Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الشيخ العارف الكبير سراج الدين عثمان، الجشتي، الأودي

الشيخ العارف الكبير سراج الدين عثمان، الجشتي، الأودي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 4798, entry [4188]994 chars
    ٣٥٥٢ - الشيخ العارف الكبير سراج الدين عثمان، الجشتي، الأودي * * أحد الأولياء السالكين المرتاضين. ذكره صاحب "نزهة الخواطر"، وقال: دخل "دهلي" في شبابه، وأدرك الشيخ نظام الدين محمدا البدايوني. وكان حسن الصورة والسيرة، ولكنّه كان عاريا عن حلية الفضائل العلمية، فتأسّف الشيخ على ذلك تأسّفا شديدا. وقال: إن…
    ▸ expand full passage (994 chars)
    ٣٥٥٢ - الشيخ العارف الكبير سراج الدين عثمان، الجشتي، الأودي * * أحد الأولياء السالكين المرتاضين. ذكره صاحب "نزهة الخواطر"، وقال: دخل "دهلي" في شبابه، وأدرك الشيخ نظام الدين محمدا البدايوني. وكان حسن الصورة والسيرة، ولكنّه كان عاريا عن حلية الفضائل العلمية، فتأسّف الشيخ على ذلك تأسّفا شديدا. وقال: إن الشيخ الجاهل يكون لعبة للشيطان، فعزم مولانا فخر الدين الزرادي على تعليمه، وصنّف له مختصرا في التصريف، سمّاه "العثمانية" باسمه، ولم يزلْ يجدّ في تعليمه ما دام في "غياث بور".ثم لازم الشيخ ركن الدين الأندربتي، وقرأ عليه "الكافية" لابن الحاجب، و"المفصّل" في النحو، و"القدوري"، و"مجمع البحرين" في الفقه، واشتغل بالعلم ثلاث سنين بعد وفاة الشيخ نظام الدين المذكور، حتى برع في العلم، وتأهّل للفتوى والتدريس. ثم سافر إلى "بنغاله"، ولقد أبلغه اللَّه تعالى من الولاية منزلة لا يرام فوقها، وهدى به، ثم بأصحابه من بعده خلقا لا يحصيهم إلا من أحصى رمل عالج عددا، فلا ترى ناحية من نواحي "الهند" إلا وقد نمتْ طريقته، وجرى على ألسنة أهلها ذكرُه، إليه ينتمون، وبه يتبرّكون. مات في سنة ثمان وخمسين وسبعمائة. * * *