Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الشيخ الفاضل عمر بن دلاور القسطنطيني

الشيخ الفاضل عمر بن دلاور القسطنطيني

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 5063, entry [4406]765 chars
    ٣٧٢٠ - الشيخ الفاضل عمر بن دلاور القسطنطيني، رئيس الكتّاب في الديوان السلطاني العثماني، وأحد الرؤساء بين أرباب الأقلام والكمالات* * ولد بـ"قسطنطينية"، وأخذ الخطّ عن الأستاذ عبد الله يدى قلي، المشهور يدي قله لي، وأتقن صناعته، ومهر بأنواعه، واشتهر بحسن الخطّ، ولازم مجالس الكتّاب، كتب المناشير السلطاني…
    ▸ expand full passage (765 chars)
    ٣٧٢٠ - الشيخ الفاضل عمر بن دلاور القسطنطيني، رئيس الكتّاب في الديوان السلطاني العثماني، وأحد الرؤساء بين أرباب الأقلام والكمالات* * ولد بـ"قسطنطينية"، وأخذ الخطّ عن الأستاذ عبد الله يدى قلي، المشهور يدي قله لي، وأتقن صناعته، ومهر بأنواعه، واشتهر بحسن الخطّ، ولازم مجالس الكتّاب، كتب المناشير السلطانية، ومهر بالأدب والإنشاء،وصار أحد رؤساء الكتّاب في الدولة المعروفين بالخوجكان، وولي بعض المناصب، كالروزنامة الصغير، وغيرها. وترقى حتى صار رئيس الكتّاب، واشتهر بين أقرانه. وكان حسن الخصال، منشيًا، أدبيًا معتبرًا، موقرًا. ومن أثاره: "تذييل كتاب حديقة الوزراء" للأديب أحمد، "حديقة الوزراء" لأحمد تائب و"ذيلها" للمترجم، و"ذيل الذيل" لسعيد، ثم لأحمد جاويد، ثم لرفعت. وكانت وفاته في ذي القعدة سنة اثنين وسبعين ومائة وألف، ودفن خارج طوب في قبو، أحد أبواب "قسطنطينية". * * *