Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الشيخ الفاضل المولى علاء الدين المنوغادي

الشيخ الفاضل المولى علاء الدين المنوغادي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 4873, entry [4286]885 chars
    ٣٦١٢ - الشيخ الفاضل المولى علاء الدين المنوغادي * *ذكره صاحب "الشقائق النعمانية"، فقال: نشأ ﵀ في حجر خاله، وتولى بغيث نواله، وهو معلّم الوزير الكبير إياس، المشتهر بأبي الليث بين الناس، ودار على موالي عصره للاستفادة، حتى صار ملازما من المولى، الشهير بكمال باشا زاده، ثم تقلّد بعض من المدارس، وجعل يزاو…
    ▸ expand full passage (885 chars)
    ٣٦١٢ - الشيخ الفاضل المولى علاء الدين المنوغادي * *ذكره صاحب "الشقائق النعمانية"، فقال: نشأ ﵀ في حجر خاله، وتولى بغيث نواله، وهو معلّم الوزير الكبير إياس، المشتهر بأبي الليث بين الناس، ودار على موالي عصره للاستفادة، حتى صار ملازما من المولى، الشهير بكمال باشا زاده، ثم تقلّد بعض من المدارس، وجعل يزاول العلوم، ويمارس، ثم ولي مدرسة "إينه كول" بثلاثين، ثم مدرسة داود باشا بـ "قسطنطينية" بأربعين، ثم مدرسة طرابوزن بخمسين. ثم عزل، فوقع في الحزن والأسى، حتى أعطي مدرسة "مغنيسا"، ثم عزل، وبقي في التعطّل والهوان، حتى أعطى إحدى المدارس الثمان، ثم نقل إلى مدرسة أيا صوفيه، فاشتغل فيها، وأفاد إلى أن قلّد قضاء "ابغداد"، ثم عزل، وعين له كلّ يوم ثمانون، ودام عليه، حتى ألم بساحته المنون، وذلك سنة أربع وسبعين وتسعمائة. كان ﵀ معروفا بالكمال، ومعدودا من الرجال، جريئ الجنان، طليق اللسان، حلوّ المحاورة، لطيف النادرة، مهتما بمجمع الأماثل، وراغبا في مصاحبة الأفاضل، روّح الله روحه، ونوّر ضريحه. * * *