Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الشيخ الفاضل العلامة فاروق بن علي أكبر، العبَّاسي، الجِرْيَاكوتي

الشيخ الفاضل العلامة فاروق بن علي أكبر، العبَّاسي، الجِرْيَاكوتي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 5218, entry [4551]1,181 chars
    ٣٨٥٦ - الشيخ الفاضل العلامة فاروق بن علي أكبر، العبَّاسي، الجِرْيَاكوتي * أحد الأفاضل المشهورين في "الهند". ذكره العلامة عبد الحي الحسني في "نزهة الخواطر"، وقال: ولد، ونشأ بـ "جريا كوت" بتشديد التحتية، والجيم المعقود. قرأ المنطق والحكمة على صنوه الكبير عناية رسول، وعلى الشيخ المعمَّر أبي الحسن المنط…
    ▸ expand full passage (1,181 chars)
    ٣٨٥٦ - الشيخ الفاضل العلامة فاروق بن علي أكبر، العبَّاسي، الجِرْيَاكوتي * أحد الأفاضل المشهورين في "الهند". ذكره العلامة عبد الحي الحسني في "نزهة الخواطر"، وقال: ولد، ونشأ بـ "جريا كوت" بتشديد التحتية، والجيم المعقود. قرأ المنطق والحكمة على صنوه الكبير عناية رسول، وعلى الشيخ المعمَّر أبي الحسن المنطقي، وأخذ الهيئة عن الشيخ رحمة الله بن نور الله اللكنوي ببلدة "غازيبُور"، والفقه والأصول عن المفتي يوسف بن محمد أصغر اللكنوي في المدرسة الإمامية الحنفية ببلدة "جونبور". وسافر إلى "الحجاز"، فحجَّ، وزار، ثم درس، وأفاد في بلاد كثيرة، وفي آخر عمره ولي التدريس بدار العلوم لندوة العلماء في مدينة "لكنو"، فدرَّس بها بضع سنين، احتظظت بصحبته وصادقته في المودّة. له رسائل عديدة في بعض الفنون، وله شعر الفارسي والعربي، منها قوله: هنيئا للذي جاب الموامي … ورام رقى الأعلام الكمال على ظهر الخيول يقيم … يوما وأياما على قتد الجمال وكم بحر يسيح بغير زاد … وكم أرض يجوب بلا انتعال تحامي زهرة الدنيا نفورا … وأنكر جمع مال والموالي ودام معاقرا كرب الرزايا … وعاش مواظبا سهر الليالي من الأظعان من طابت سراهم … إلى أخذ العلوم من الرجال رجال عارجين ذرى التسامي … بأقدام علت قلل التعاليفنالوا منزلا ولقد ترقوا … إلى ما لا ينال من المنال مات لثلاث عشرة خلت من شوَّال، سنة سبع وعشرين وثلاثمائة وألف. * * *