Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الشيخ الفاضل العلامة غياث الدين بن مصلح الدين الجاندبوري

الشيخ الفاضل العلامة غياث الدين بن مصلح الدين الجاندبوري

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
4
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 5214, entry [4546]964 chars
    ٣٨٥٣ - الشيخ الفاضل العلامة غياث الدين بن مصلح الدين الجاندبوري * ولد سنة ١٢٩١ هـ، في "شهر مالي" من مضافات "جاندبور" من أعمال "كملا". وكان أسرته من أهل الفضل والعلم. قرأ مبادئ العلم في قريته ثم سافر إلى "الهند"، والتحق بدار العلوم ديوبند، وأقام فيها اثنتي عشرة سنة.وقرأ من البداية إلى النهاية فيها، م…
    ▸ expand full passage (964 chars)
    ٣٨٥٣ - الشيخ الفاضل العلامة غياث الدين بن مصلح الدين الجاندبوري * ولد سنة ١٢٩١ هـ، في "شهر مالي" من مضافات "جاندبور" من أعمال "كملا". وكان أسرته من أهل الفضل والعلم. قرأ مبادئ العلم في قريته ثم سافر إلى "الهند"، والتحق بدار العلوم ديوبند، وأقام فيها اثنتي عشرة سنة.وقرأ من البداية إلى النهاية فيها، من كبار أساتذته: شيخ الهند محمود حسن الديوبندي، والإمام أنور شاه الكشميري، والعلامة يعقوب النانوتوي، واختار صحبة الحكيم الأمة أشرف على التهانوي، وأقام في الخانقاه الإمدادية ستة أشهر. ثم رجع إلى وطنه الأليف، واشتغل بالدعوة والإصلاح أياما، وكان يسافر مع الشيخ محسن الدين دودو ميان من أولاد الحاج شريعة الله إلى الأماكن المختلفة، ثم التحق محدّثا بالمدرسة الإسلامية بـ "نواخالي"، بعد مدة عين رئيسا لها، وكان يدرّس "سلم العلوم" في المنطق، و "هداية الحكمة" في الفلسفة، و "مشكاة المصابيح"، و "تفسير الجلالين". وبعد ترقي المدرسة إلى درجة التكميل كان يدرّس كتب الصحاح الستة أيضا، درس "صحيح البخاري"، و "جامع الترمذي"، و "صحيح مسلم"، و "سنن أبي داود". توفي سنة ١٣٨٦ هـ. * * *