محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية
full-text— · 1 entry
- exact linked passagemedium confidencepage 5203, entry [4534]1,502 chars
٣٨٤١ - الشيخ العالم الكبير العلامة غلام محمد الكجراتي، ثم البرهانبوري * ذكره العلامة عبد الحي الحسني في "نزهة الخواطر"، وقال: كان من طائفة البواهر. ولد، ونشأ بـ "أحمد آباد". واشتغل بالعلم مدة في بلدته على أهلها، ثم سافر إلى "لكنو"، وقرأ الكتب الدراسية على الشيخ نظام الدين بن قطب الدين السهالوي، ولاز…
▸ expand full passage (1,502 chars)٣٨٤١ - الشيخ العالم الكبير العلامة غلام محمد الكجراتي، ثم البرهانبوري * ذكره العلامة عبد الحي الحسني في "نزهة الخواطر"، وقال: كان من طائفة البواهر. ولد، ونشأ بـ "أحمد آباد". واشتغل بالعلم مدة في بلدته على أهلها، ثم سافر إلى "لكنو"، وقرأ الكتب الدراسية على الشيخ نظام الدين بن قطب الدين السهالوي، ولازمه مدّة من الزمان، ثم سافر إلى "دهلي"، وأدرك بها الشيخ محمد أنور الكوباموي، فاستصحبه محمد أنور إلى "برهانبور" حين ولي بها، وبنى له مدرسة رفيعة بها، ووظف لها ستا وثلاثين ألف ربية في كل سنة، فاشتغل بالدرس والإفادة مدة في تلك المدرسة، واستقدم ابنه ولي الله عن "أحمد آباد"، وأقرأه الكتب الدراسية في سبع سنين، فلمّا دخل "آصف جاه" مدينة"برهانبور" سخط عليه، لأنه لم يحضر عنده، فقطع الوظيفة المعهودة للمدرسة، فشفع له محمد أنور المذكور، وأخذ الإجازة منه لإجراء الوظيفة، فطلب نوابه خاتم غلام محمد، ليثبتوه على سجل الوصول حسب جري العادة، ولما لم يكن له خاتم، استصنع تلميذه محمد فاضل، وجاء به، فكسره، وقال: إني خامل، لا أحتاج إلى الخاتم. ثم رخّص ابنه ولي الله إلى الحرمين الشريفين، وأوصى في مرض موته أن يحملوا أثقاله إلى "سورت"، ومات بمدينة "برهانبور". قال الحاج رفيع الدين المراد آبادي في كتابه في "أخبار الحرمين الشريفين": إنه كان علما مفردا في التجويد والقراءة، متبحّرا في العلوم والفنون، استفاض عن الشميخ عبد الرزاق الحسيني البانسوي فيوضا كثيرة، وأقام بـ "مراد آباد" زمانا. ثم رحل إلى "برهانبور"، وصرف عمره في نشر العلوم. أخذ عنه خلق كثير، وكان مع تبحّره في العلوم، واشتغاله بالدرس والإفادة والقبول العظيم من الناس، يشتغل بالحياكة، ويسترزق بها. انتهى. مات في سنة تسع وأربعين ومائة وألف، كما في "الحديقة". * * *