Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الشيخ الفاضل مولانا غلام قادر بن مِيَان صوبه بن مِيَان سكندر

الشيخ الفاضل مولانا غلام قادر بن مِيَان صوبه بن مِيَان سكندر

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
4
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 5201, entry [4532]895 chars
    ٣٨٣٩ - الشيخ الفاضل مولانا غلام قادر بن مِيَان صوبه بن مِيَان سكندر * ولد في موضع "كهوه ملكو" من مضافات "دبهلي" من أعمال "بيكانيز" من أرض "الهند". أقام آبائه في "بهاولبور". ولد ١٢٨٤ هـ، وأقام في داره إلى اثنتي عشرة سنة، ثم حصل له شوق تحصيل العلم، فحصل القواعد العربية أولا، ثم التحق بمولانا قطب الدين…
    ▸ expand full passage (895 chars)
    ٣٨٣٩ - الشيخ الفاضل مولانا غلام قادر بن مِيَان صوبه بن مِيَان سكندر * ولد في موضع "كهوه ملكو" من مضافات "دبهلي" من أعمال "بيكانيز" من أرض "الهند". أقام آبائه في "بهاولبور". ولد ١٢٨٤ هـ، وأقام في داره إلى اثنتي عشرة سنة، ثم حصل له شوق تحصيل العلم، فحصل القواعد العربية أولا، ثم التحق بمولانا قطب الدين بـ "بهاولْنغر"، ثم التحق بمولانا كرام الدين، وقرأ عليه "شرح كافية ابن الحاجب" للجامي، و"مختصر القدوري".ثم التحق بمولانا نور محمد، وقرأ عليه "القطبي"، وغيره من الكتب، ثم التحق بمولانا أحمد الدين، وقرأ عليه فاتحة الفراغ، ثم سافر إلى "دهلي"، و"كانبور" (¬١)، ودار العلوم ديوبند، ولقى العلامة أنور شماه الكشميري، وشيخ الإسلام شبير أحمد العثماني، والعلامة حبيب الرحمن الديوبندي. بعد إتمام الدراسة درس في مدارس متعددة، وأقام أربعين سنة في مدرسة في نواحي البلاد. توفي ١٣ جمادى الأولى سنة ١٣٤٨ هـ. وصلي على جنازته مولانا الله بخش، وحضرها ألوف من الناس، والعلماء والفضلاء. ودفن في مقبرة "بهاولنغر". * * *