Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الشيخ العارف بالله المولى علاء الدين الخلوتي

الشيخ العارف بالله المولى علاء الدين الخلوتي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 4872, entry [4283]717 chars
    ٣٦٠٩ - الشيخ العارف بالله المولى علاء الدين الخلوتي * ذكره صاحب "الشقائق النعمانية"، فقال: كان ﵀ من خلفاء السيّد يحيى، وكان صاحب جذبة عظيمة، وكان الناس يلحقهم الجذبة بنظرة منه، أو بكلام منه في أذنهم، ولما دخل مدينة "بروسه"، وكان المولى علاء الدين العربي وقتئذ مدرّسا بمدرسة قيلوجه أنكر سماعه ووجده غا…
    ▸ expand full passage (717 chars)
    ٣٦٠٩ - الشيخ العارف بالله المولى علاء الدين الخلوتي * ذكره صاحب "الشقائق النعمانية"، فقال: كان ﵀ من خلفاء السيّد يحيى، وكان صاحب جذبة عظيمة، وكان الناس يلحقهم الجذبة بنظرة منه، أو بكلام منه في أذنهم، ولما دخل مدينة "بروسه"، وكان المولى علاء الدين العربي وقتئذ مدرّسا بمدرسة قيلوجه أنكر سماعه ووجده غاية الإنكار، واتفق أنه اجتمع معه، فتكلّم الشيخ فى أذنه، فصاح، وخرّ مغشيّا عليه مدّة، ولما أفاق تاب على يده، وترك الإنكار، ودخل عنده الخلوة، وحصل طريق التصوّف، ثم أتى الشيخ مدينة "قسطنطينية" في زمن السلطان محمد خان، واجتمع عليه الأكابر والأعيان، وسائر الناس، فخاف منه السلطان محمد خان على عرض السلطنة، فأمره بتشريف بلاد أخر، فلمّا وصل إلى بلاد "قرامان" توفي ببلدة "لارنده"، وقبره مشهور بها. قدّس الله سرّه العزيز. * * *