Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الشيخ الفاضل مولانا عُبيد الرحمن بن الشيخ موسى بن أشرف علي بن أمجد علي الجاتجامي

الشيخ الفاضل مولانا عُبيد الرحمن بن الشيخ موسى بن أشرف علي بن أمجد علي الجاتجامي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
4
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 4764, entry [4144]1,418 chars
    ٣٥١٠ - الشيخ الفاضل مولانا عُبيد الرحمن بن الشيخ موسى بن أشرف علي بن أمجد علي الجاتجامي * ولد يوم الثلاثاء ١٢ شوّال المكرم سنة ١٣٤١ هـ في قرية "علي بور" من أعمال "جاتجام". سماه أبوه به بإيماء عمّه القاري إبراهيم، وكان اسمه التاريخي مرغوب الحميد، ومرغوب النبيّ، ومختار الكليم. مات أبوه في صباه، فربّاه…
    ▸ expand full passage (1,418 chars)
    ٣٥١٠ - الشيخ الفاضل مولانا عُبيد الرحمن بن الشيخ موسى بن أشرف علي بن أمجد علي الجاتجامي * ولد يوم الثلاثاء ١٢ شوّال المكرم سنة ١٣٤١ هـ في قرية "علي بور" من أعمال "جاتجام". سماه أبوه به بإيماء عمّه القاري إبراهيم، وكان اسمه التاريخي مرغوب الحميد، ومرغوب النبيّ، ومختار الكليم. مات أبوه في صباه، فربّاه عمّه القاري المذكور. جاءت أسرته من العرب إلى "هاتهزاري" من أرض "جاتجام". قرأ الكتب الابتدائية في الجامعة الأهلية دار العلوم معين الإسلام "هاتهزاري"، ثم رَحَل إلى "الهند"، والتحق بدار العلوم ديوبند، وقرأ كتب الصحاح الستّة، وغيرها من الكتب الحديثية، وكتب التفسير فيها. من كبار أساتذته: شيخ الإسلام السيّد حسين أحمد المدني، والشيخ أصغر حسين الديوبندي، والشيخ إعزاز على الأمروهوي، رحمهم اللَّه تعالى. وكان عالما، صالحا، ورعا، تقيا، ويسلّم الناسَ قبل أن يسلّمه أحد، وله عداوة بليغة باللغة الإنكليزية، حتى لا يأكل الرغيف الذي يكتب عليه بهذه اللغة. بعد إتمام الدراسة التحق بمدرسة مومن باري من "جاندبور"، ثم التحق بمدرسة "ميربور" من "داكا"، ثم التحق من سنة ١٣٨٤ هـ إلى سنة ١٤١٤ هـ بقسم تحفيظ القرآن بدار العلوم هاتهزاري، وفى هذه المدّة عين إماما لمسجدالجامعة، وكان فائق الأقران في علم الفرائض، يقال إنه كان إماما فيه، وصنّف كتابا في هذا الفن الجليل، سماه "علم السراجي". بايع في الطريقة والسلوك على يد العلامة المفتي الأعظم فيض اللَّه، رحمه اللَّه تعالى، وحصلت له الإجازة منه. توفي يوم الجمعة سنة ١٤٠٤ هـ، وعند وفاته نزل المطر من السماء، ودفن في المقبرة الواقعة في جوار نور مسجد في "هاتهزاري"، وترك ستة بنين، وثلاث بنات. * * *