محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية
full-text— · 2 entries
- exact linked passagemedium confidencepage 5187, entry [4524]1,195 chars
٣٨٣١ - الشيخ الفاضل مولانا غلام رسول رانجها بن محرم رانجها الباكستاني * وكان يقول: أنا من أولاد الصحابي الجليل عكرمة ﵁، ولد بمكان "كهمب راجهيان" من مضافات "بهاليه" من أعمال "مندي بهاء الدين" من أرض باكستان. ولد سنة ١٢٦٨ هـ، وقرأ مبادئ العلم على والده، ثم التحق بشيخ المعقولات مولانا غلام محي الدين، و…
▸ expand full passage (1,195 chars)٣٨٣١ - الشيخ الفاضل مولانا غلام رسول رانجها بن محرم رانجها الباكستاني * وكان يقول: أنا من أولاد الصحابي الجليل عكرمة ﵁، ولد بمكان "كهمب راجهيان" من مضافات "بهاليه" من أعمال "مندي بهاء الدين" من أرض باكستان. ولد سنة ١٢٦٨ هـ، وقرأ مبادئ العلم على والده، ثم التحق بشيخ المعقولات مولانا غلام محي الدين، وقرأ عليه كتب المنطق والفلسفة، ثم التحق بمدرسة مولانا سلطان أحمد في موضع "أتك"، وقرأ فيها فاتحة الفراغ، وقرأكتب المعاني، و "المطوّل"، و"حاشية عبد الغفور" على والد شيخ الحديث مولانا نصير الدين الغوركشتوي، وقرأ هداية الفقه للإمام المرغيناني على مولانا قاضي عالم دين. بايع في الطريقة والسلوك على يد شيخ الحديث مولانا نصير الدين الغوركشتوي. بعد إتمام الدراسة التحق بمدرسة واقعة بـ "أتك" ثم أسّس مدرسة في محلته، وسماها المدرسة الحسينية. وقال أحد من تلامذه في شانه: يا صباح أبصِرْ بالصباح الأقا … أم نجمنا في سوحنا قد فاقا نجم الهداية في الضلالة قد بدا … فأنار ضوء شعائه الآفاقا كشف الغطاء الجهل عن عميائه … عجبا لأكْمِهِ لم يدع أتراقا يهدي المهدى في الدجى سبل الهدى … ويزيل ريب فُضْلِلْ إشراقا دع ذكر مغناطيس جذب جماده … فلسيدي شرق هوا لأعناقا هذا غلام رسولنا بعلومه … وفيوضه قد صدق إصداقا حبر فقيه فلسفي منطقي … والأصول أحّقها إحقاقا توفي سنة ١٣٥١ هـ، ودفن بعد أن صلي على جنازته في مقبرة آبائه. * * *
- assessment snippetsahabishamela_bodypage 5187, entry [4524]300 chars
٣٨٣١ - الشيخ الفاضل مولانا غلام رسول رانجها بن محرم رانجها الباكستاني * وكان يقول: أنا من أولاد الصحابي الجليل عكرمة ﵁، ولد بمكان "كهمب راجهيان" من مضافات "بهاليه" من أعمال "مندي بهاء الدين" من أرض باكستان. ولد سنة ١٢٦٨ هـ، وقرأ مبادئ العلم على والده، ثم التحق بشيخ المعقولات مولانا غلام محي الدين، و