Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الشيخ الفاضل عُبَيْد اللَّه بن هبة اللَّه بن محمد بن هبة اللَّه

الشيخ الفاضل عُبَيْد اللَّه بن هبة اللَّه بن محمد بن هبة اللَّه

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 4735, entry [4110]1,137 chars
    ٣٤٩٤ - الشيخ الفاضل عُبَيْد اللَّه بن هبة اللَّه بن محمد بن هبة اللَّه بنحمزة، أبو الوفاء، القَزْوِينِيّ الواعظ * ذكره التميمى في "طبقاته"، وقال: هو من أهل "أصْبَهان". قال ابنُ النَّجَّار: يُعْرَف بابن شِفَرْوَه. أخو رِزْق اللَّه، وأخو فضل اللَّه، والأول تقدَّم، والثاني يأتي، وابنُه الحسين بن عُبيد …
    ▸ expand full passage (1,137 chars)
    ٣٤٩٤ - الشيخ الفاضل عُبَيْد اللَّه بن هبة اللَّه بن محمد بن هبة اللَّه بنحمزة، أبو الوفاء، القَزْوِينِيّ الواعظ * ذكره التميمى في "طبقاته"، وقال: هو من أهل "أصْبَهان". قال ابنُ النَّجَّار: يُعْرَف بابن شِفَرْوَه. أخو رِزْق اللَّه، وأخو فضل اللَّه، والأول تقدَّم، والثاني يأتي، وابنُه الحسين بن عُبيد اللَّه، تقدَّم أيضًا. كان عُبيد اللَّه مِن أعْيان أهل بَلَدِه فضلا، وعلمًا وأدبًا، وكان يَعِظُ على الكُرْسِيّ بكلام مَلِيح، وله النَّظْمُ الحسن والنَّثْر الجَيِّدُ، وكان فَصيحا، بليغا، ظَريفا، لَطيفًا. ودَخلَ "بغداد" حاجًّا عدَّة مَرَّاتٍ، وأقام بها سنةً، وعقَد بها مجلسَ الوَعْظ بـ "المدرسة التَّاجِيَّة". وذكر ولدُه الحسين أنَّه كان يَعِظُ في المدرسة المذكورة، فلمَّا شرَع في ذكرِ مَناقِب أمير المؤمنين عليِّ ابن أبي طالب، كرَّم اللَّه وَجْهَه، كانت الشمس قد جَنَحت إلى الغُرُوب، فأنْشَدَ ارْتجالا (¬١): لا تَعْجَلِى يا شمس حتى نَنْتَهي … فَضْلا لمدْحِ المرْتضَى ولنَجْلِه (¬٢) يَثْنِي عِنانكَ إن غَرَبْتِ ثناؤُه … أَنَسِيتِ يَوْمَك إذ رُدِدْتِ لأجْلِهِ (¬٣)إن كان للْمَوْلَى وُقُوفُك فَلْيكُنْ … هذا الوُقوفُ لخِيلِه ولرَجْلِه تُوُفِّي بـ "شِيراز"، في نصف شعبان، سنة خمس وثمانين خمسمائة، وكان مَوْلِدُه تقديرًا سنة أربع وثلاثين. * * *