Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

العالم الفاضل الكامل عبيد اللَّه جلبي بن يعقوب الفناري من جهة الأم

العالم الفاضل الكامل عبيد اللَّه جلبي بن يعقوب الفناري من جهة الأم

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 4741, entry [4117]1,075 chars
    ٣٥٠١ - العالم الفاضل الكامل عبيد اللَّه جلبي بن يعقوب الفناري من جهة الأم * ذكره صاحب "الشقائق النعمانية"، فقال: قرأ على علماء عصره، واشتغل بالعلم الشريف غاية الاشتغال، ثم وصل إلى خدمة المولى الفاضل مصلح الدين اليارحصاري، ثم انتقل إلى خدمة المولى الشيخ محمود القاضي بالعسكر المنصور بولاية "أناطولي"، …
    ▸ expand full passage (1,075 chars)
    ٣٥٠١ - العالم الفاضل الكامل عبيد اللَّه جلبي بن يعقوب الفناري من جهة الأم * ذكره صاحب "الشقائق النعمانية"، فقال: قرأ على علماء عصره، واشتغل بالعلم الشريف غاية الاشتغال، ثم وصل إلى خدمة المولى الفاضل مصلح الدين اليارحصاري، ثم انتقل إلى خدمة المولى الشيخ محمود القاضي بالعسكر المنصور بولاية "أناطولي"، ثم صار قاضيا ببعض البلاد، إلى أن صار قاضيا بمدينة "حلب".مات رحمه اللَّه تعالى سنة ستّ وثلاثين وتسعمائة. كان رحمه اللَّه تعالى فاضلا ذكيا، وكان له مشاركة في العلوم ومعرفة تامة بعلم القراءة. وكان قوى الحفظ، حفظ القرآن العظيم في ستة أشهر، وكان صاحب أخلاق حميدة جدا، وكان من الكرم في غاية لا يمكن المزيد عليها في هذا الزمان. وكان له سخاء عظيم، ربما تجاوز حدّ الإسراف، وقد ملك أموالا عظيمة، وبذلها في وجوه الكرم، وملك كتبا كثرة، وهي على ما يروى عشرة آلاف مجلّدة، وكان لا يخلو من الدين لسعة إفضاله، ووفور إحسانه، مع توليه المناصب الجليلة، وتحصيل الأموال الجزيلة. وبالجملة لا يمكن وصف أخلاقه الحميدة، وتفصيل إنعاماته الجزيلة، وتقرير فضائله الواسعة، ورأيت له شرحا للقصيدة المسمّاة بـ "البردة"، وهو من أحسن شروحها، روّح اللَّه تعالى روحه، ونوّر ضريحه، وزاد في أعلى الجنان فتوحه. * * *