Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الشيخ الفاضل غلام إمام بن متهور بن مكارم بن غلام محمد الأفغاني، الحيدر آبادي

الشيخ الفاضل غلام إمام بن متهور بن مكارم بن غلام محمد الأفغاني، الحيدر آبادي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 5180, entry [4516]1,626 chars
    ٣٨٢٣ - الشيخ الفاضل غلام إمام بن متهور بن مكارم بن غلام محمد الأفغاني، الحيدر آبادي * ذكره العلامة عبد الحي الحسني في "نزهة الخواطر"، وقال: هو أحد العلماء المبرزين في التاريخ، والشعر، والفنون الرياضية. ولد سنة ثلاث وعشرين ومائتين وألف بـ "حيدر آباد"، ونشأ بها، وتعلّم الخطّ، والفروسية، والفنون الحربي…
    ▸ expand full passage (1,626 chars)
    ٣٨٢٣ - الشيخ الفاضل غلام إمام بن متهور بن مكارم بن غلام محمد الأفغاني، الحيدر آبادي * ذكره العلامة عبد الحي الحسني في "نزهة الخواطر"، وقال: هو أحد العلماء المبرزين في التاريخ، والشعر، والفنون الرياضية. ولد سنة ثلاث وعشرين ومائتين وألف بـ "حيدر آباد"، ونشأ بها، وتعلّم الخطّ، والفروسية، والفنون الحربية. ثم تقرّب إلى الأمراء للاسترزاق بالفنون الحربية، فرغبوه في العلم، فشرع في "ميزان الصرف" سنة ثلات وأربعين، وقرأ العربية على أساتذة بلدته. ثم أقبل على الفنون الرياضية، وقرأ "القوشجية"، و"شرح الجغميني"، و"مفتاح الأفلاك"، و"شمس الهندسة"، و"الستة الشمسية"، وغيرها. وأقبل على الشعر، والتاريخ، فبرع، وفاق أقرانه. وصنّف "رشيد الدين خاني" كتابا في التاريخ، جمع ديون الشعر له، ومدح الأمراء، ونال منهم الصلات والجوائز. ثم أقبل على العلم. وقرأ بعض الكتب الدراسية في المنطق والحكمة.ثم أقبل على التصوّف وقرأ "اللوائح"، و"جام جهان نما"، و"الفصوص" لابن عربى، وصحب الشيخ غلام علي، أحد المشايخ المشهورين بـ "حيدر آباد"، وأخذ الطريقة عنه. ثم قرأ سائر الكتب الدراسية في المنطق، والفقه، والأصول، والكلام، والحكمة، والتفسير، والحديث. وفرغ من تحصيل العلوم المتعارفة في كبر سنّه، وقصر همّته على الدرس والإفادة. ومن مصنّفاته: غير ما ذكرناه "خورشيد جاهي"، كتاب بسيط في التاريخ، صنّفه سنة ثلاث وثمانين، وله "محى الصلاة"، و "ترجمة الكيداني" في الفقه الحنفي، و"أحسن التركيب"، و"خورشيد دانش" في الحكمة، ومائة رسائل إلى أحبابه في الإنشاء، و"كشف الغوامض" في اللغز، ورسالة في الهيئة فيما يتعلق بذوات الأذناب، و"مطالع خورشيد" في المنطق، و "تيغ هندي" في مصطلحات اللغة الهندية، و"خورشيد الحساب" في الجبر والمقابلة، وله "مزدوجة"، و"ديوان شعر". مات لثمان عشرة خلون من شوّال، سنة خمس وثمانين مائتين وألف بـ "حيدر آباد"، كما في "ذيل تاريخ خورشيد جاهي" لولده. * * *