Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الشيخ الفاضل عُبيد اللَّه بن الشيخ عبد القدير البلياوي

الشيخ الفاضل عُبيد اللَّه بن الشيخ عبد القدير البلياوي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
4
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 4709, entry [4091]6,003 chars
    ٣٤٧٦ - الشيخ الفاضل عُبيد اللَّه بن الشيخ عبد القدير البلياوي * أستاذ الحديث في مدرسة كاشف العلوم بمركز نظام الدين بـ "دهلي". ينتهي نسبه إلى العلامة كمال الدين الدهلوي من العلماء البارزين في القرن الثامن الهجري، قد مضى بعض من حياته في "أوده" و"دهلي"، وتوفي بـ "دهلي" سنة ٧٥٦ هـ، ولد يوم الأحد ٢٦ محرم…
    ▸ expand full passage (6,003 chars)
    ٣٤٧٦ - الشيخ الفاضل عُبيد اللَّه بن الشيخ عبد القدير البلياوي * أستاذ الحديث في مدرسة كاشف العلوم بمركز نظام الدين بـ "دهلي". ينتهي نسبه إلى العلامة كمال الدين الدهلوي من العلماء البارزين في القرن الثامن الهجري، قد مضى بعض من حياته في "أوده" و"دهلي"، وتوفي بـ "دهلي" سنة ٧٥٦ هـ، ولد يوم الأحد ٢٦ محرم الحرام ١٣٣٩ هـ. قرأ القرآن الكريم في الزاوية الرشيدية بمنطقة "جونبور"، ثم تعلّم الأردية الابتدائية في المدرسة العليمية ببلدة "سكندربور"، ثم قرأ العلم بكلية جشمه رحمت في "غازيبور" لسنوات طويلة. وبعد ذلك أخذ الفارسية النهائية، وأكمل دراسة "المنشي الكامل" بمدرسة أنجمن إسلامية بمدينة "كور كهبور". ثم أقبل إلى مظاهر العلوم عام ١٣٥٦ هـ، وأخذ في تلقّي العلم من "الكافية"، و"هداية النحو" وغيرهما إلى أن مضت عليه أربعة أعوام، ثم أخذ الصحاح الستة عام ١٣٦١ هـ، حيث قرأ المجلد الأول من "صحيح البخاري"، و"سنن أبي داود" على الشيخ محمد زكريا، والمجلد الثاني من "البخاري" علىالشيخ عبد اللطيف، و"صحيح مسلم" على الشيخ أسعد اللَّه، و"سنن الترمذي"، و"شرح معاني الآثار" للطحاوي على الشيخ عبد الرحمن الكاملبوري، و"سنن النسائي"، و"ابن ماجه" على الشيخ عبد الشكور. كما اعتنى في بالغ الاهتمام بضبط محاضرات "سنن أبي داود"، و"الترمذي"، و"النسائي" في اللغة العربية، وهي تتضمّن آلافا من الصفحات. ودخل في قسم الفنون عام ١٣٦١ هـ، وقرأ "الصدرا"، و"شرح العقائد الخيالية"، و"رسم المفتي"، و"الميبذي"، و"الدر المختار"، و"الشمس البازغة"، و"الأمور العامة"، و"خلاصة الحساب"، و"مسلّم الثبوت"، و"القاضي مبارك"، وفاز في الامتحان السنوي بعلامات ممتازة. له قصّة عجيبة في عهد الدراسة، يقول الشيخ ارتضاء الحسن سبط الشيخ المترجم له عن أحواله: كان بسيطا ومتقشّفا في الذات والنفس والخلد وغرارة في الحياة، ومفعما بعاطفة الطاعة، والانقياد منذ نعومة الأظفار، فأحيانا إذا خرج بعد أن صلّى الظهر في مسجد كلثومية، عليه قميص نصف الكم، فرآه الشيخ أسعد اللَّه مدير المدرسة ودعاه، فقال: قد كرهت صلاتك بهذا القميص الذي لبست، فقال: سأستصنع إن شاء اللَّه كامل الكمّ بقادم الزمان، فقال المدير رقّع الكمّ هذا، فاعتذر إليه بقلّة المال، فقال ألذلك الوقت تؤدّي الصلوات مكروهة، يا ابني! رقّعه بقطعة من الكيس، ومن الحقيقة أن من صلّى العصرَ في نفس اليوم في مسجد كلثومية رأو طالبا يصل في قميص مرقوع الكمّ بالحصير فكان يضحك من يضحك بالهيئة المضحكة هذه على أن الشيخ أسعد اللَّه كانت أنظاره الثاقبة العميقة تنظر إلى ما فيه من الجوهر العظيم المكنون، وهو الذي كان فيما بعد من أخصّ خدمه، وحظي بلطفه، وسعد بكرمه وعنايته ولطفه، وتمهّر في المناظرة والشعر لديه.ومن عادة مظاهر العلوم منذ زمن قديم أن مكتب شؤون التعليم بها يحفظ كراسات الإجابات الامتحانية، التي تتضمّن الأدلة العلمية التحقيقية القوية بصفة خاصة، ليستفاد منها حينا لآخر، ولا يزال الأساتذة والطلاب يحتظّون هذه الإجابات، فمنها إجابات الشيخ عبيد اللَّه، التي تولاها مكتب شؤون التعليم بالحفظ، نظرا لأهميتها. فاز في امتحان "الدر المختار" بالدرجة الأولى، وسجلت ورقته بأن حرّر الممتحن لتسجّل ورقته. وبعد أن تخرّج في مظاهر العلوم ولي رياسة هيئة التدريس بمدرسة أنجمن إسلامية بمدينة "كوركهبور" عام ١٣٦٣ هـ، فدرّس بها سنة، ثم دخل على الشيخ محمد إلياس الكاندهلوي، واشتغل بالشؤون الدعوية والدينية على أمره، وبأن مُنِيَ بالمرض قد سار إلى "كوركهبور"، وعاد بعد أن تمتع بالصحة والعافية. وبعد ذلك قد أكرمه اللَّه بمكانة خاصة تقرب زائد لديه، وأسعده أول مرة بزيارة الحرمين الشريفين علام، وسكن فيها لخمس سنوات يقوم بمسؤوليات الإمارة لجماعة الدعوة والتبليغ، ويرسخ دعائم الدعوة، ويثبت أركانها هذه الأرض المباركة بأن جاهد حقّ جهاده، وقدم لها تضحيات بالغة، ثم عاد إلى "الهند"، واستقلّ بالإمامة في مركز نظام الدين بـ "دهلي"، يفيد الشيخ ارتقاء الحسن الكاندهلوي يلقي الضوء على أشغاله العلمية والعملية التي ظلّ مكبّا عليها، قد نبعت بفضله ووجوده عين كبيرة للدعوة والإرشاد، والعلم والدين القيّم في مسجد الكوخ (بنكله والي مسجد)، وهى لا تزال مستمرّة إلى آخر حياته، وأثارت ثورة روحانية، وأحدثت تقلّبا إيمانيا في حياة الآلاف من الناس، كما مضى أكثر حياته فيه، يدرّس، ويفيد في مدرسة كاشف العلوم، ويعاون، ويساعد على الشؤون التبليغية، ويوجّه الإثارات لها، ويقوم برحلات طويلة في البلاد وخارجها، ويعظ، ويخطب في اللقاءاتالتبليغية، ويصلح، ويربي، ويزكي المريدين، والمنتسبين إليه، ينصحهم، ويذكّرهم، فهذه الأشغال تحيط جيمع أوقاته، وينشط، ويحرّك، ويحضّض أولي المواهب المتنوّعة، كان من أحبّ أشغاله الدعوة والتبليغ، قام لأجلها بزيارات كثيرة في داخل البلاد، وجاء بهذه الرسالة للدعوة والتبليغ إلى كلّ من المملكة العربية السعودية، و"مصر"، و"أفغانستان"، و"سري لانكا"، و"دبئي"، و"قطر"، و"الكويت"، و"اليمن"، و"فلسطين"، و"الشام"، و"العراق"، و"البحرين"، و"أردن"، و"باكستان"، و"بنغلاديش"، و"زمبابوي"، و"كينيا"، و"بريطانيا"، و"إفريقيا"، و"ماريشش"، و"ري يونين". ومهّد في كلّ منها مجال الدعوة والإرشاد والاصلاح، كما مرَّ بأعلاه أنه سافر إلى "الحجاز" أول مرة عام ١٣٦٥ هـ، ففتح اللَّه له أبواب السعادة والفلاح والصلاح، وسعد بالحج والزيارة أربعا وثلاثين مرة، كما ذاكر للناس "رياض الصالحين"، و"مشكاة المصابيح"، و"البداية والنهاية" في الحرم المكّي عام ١٣٦٦ هـ، ودرّس المجلّد الأول من "جامع الإمام البخاري"، لطلاب الشافعية على طريق المذهب الشافعي في المدرسة الصولتية (¬١) عام ١٣٧٩ هـ، ومن أبرز تلامذته: الشيخ زكي الملائي، الذي تولى منصبا عاليا بملكه، ودرّس "تفسير ابن كثير" في الحرم المكّي عام ١٣٨٨ هـ، إلى جانب ذلك درس في نفس السنة "الترغيب والترهيب" في المسجد النبوي وحجّة الوداع والعمرات في باب العوالي أمام طلاب "الهند"، و"باكستان"، و"بورما"، ولما تم تكوين دورة الحديث الشريف في مدرسة كاشف العلوم سنة ١٣٧٤ هـ، فأسند إليه تدريسالمجلّد الثاني من "البخاري"، و"سنن الترمذي" إلى جانب "تفسير الجلالين"، و"صحيح مسلم"، و"شرح معاني الآثار" للطحاوي، و"سنن النسائي"، و"سنن ابن ماجه"، و"مشكاة المصابيح"، و"الموطأ" للإمام محمد، و"مختصر المعاني"، و"شرح الجامي"، وما إلى ذلك عدّة مرات. بايع أولا الشيخ الداعية الكبير محمد إلياس، فالشيخ محمد زكريا بعد وفاته، وحصلت له الإجازة منه عام ١٣٦٦ هـ، كما أجازه الشيخ عبد القادر الرائبوري في الإحسان والتزكية. يقول الشيخ محمد خير يوسف في كتابه "تتمة الأعلام عن حياته العلمية والدعوية": كان من أهمّ أركان جماعته وأبرز رجالها، وكان جامعا بين العلم العميق والفهم الدقيق والوعي الدعوي، ملتزما بالمقولة الحكيمية: كلّموا الناس على قدر عقولهم، كانت خطاباته ومحاضراته تشفّ عن معرفته بأعماق النفس البشرية، والعقد العقلية والفكرية، وبذلك كان يقدر على إقناع شتى الطبقات والقطاعات وضمّها إلى السلك الدعوي، وهو أحد السنة جماعة الدعوة الفصيحة البليغة، وربما كان أبلغها، وافاه الأجل يوم الأربعاء ٧ رجب ١٤٠٩ هـ. وصلي عليه بعد صلاة الظهر، فدفن بمقبرة "بنج بيران"، ﵀ رحمة واسعة.