Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الشيخ الفاضل علي بن أحمد بن عبد الواحد بن عبد المنعم بن عبد الصمد أبو الحسن عماد الدين الطرَسُوسي قاضي القضاة بـ "دمشق

الشيخ الفاضل علي بن أحمد بن عبد الواحد بن عبد المنعم بن عبد الصمد أبو الحسن عماد الدين الطرَسُوسي قاضي القضاة بـ "دمشق

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 4886, entry [4301]1,351 chars
    ٣٦٢٥ - الشيخ الفاضل علي بن أحمد بن عبد الواحد بن عبد المنعم بن عبد الصمد أبو الحسن عماد الدين الطرَسُوسي قاضي القضاة بـ "دمشق" * ذكره الحافظ عبد القادر القرشي في "الجواهر المضية"، وقال: ومولده يوم السبت ثاني رجب سنة تسع وستين وستمائة بمنية ابن خصيب (¬١) بالصعيد. درّس، وأفتى.وقرأ علم الخلاف على الشيخ…
    ▸ expand full passage (1,351 chars)
    ٣٦٢٥ - الشيخ الفاضل علي بن أحمد بن عبد الواحد بن عبد المنعم بن عبد الصمد أبو الحسن عماد الدين الطرَسُوسي قاضي القضاة بـ "دمشق" * ذكره الحافظ عبد القادر القرشي في "الجواهر المضية"، وقال: ومولده يوم السبت ثاني رجب سنة تسع وستين وستمائة بمنية ابن خصيب (¬١) بالصعيد. درّس، وأفتى.وقرأ علم الخلاف على الشيخ بهاء الدين ابن النحّاس (¬١)، والفرائض على أبي العلاء (¬٢). وتولى [قضاء] (¬٣) "دمشق" من سنة سبع وعشرين وسبعمائة، وتقليده (¬٤) مورّخ بالسابع من رمضان، ولم يزل إلى أن تزهّد عنه سادس ذي الحجّة سنة ستّ وأربعين وسبعمائة، وتركه لولده أحمد، وتقدّم في بابه (¬٥). وكان يحفظ (¬٦) القرآن في أقلّ مدّة، حتى إنه صلّى به التراويح في ثلاث ساعات وثلثي ساعة بحضور جماعة من الأعيان. ودرس في عدّة مدارس: أحدها القيمازية، عوضا عن أبي إسحاق إبراهيم بن سليمان المِنْطِيقي (¬٧) بحكم وفاته سنة اثنتين وثلاثين وسبعمائة. وقدم علينا "القاهرة" (¬٨) صحبة القضاة. [مات] (¬٩) في سلخ سنة ثمان وأربعين وسبعمائة، رحمه الله تعالى.قال الإمام اللكنوي في "الفوائد البهية": ذكر القارئ أنه مات سنة اثنتين وثلاثين وسبعمائة، وحكى الحكاية المذكورة في سرعة قراءته، وهذا القدر من السرعة كرامة من كراماته، وقد اتصف بها جمع كثير، ولا ينكره إلا من أنكر صدور الخوارق، وهو لإجماع الجمهور خارق، وقد أوردت حكايات سرعة القراءة، وحقّقتُ ما يجوز منها وما لا يجوز في رسالتى "إقامة الحجّة على أن الإكثار في التعبّد ليس ببدعة"، فلتطالع، فإنها نافعة جدا لمن نظر فيها بعين البصيرة، لا بعين الحسد والكدورة. * * *