Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الشيخ الملك المويَّد المنصور غياث الدين بلبن السلطان الصالح

الشيخ الملك المويَّد المنصور غياث الدين بلبن السلطان الصالح

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 5215, entry [4547]1,595 chars
    ٣٨٥٤ - الشيخ الملك المويَّد المنصور غياث الدين بلبن السلطان الصالح * ذكره العلامة عبد الحي الحسني في "نزهة الخواطر"، وقال: كان من الأتراك الفراخطائية. جلب في صغر سنّه إلى "بغداد"، فاشتراه الشيخ جمال الدين البصري سنة ثلاثين وستمائة، وأتى به إلى "الهند"، فاشترى منه السلطان شمس الدين الإيلتمش، فربّاه ف…
    ▸ expand full passage (1,595 chars)
    ٣٨٥٤ - الشيخ الملك المويَّد المنصور غياث الدين بلبن السلطان الصالح * ذكره العلامة عبد الحي الحسني في "نزهة الخواطر"، وقال: كان من الأتراك الفراخطائية. جلب في صغر سنّه إلى "بغداد"، فاشتراه الشيخ جمال الدين البصري سنة ثلاثين وستمائة، وأتى به إلى "الهند"، فاشترى منه السلطان شمس الدين الإيلتمش، فربّاه في مهد السلطنة، وزوّجه بابنته، فتدرّج إلى الإمارة، وجعلأمير "شكار" في عهد رضية بنت الإيلتمش، و "مير آخور" في عهد بهرام شاه، و "أمير حاجب" في عهد علاء الدين مسعود سنة اثنتين وأربعين وستمائة. ونال الوزارة الجليلة في عهد ناصر الدين محمود بن الإيلتمش في سنة أربع وأربعين وستمائة، فاستقلَّ بها عشرين سنة. ولما مات محمود سنة أربع وستين وستمائة قام بالملك، واستقلَّ به عشرين سنة أخرى. وكان من خيار السلاطين، عادلا فاضلا، حليما، كريما. بذل جهده في تعمير البلاد، وسدّ الثغور، ورفع المظالم، والإحسان إلى كافة الخلق، وكان في ذلك على قدم السلطان شمس الدين الإيلتمش. وكان محبّا لأهل العلم، محسنا إليهم، يتردّد في كل أسبوع بعد صلاة الجمعة إلى بيوت الشيخ برهان الدين البلخي، والشيخ سراج الدين السجزي، والشيخ نجم الدين الدمشقي، فيحظي بصحبتهم، ويتردّد إلى مقابر الأولياء، فيزورها، ويتردّد إلى مجالس التذكير، ويقعد بها كآحاد من الناس، ويداوم على الصلاة بالجماعة والصيام، فرضا كان أو نافلة، ويداوم على صلاة الإشراق والضحى والتهجّد. وكان لا يداهن في العدل والقضاء، ولا يسامح أحدا، ولو كان من ذوي قرابته. قال الشيخ محمد بن بطوطة المغربي الرحَّالة في كتابه: إنه بنى دارا، وسماها دار الأمن، فمن دخلها من أهل الديون قضى دينه، ومن دخلها خائفا أمن، ومن دخلها وقد قتل أحدا أرضى عنه أولياء المقتول، ومن دخلها من ذوي الجنايات، أرضى من يطلبه، وبتلك الدار دفن. انتهى. وكانت وفاته سنة ست وثمانين وستمائة بدار الملك "دهلي". * * *