده سنة ست وخمسين ومائتين وألف في زاوية الشيخ علم الله ابن محمد فضيل النقشبندي البريلوي، من بلدة "رائ بريلي"، وكان الشيخ علم الله يلحق بأجداده في محمد معظم بن القاضي أحمد بن محمود النصير آبادي، لأن محمد معظم له ولدان: إسحاق، وهو من أجدادوالدي، وفُضيلِ -مصغَّرا-، وهو أبو علم الله، وكان الشيخ علم الله جدّ السيّد محمد تقي بن عبد الرحيم من جهة الأم، وهو جدّ سيّدى الوالد من جهة الأب. وأما جدّ والدي من جهة الأم فهو السيّد محمد ظاهر بن غلام جيلاني بن محمد واضح بن محمد صابر بن آية الله بن الشيخ علم الله المذكور. وبالجملة: فإن والدي ولد ببلدة "رائ بريلي"، ونشأ بها، وقرأ القرآن، وتعلَّم الخطّ والحساب، وقرأ الفارسية أياما. ثم رحل مع أمه وأبيه إلى "ناكود"، وكان والده بها محصّلا للخراج، ومتولي القضايا من تلقاء الحكومة الإنكليزية، فأقام بـ "ناكود" مدة. وقرأ المختصرات على والده، وعلى المولوي على بخش الجائسي، والمولوي طه بن زين النصير آبادي. وبعض الكتب الطبية على الحكيم أحمد جان بن أبو جان الدهلوي بتشديد الموحّدة. ولما توفي والده سنة تسع وستين ومائتين وألف رجع إلى بلدته، وقرأ شيئًا على جدّه لأمّه السيّد محمد ظاهر، ولازمه مدة، ثم سافر إلى "لكنو" سنة ثلاث وثمانين، فتفقّه على مولانا محمد نعيم بن عبد الحكيم الأنصاري اللكنوي، وقرأ عليه "شرح الوقاية"، و "مشكاة المصابيح"، و "تفسير الجلالين". وقرأ "السديدى"، و "النفيسي"، و "شرح الأسباب"، و "كليات القانون وحمياتها" على الحكيم يعقوب اللكنوي، ولازمه ثلاث سنين من ثلاث وثمانين إلى خمس وثمانين، وأقبل على قرض الشعر، وأخذ عن أمير الله اللكنوي المتلقّب في الشعر بـ "تسليم".ثم رجع إلي بلدته، ولازم السيّد خواجه أحمد بن محمد ياسين النصير آبادي، وكان ابن خالة أبيه، وزوج عمته، وكان نسبه يتصل بجدوده في السيّد إسحاق بن أحمد بن محمود النصير آبادي، فأخذ عنه الطريقة، وأجازه الشيخ بجميع مروياته ومسموعاته ومقرؤاته، كما أجازه الشيخ سخاوت علي العمري الجونبوري، والشيخ يعقوب بن محمد أفضل الدهلوي، سبط الشيخ عبد العزيز بن ولي الله الدهلوي، والسيد محمد بن أعلى شاه النصير آبادي، ومشايخه الآخرون. ثم سافر للاسترزاق إلى "أوديبور"، و "حيدر آباد"، و "بوبال"، و "طوك"، وغيرها، وأقام بـ "حيدر آباد" ثمان سنين، وكذلك في "بوبال"، ثم اعتزل في بلدته في آخر عمره. وكان محمود السيرة والسريرة، متعففا، قانعا باليسر، طارحا للتكلف، متجمّعا عن الناس، مشتغلا بخاصة نفسه، صابرا على نوائب الزمن وحوادث الدهر، مع كثرة ما يطرقه من ذلك، محافظا على أمور دينية، متواضعا على الطاعة، غير متصنع في كلامه، ولا في ملبسه، لا يبالي بأيّ ثوب برز للناس، ولا بأيّ هيئة لقيهم، وكان سليم الصدر، لا يعتريه غل ولا حقد، ولا سخط ولا حسد، ولا يذكر أحدا بسوء، كائنا من كان، محسنا إلى أهله، قائما بما يحتاجون إليه، متعبا نفسه في ذلك. ولقد كان تغشّاه الله برحمته ورضوانه، فكان من عجائب الزمان، ومن عرفه حق المعرفة تيقن أنه من أولياء الله سبحانه، ولقد بلغ بي إلى حد من البر والشفقة والإعانة على طلب العلم والقيام بما احتاج إليه، بحيث لم يكن لي شغل بغير الطلب، فجزاه الله خيرا، وكفاه بالحسنى. وكان زاهدا في الدنيا، راغبا إلى الآخرة، ليس له نهمة في جمع ولا كسب، بل غاية مقصوده منها ما يقوم بكفاية من يعوله، ولم يزل مستمرا على حاله الجميل، معرضا عن القال والقيل، ماشيا على أهدى سبيل، حتىتوفاه الله سبحانه، ولم يباشر شيئا مما يتعلق بالدنيا قبيل موته، نحو خمس سنين، بل تجرد للاشتغال بالطاعة والمواظبة على الجمع والجماعة، وتلاوة القرآن، ومطالعة الكتب، والتصنيف والتدريس. وترك ولدين، أكبرهما عبد الحي، وهو جامع هذا الكتاب، ومحمد صابر، وهما من بطنين مختلفين. أما هذا العبد فإنه ولد لثمان عشرة خلون من رمضان سنة ست وثمانين ومائتين وألف من بطن عزيز النساء بنت السيّد العلامة سراج الدين الحسيني الواسطي، وأما محمد صابر فإنه ولد من بنت حكيمة بنت السيّد عبد القادر بن عبد الباقي بن محمد جامع بن محمد واضح الحسني البريلوي، ومات في صغر سنّه سنة ثلاثين وثلاثمائة وألف ببلدة "لكنو"، وقد أجاز لي والدى رحمه الله تعالى بجميع مقروءاته ومسموعاته ومروياته، كما أجازه جدّه السيّد محمد طاهر، وعمّه السيّد خواجه أحمد المذكوران، ووهب لي جميع كتبه. وأما مصنّفاته فهي كثيرة ممتعة، أحسنها: "مهر جهانتاب" بالفارسي في ثلاثة مجلدات كبار، كتاب عجيب، لا يكاد يوجد مثله في كثرة الفوائد [وهو كموسوعة علمية ودائرة معارف في العلوم والفنون والتراجم والسير] المجلد الأول منها مرتب على ثلاث دفاتر [الدفتر الأول في مسائل العلوم والفنون المتعارفة وغير المتعارفة، كما فعل السيوطي في "النقاية" و "شرحها"، والدفتر الثاني في سير الأنبياء وأئمة أهل الحديث والصحابة والتابعين والمحدثين والعلماء والحكماء وشيوخ الطريقة، والدفتر الثالث في تراجم شعراء العربية والفارسية والأردية والهندية، وقد تم المجلد الأول في ألف وثلاثمائة صفحة بالقطع الكبير، وأما المجلد الثاني فقد أراد المؤلف أن يذكر فيه جغرافية العالم وتاريخه، وقد انتهى من جزء كبير من جغرافية قارة "آسيا"، ولما وصل إلى نصف الكتاب شعر بأن اللغة الفارسية قد أشرفت على الزوال والانقراض في "الهند"، فجمدت قريحته، وانصرف عن الكتابةكثرة من الزمان، ثم استأنف التأليف في أردو، ولكن الأجل لم يمهله ولبّى داعي الحق. وله من المؤلفات: "سيرة السادات"، وهو كتاب كامل شامل في سرد أنساب السادة والأشراف، ولا سيّما أنساب السادة الحسنية القطبية، وله "السيرة العلمية" في سيرة شيخ المشايخ السيد علم الله الحسني، كلها بالفارسية، ومنها: "سبيل النجاة" في الأدعية والأذكار، و "مجربات خيالي"، ومنها: "مسدَّس خيالي" في جواب"مسدَّس حالي"، و "نثر خيالي" في الإنشاء الفارسي، و "منجيات خيالي"، وله ديوان شعر كبير في الفارسية والأردية، يحتوي على آلاف من الأبيات، ومنظومات، ومزدوجات كثيرة. مات لعشر خلون من رمضان سنة ست وعشرين وثلاثمائة وألف، ودفن في مقبرة آبائه في الجهة الشمالية الغربية من المسجد في زاوية جدّه الشيخ علم الله الحسني، ﵀ في "رائي بريلي" (¬١). * * *