Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الشيخ الفاضل عزيز الرحمن بن محمد حسين الهزاروي المعروف بصاحبزاده محمد أمير خسرو الأشعري

الشيخ الفاضل عزيز الرحمن بن محمد حسين الهزاروي المعروف بصاحبزاده محمد أمير خسرو الأشعري

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 4840, entry [4244]1,424 chars
    ٣٥٧٥ - الشيخ الفاضل عزيز الرحمن بن محمد حسين الهزاروي المعروف بصاحبزاده محمد أمير خسرو الأشعري * ذكره العلامة السيّد محمد شاهد الحسنى فى كتابه "علماء مظاهر علوم سهارنبور"، وقال: ولد ببلدة "بيت آباد" بمديرية "هزاره" بـ "باكستان" في سنة ١٣٣٨ هـ، يكنى بالفيض، ويلقّب بالأشعري. أخذ التعليم الابتدائي عن غ…
    ▸ expand full passage (1,424 chars)
    ٣٥٧٥ - الشيخ الفاضل عزيز الرحمن بن محمد حسين الهزاروي المعروف بصاحبزاده محمد أمير خسرو الأشعري * ذكره العلامة السيّد محمد شاهد الحسنى فى كتابه "علماء مظاهر علوم سهارنبور"، وقال: ولد ببلدة "بيت آباد" بمديرية "هزاره" بـ "باكستان" في سنة ١٣٣٨ هـ، يكنى بالفيض، ويلقّب بالأشعري. أخذ التعليم الابتدائي عن غير واحد من العلماء منطقته، وقرأ أكثر العلم في المدرسة الإسلامية الحميدية ببلدة "مانسهره"، ثم التحق بجامعة مظاهر العلوم على أمر الشيخ حميد الدين المانسهروي، وتلقّى شتى العلوم والفنون عمّن بها من العلماء، وقرأ الصحاح الستّة عام ١٣٦١ هـ، وتخرّج حيث أخذ المجلد الأول من "جامع البخاري"، و"سنن أبي داود" عن الشيخ محمد زكريا، والمجلد الثاني من "البخاري" عن الشيخ عبد اللطيف، و"جامعالترمذي"، و"شرح معاني الآثار" للطحاوي عن الشيخ عبد الرحمن الكاملبوري، و"صحيح مسلم" عن الشيخ الشاه أسعد اللَّه، و"سنن النسائي"، و"سنن ابن ماجه" عن الشيخ عبد الشكور. وبعد التخرّج فيها أقبل إلى "ديوبند"، وحضر لدرس الشيخ حسين أحمد المدني لـ "جامع البخاري"، ثم عاد إلى وطنه، واشتغل بالخدمات العلمية وبما أن الطب كان من أشغال آباءه، فتلقاه في اهتمام وجهد بليغ، ونفع به الخلق، كما بقى أستاذا في القسم الديني في المدرسة الابتدائية ببلدة "مانسهره" لمدة قليلة، وعضوا من أعضاء المجلس البلدي لـ "مانسهره" في عهد سلطة فخامة الرئيس أيوب خان رئيس "باكستان"، وكان طيب المذاق في الكتابة والإنشاء والمطالعة، حيث ظلّت تصدر مواده في شتى المجلات والرسائل، وحسن الذوق في الشعر، فكان شعره كثير العاطفة الدينية، كما ينشد اليوم بين الطبقة الجادة الرزينة، كان متلقبا بالأشعري.