Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الشيخ الإمام العلامة الكبير عمر بن إسحاق بن أحمد أبو حفص سراج الدين

الشيخ الإمام العلامة الكبير عمر بن إسحاق بن أحمد أبو حفص سراج الدين

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
1
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 5048, entry [4390]2,713 chars
    ٣٧٠٤ - الشيخ الإمام العلامة الكبير عمر بن إسحاق بن أحمد أبو حفص سراج الدين، الهندي، الغزنوي * أحد الرجال المشهورين بالعلم. ذكره صاحب "نزهة الخواطر"، وقال: ولد تقريبا سنة أربع وسبعمائة. وأخذ الفقه عن الإمام الزاهد وجيه الدين الدهلوي، أحد الأئمة بـ"دهلي"، وعن شمس الدين الخطيب الدولي - نسبة إلى "دول". …
    ▸ expand full passage (2,713 chars)
    ٣٧٠٤ - الشيخ الإمام العلامة الكبير عمر بن إسحاق بن أحمد أبو حفص سراج الدين، الهندي، الغزنوي * أحد الرجال المشهورين بالعلم. ذكره صاحب "نزهة الخواطر"، وقال: ولد تقريبا سنة أربع وسبعمائة. وأخذ الفقه عن الإمام الزاهد وجيه الدين الدهلوي، أحد الأئمة بـ"دهلي"، وعن شمس الدين الخطيب الدولي - نسبة إلى "دول". ناحية بين "الريِّ" و"طبرستان" - وعن سراج الدين الثقفي ملك العُلماء بـ "دهلي"، وركن الدين البدايوني - وهم من أكبر تلامذة أبي القاسم التنوخي تلميذ حميد الدين الضرير - وأخذ عن غيرهم من العُلماء. ثم سافر إلى الحرمين الشريفين، فحجَّ، وسمع "عوارف المعارف" من الشيخ خضر شيخ رباط السدرة، وحدّث به عن القطب القسطلاني عنمؤلّفه، وسافر إلى "القاهرة" قديما سنة أربعين، وسمع من أحمد بن منصور الجوهري وغيره، وظهرتْ فضائله. ثم ولي قضاء العسكر بعد أن ناب عن الجمال التركماني، ثم عزل. وكان عالما فاضلًا، إماما علامة، نظّارا فارسا في البحث، مفرط الذكاء، عديم النظير. له التصانيف التي سارتْ بها الركبان، منها: شرح "الهداية" المسمّي بـ "التوشيح"، و "الشامل" في الفقه، "وزبدة الأحكام في اختلاف الأئمة الأعلام"، و "شرح بديع الأصول" لابن الساعاتي، و "شرح المغني" للحنازي، و "الغرّةِ المنيفة في ترجيح مذهب أبي حنفية"، و"شرح الزيادات"، و "شرح الجامعين" -ولم يكملهما-، و "شرح تائية ابن الفارض"، كتاب في الخلافيات، وكتاب في التصوّف. ودكر القارئ من تصانيفه: "شرح المنار"، و "شرح المختار"، و "لوائح الأنوار" في الردّ على من أنكر على العارفين، و "لطائف الأسرار"، و "عدّة الناسك في المناسك"، و "شرح عقيدة الطحاوي"، و "اللوامع في شرح جمع الجوامع"، وغيره ذلك، كما في "الفوائد البهية". وقد ذكر الكفوي في"الطبقات" أنه مات سنة ثلاث وستين وسبعمائة، وأرّخ وفاته الجلبي في "كشف الظنون"، والسيوطي في "حسن المحاضرة" سنة ثلاث وسبعين وسبعمائة، كما في "الفوائد البهية"، والصواب أنه توفي سنة ثلاث وسبعين. قال طاشكبري زاده في "مفتاح السعادة": إنه مات في الليلة التي مات فيها البهاء السبكي، وهي ليلة السابع من شهر رجب سنة ثلاث وسبعين وسبعمائة، وكانتْ ولادته نحو أربع سنين، وكان كتب بخطّه: مولدي سنة أربع وسبعمائة. انتهى. قال الإمام اللكنوي في "الفوائد البهية": مرّ ضبط الغزنوي في ترجمة أحمد بن محمد الغزنوي، وقد أرّخ صاحب"كشف الظنون" وفاته عند ذكر"شرح البديع"، و "شرح التائية"، و "زبدة الأحكام"، و "الشامل"، و "شرح الجامع الكبير"، و "شرح الزيادات"، و "شرح الهداية"، وغيرها أنه توفي سنة ثلاث وسبعين وسبعمائة. وكذا أرّخه السيوطي، حيث قال في "حسن المحاضرة": السراج الهندى عمر بن إسحاق بن أحمد الغزنوي قاضي القضاة بـ "الديار المصرية"، تفقّه على الوجيه الرازي، والسراج الثقفي، وصنّف "شرح الهداية"، و"الشامل" في الفروع، و"شرح البديع"، و"شرح المغنى"، و "شرح التائية"، وغير ذلك. ومات سنة ثلاث وسبعين وسبعمائة. ودكر القارئ من تصانيفه: "شرح المنار"، و "شرح المختار"، و "لوائح الأنوار في الردّ على من أنكر على العارفين لطائف الأسرار"، و "عدّة الناسك في المناسك"، و "شرح عقيدة الطحاوى"، و "اللوامع في شرح جع الجوامع" وغير ذلك، وذكر أن مولده تقريبًا سنة أربع وسبعمائة. * * *